هذه الرواية تدور أحداثها في ستينيات القرن العشرين، حيث ترصد رحلة الطبيب "ناجي"، اليهودي الأخير الذي يرفض أن يترك العراق بعد تعرض اليهود لمضايقات وأحداث عنف راح ضحيتها كثير منهم، ففرو - في هجرة جماعية - إلى إسرائيل وأوروبا، ورغم إصرار "ناجى" على البقاء، إلا انه يصبح هدفا للمتصرف، الذي يتهمه بتأليب الفلاحين ضد الحكومة، لتبدأ رحلة الطبيب اليهودي، تلك الرحلة التي تضع النهاية لكوابيس الليل التي طالما أقضت مضجعه.
روائي وكاتب وصحفي ومترجم عراقي مقيم في ولاية (NEW SOUTH WALES) بأستراليا عمل في التعليم حتى انتقاله إلى الإعلام. عمل محررا في مجلة الإذاعة والتلفزيون، وصحيفة "الجمهورية" عمل رئيسا لقسم الترجمة في دار ثقافة الأطفال ببغداد. أعد عددا من البرامج الثقافية لتلفزيون بغداد في أواخر السبعينات من القرن الماضي كتب مسلسلات إذاعية لإذاعة بغداد في أوائل التسعينات.نشر العديد من القصص القصيرة في الصحف والمجلات العراقية والعربية. غادر العراق في بداية عام 1995، واستقر في الأردن ثلاث سنوات قبل هجرته إلى أستراليا عام 1998.
رواية تدور أحداثها الى نهايات العهد الملكي في العراق وبعد ذلك سلسلة الانقلابات التي اجتاحت منطقة الشرق الاوسط على العموم والعراق وسوريا على وجه الخصوص.
وكما يحدث في كل انقلاب يبدأ القتل والاعتقال للتخلص من الخصوم السياسيين حتى يصل الى الوشايات الحاقدة من بعض الأشخاص.
الطبيب اليهودي الأخير في العراق بعد هروب الجالية اليهودية من العراق بعد احتلال فلسطين والتفجيرات المخطط لها من قبل اليهودية العالمية لاجبار اليهود على الهجرة بعد الشعور بالخطر.
بحاول الكاتب هنا من خلال اخر يهودي التركيز على التعايش السلمي الذي كان سائدا في العراق بين جميع المذاهب والطوائف والأديان. من خلال تعامل هذا الطبيب مع كافة أفراد الشعب وعلى كافة مستوياتهم الثقافية ودون ذكر لديانته من خلال هذا التعامل.
كان اختياره انه عراقي يهودي عربي وليس اَي شيء اخر .
لم أحبها ، بها جرعة مثالية غير مقنعة . عن طبيب يهودي عراقي رفض الهجرة من العراق وفاءًا للوطن وذكرياته . يحبه الناس على اختلاف أديانهم ومقامتهم ويفتدونه بأرواحهم حتى ، لتفانيه في عمله وتساهله فيما يختص بأجرته . بعد الانقلاب العسكري البعثي يكدر عليه الخناق العنصري رغد عيشه فيغادر إلى غير رجعة .
بها جملة من الاقتباسات الحكيمة منها : - " إنه علينا ألا نبحث عن المعجزات؛ لأنها موجودة دائما مثل موجات الراديو حولنا والتي لا يتطلب التقاطها سوى وضع الهوائي". - موت الأحبة لا يغير شيئًا سوى انتقال ما نشاهده بعيوننا إلى ذاكرتنا الحريصة على الاحتفاظ بالمشاهد في مكان آمن بعيدًا عن تقلبات الأحداث وتعاقب الفصول. - السلطة مثل السجن والسفر تكشف دواخل الإنسان وحقيقته. - سُئل خبير سياسي: إذا طُبقت الاشتراكية في البلدان العربية النفطية ، ماذا يحدث؟ ... قال الخبير : بعد سنتين يستوردون النفط. - إن الخطر الرئيس في الحياة أن تبالغ في الاحتياطات.
رواية متماسكة سهلة القراءة تحكي قصة الطبيب العراقي اليهودي (ناجي نعوم) المستقر في مدينة تقع على بعد ثلاثمائة وخمسين كيلو متراً جنوبي العاصمة بغداد في فترة الستينيات من القرن الماضي وتحديداً فترة الانقلاب على عبدالحكيم قاسم (قبل وبعد).
بدأ الروائي بتمهيد يضعك في قلب المدينة في زمن ما بعد الانقلاب على الاسرة المالكة كانك زائر قديم تعرف احوال الناس وعلاقاتهم، ثم يبدا في حكايات متصله ببعضها البعض عن الطبيب ناجي واخته وخطيبته وعن حمود وسوادي وجميعة وسامي ابن سمية وغيرهم. الرواية لا تحكي عن حال اليهود بشكل منعزل كباقي الروايات العربية التي تذكرهم بشكل سئ بل تتحدث عن ناجي ومن حوله من مسلمين ومسيحين مشكلين المجتمع العراقي المتناغم بكل ما فيه من طيبة وشر.
أحياناً تفتح لك الرواية أبواباً داخل النفسية البشرية كانت مُغلقة، تحملك إلى داخل النفس الإنسانية وإلى عمقها .. كما يقولون كل الطرق تؤدى إلى روما، وكل رواية صادقة ستحملك لا محالة إلى هناك .. ولكن أفضلها ما يحملك بنُبل إلى هناك، دون بشاعة، دون فجاجة، ودون إغراق فى قذارة ما قد تحتويه بعض النفوس الشريرة .. وهذا ما نجح فيه هذا القلم العراقى الراقى ..
عبد الجبار ناصر حملنا فى رحلة إلى أغوار ظلم العراق، حيث لم يكن هناك بيتاً خالياً من مُعتقل، أو قتيل توفى بسبب قوات الأمن والاستجوابات المتلاحقة، حملنا إلى عراق المعتقلات، إلى عراق القتل والذبح والتعذيب، إلى عراق دموى لا يقل بشاعة عن عراق اليوم .. حيث السلطة تدافع عن نفسها بشراسة، حينما تدافع السلطة عن وجودها لا تضع معايير إنسانية، ولا تحترم الإنسان وكرامته، ولا تحترم تلك الروح المُقدسة التى وضعها الله فى هذا الجسد، لا تحترم إلا القوة، فقط القوة ..
كنت قد أظن أن الكاتب سيقودنا فى النهاية إلى فكرة الفرق ما بين اليهودى، والصهيونى .. ولكن هو حملنا إلى العراق، وكانت القضية أسمى من مجرد الدفاع عن شخص يهودى اضطره الوطن إلى الهجرة بعيداً عنه، حملنا إلى وطننا العراق ليروى لنا مآسى، وأحزان لا حصر لها .. الرسالة فى نظرى كانت أكثر سمواً، وأكثر نُبلاً مما أعتقدت قبل أن أفتح طيات تلك الرواية..
فالقصة لم تكن قصة ناجى وحده، بل قصة كل العراق .. الناجى فى صحيح اللغة هو من أسر بما فى قلبه من أسرار ومشاعر .. وبالفعل أسر لنا عبد الجبار بكل نُبل وصدق بمشاعر الاضطهاد والظلم .. وفى معنى أخر هو اسم الفاعل من فعل "نجا" أى هرب بنفسه وروحه من مشكلة كانت تودى بحياته، وبالفعل فلقد نجا "ناجى" بروحه النقية من براثن الكراهية المُتقدة فى العراق فى ذلك الوقت، حيث كان ما يزرع إلا الكراهية والمقت والبغضاء .. وهو لم يكره أى إنسان له روح قط
السياق الدرامى فى غاية المتانة والتشابك بإتساق، والشخصيات واضحة جداً وتأثيرها متساوى على مجرى الأحداث، واللغة راقية سهلة وبسيطة وفى نفس الوقت تحمل رائحة العراق .. كنت سعيد بهذه التجربة التى لا محالة ستتكرر من جديد ..
اليهودي الأخير ------------ كالعادة مثل هذا العنوان يُتوقع أن يكون لرواية تدعوا للتعايش مع المشروع الصهيوني في المنطقة إنسجاما مع التوجهات السياسية السآئدة حاليا. لكن الروائي العراقي عبد الجبار ناصر يجعل اليهودي الطبيب ناجي نعوم الذي يبقي في العراق وحيدا،بعد هجرة أو هرب الجالية اليهودية في العراق يجعله رمزا للتسامح المذهبي و الديني الذي كان سآئدا في العراق قبل عهد الانقلابات العسكرية،و الذي بمقتل ناجي قتل التسامح و أضحت الطآئفية هي العنوان،الطآئفية التي تبتلع الابريآء و التي يستثمرها السياسيون الحمقي الذين إمتلات بهم العراق حتي فاضت،و انسكبت دمآء أهلها فغطت وجه الفرات و دجله.......،ناجي الطبيب المثالي الذي لا يتنازل عن مثالياته من أجل المادة اليهودي إبن العراق،و الذي تنقل بين إرجآئها ليختار لإقامته النهآئية مدينة العمارة بما عرف عن أهلها من تسامح لا يفرق أحدا عن أحد بل يجمع الشيعي و السني و اليهودي و المسيحي و المنداني و الصآبئ كلهم يتمثلون قول الامام علي (الناس صنفان فأخ لك في الاسلام أو نظير لك في الخلق)،أما أخته فتعزيه في مقتل خطيبته: إننا لو هاجرنا الي إسرآئيل فلن نجد مثل هذا الحب و المودة التي يحيطك بها من لا يعرفك من الناس،مجتمع جميل متراحم...... لكن حمم الانقلابات العسكرية و اقتتال الرفاق.... شيوعيهم في عهد قاسم و بعثيهم في عصر عارف و تطور المجتمع الي دولة لها أدوات القمع و التعذيب و امتهان الناس و تلفيق التهم لهم..... الخ ،بدأت مأساة يهود العراق حين اتهموا بموالاة بعد عودة الملكية منتصرة علي الانقلاب الاول عام ١٩٤١،و بدأ فيهم الذبح الذي فقد فيه ناجي خطيبته،و تبين فيما بعد أن الذي أدار هذه المذابح هم الإنجليز الذين توآطأ معهم قوميون تأثروا بالنازية، و هدف الإنجليز كما هو واضح هو دفعهم للهجرة إلي فلسطين،...يهود العراق كما معظم يهود العرب لم يكونوا متعاطفين مع الصهيونية لما كانوا يجدونه من حسن التعامل في المجتمعات المسلمه ،كان ناجي يقول ان الرسول محمد عاقب قبآئل اليهود في المدينة لأنهم خانوه لا لكونهم يهودا ،و كان مصرا علي البقاء في العراق رغم انه أصبح هدفا لكل التهم التي يختلقها ضباط بدعاوي الوطنية لا سيما و أن التهمة سهلة هنا و قابلة للتصديق فهي إما التعامل مع الصهيونية و إما إثارة الفلاحين ضد الدولة،و هكذا يدخل ناجي السجن،و لكن حب الناس و تظاهرهم من أجله يمكنه من الخروج،و قد تحطم الكثير من قلبه ،ليعايش خالده المدرسة الجميلة التي قتل أبناء عمومتها زوجها لعدم رضاهم عنه فتقع في براثن المرض النفسي،و من ثمّ تستعيد توازنها النفسي و حياتها بعلاج الدكتور ناجي و ترتيبه زواجها من المثقف سامي،و كما يرمم ناجي هنا المجتمع تعود الي روحه حيويتها و ألقها في إشارة إلي قدرة التواصل الانساني الرحيم علي إصلاح عطب النفوس،.........لكن سرعان ما يعود المتصرف للكيد له ليصنع قصة وطنية و خيانة تشنقه ،فيُجبر علي الهرب ليموت علي الحدود... في مشهد الختام الفريد يقول.... نحن اليهود يقولون لنا إن أرواحنا إذا متنا خارج الارض المقدسة في فلسطين تهاجر ثانية لتستقر في فلسطين......لكن أنا هنا ارضي المقدسة في العراق... ادفنوني في أي مكان هنا،أكتبوا ...هنا يرقد ناجي نعوم الطبيب العراقي العربي اليهودي .......يموت ناجي...يموت بموته التسامح و تقوم مقامه الطائفية البغيضة التي أضاعت العراق و أهلها و أديانها بفضل الثوار المزورين و الشيوعيين الغوغآئيين رواية جميلة مركزة استوعبت بتسامح مرويات تاريخية و آيات و أحاديث ما أضاف الي جمالها... لم أقتنع بطريقة تعرف خالدة بنت المرزوقي علي الطبيب رغم أن وجودها كان ضروريا للربط بين المواطن المقهور من السلطة و الانثي المقهورة من الاسرة،و كان أكثر إقناعا لو أن والدها إستعان بناجي لانه طبيب،و كذلك قصة سلمية و بناتها بائعات الهوي زوجة جميعه،ليس هناك من مبرر لانحرافها و كون إبن عمها قد تزوجها لمداراة الفضيحة الاولي التي أجبرت عليها أو إنساقت إليها لصغر سنها،لا يعني أنها منحرفه بالفطرة،و يبدو أن رغبة المؤلف في إيجاد مثال علي العسكري العربي الذي يعجز عن حماية ارضة مثلما يعجز الحارس الليلي شاكي السلاح عن صون عرضه،لكن وجودها بهذه الشكل يقدح في مجتمع التسامح و التراحم الذي أراد المؤلف أن يبرزه في مجتمع العمارة قبل قترة انقلابات العسكر ،و كان يمكن أن يجعل قصة أنحرافها مرتبطة باغتصاب صاحب سلطة غاشم لزوجة أحد أتباعه دليلا علي إنحراف الجيش و خواره .....لكن ذلك لا يضعف الرواية التي تؤرخ لولادة مجتمع الطآئفيه و موت مجتمع ا��تراحم في العراق.... الويلات التي نتجرع اليوم غصصها
" يُقال في الفلكلور الديني في التلمود .. إن جثة اليهودي الميت خارج فلسطين تزحف تحت الأرض بعد دفنها حتى تصل إلى الأرض المقدسة و تتوحِّد معها .. لكن أرضي المقدسة هي العراق "
الفكرة التي أعتمدها الكاتب هي فكرة التعايش في العراق بين مختلف الأديان و المذاهب بعد الأحتلال الأسرائيلي لفلسطين ..
مشاعري متضاربة لم أحبها و لم أكرهها كذلك .. هناك هفوات أو أسقاطاات للكاتب جعلت هذا العمل الأدبي ناقصاً لم يكتمل …
#مراجعات #اليهودى_الاخير اول قراءة للكاتب الرواية فكرتها حلوة جدا بتحكى لنا عن د.ناجى تعوم ...يهودى عراقى يكاد يكون اخر اليهود فى العراق فى بلدة شبه ريفية من ضواحى بغداد كانت الحكاية بنتعرف على اخر ملامح الحكم الملكى...وبداية عصر الانقلاب العسكرى بنشوف تحول النفوس من نفوس بشرية الى اقرب للحيوانات بسبب السلطة الى بتلاقيها ف ايديها فجاة وبنشوف محاولات د.ناجى للصمود وعدم الهجرة الى اسرائيل او احدى الدول الاوربية رغم كل الدعوات الخارجية والاضهادات الى بيتعرض لها ولكنه اختار ان يكون عراقيا لاخر نفس بنعرف على مدار الرواية شوية تقاليد عن العراق ف الفترة دى وبنسمع على لسان الطبيب حكاية حب عمره...تمام وبنشوف فيوليت وفرحتها بشبابها...والنهاية الحزينة الرواية حلوة....لغتهة قوية واحداثها دسمة ربط الشخصيات هايل ووصفها جميل عجبتنى شخصية حمودة...واشفقت على جميعة اما سليمهة القرج وبناتها...ف نهايتهم مستحقة جدا وفرحت مع خالدة وسامى لدرجة ان عنيا دمعت عجبنى التسامح الدينى الى كانت بيسود العراق(واظن اغلب بلادنا العربية) ف الفترة دى عجبنى تمسك الطبيب بمبدائه حتى النهاية رغم المغريات والضغوط المستمرة عيب الرواية ف ايقاعها بطئ الى حد الملل فى بعض الاوقات والنهاية معجبتنيش...ولكن لا لوم لكاتب على خياله التقييم العام نجمتين ونصف...والثلاث نجوم لانصاف الرواية الى حبيتها رغم شوية الملل الى فيها انتهى الريفيو #الكتاب_رقم_41_لسنة_2019
أعتقد أنها تستحق التأمل و ليس القراءة العرب ممن يدينون باليهودية هم أكثر من ظلم و لازال يظلم فى البلاد العربية. تمسكهم بوطن ولدوا و عاشوا فيه جعلهم يدفعون الثمن باهظا فى الأغلب كان السبب الخطب الجوفاء التى اتسمت بالسطحية فى زعماء الدول العربية بعد قيام دولة إسرائيل و الخلط ربما عن جهل بين المخطط الصهيونى و الدين اليهودى أو ربما كانت ستارة لضعفعم.متنتاسين التنوع و اللإرث الدينى لبلادهم
ناجى طبيب عراقى من عائلة يهودية ربما يعود نزوحها إلى العراق إلى السبى البابلى ، يرفض مغادرة البلد الذى ولد فيها رغم المضيقات و رغم هجرة اليهود شبه المنظمة فى أول الخمسينيات سواء إلى إسرائيل أو أوربا ، يرى فيها الأرض المقدسة رغم خسارة حبيبته تمام على يد جهال غوغاء مممن إنساقوا تجاه عدواه إخوانهم فى الوطن لمجرد أعتقادهم فى دين أعلنت دولة ناشئة مغتصبه جزء أرض عربيه أنها دوله دينية و أن هذا الدين هو دينها الرسمى
أول قراءة لأديب عراقي رواية تاريخية تدور احداثها في خمسينات و ستينات القرن الماضي في مدينة صغيرة في جنوب العراق من خلال شخصية طبيب يهودي هو آخر من بقي من اليهود بعد ان هاجر كل يهود العراق. يتمسك الطبيب بالبقاء في العراق و يصنف نفسه علي انه يهودي عربي و ينجح في بناء علاقات طيبة مع جيرانه و مرضاه.
الطبيب هو الشخصية المحورية في الرواية و من خلال ذكرياته و حياته و علاقاته بالمرضي و اهل المدينة المنعزلة تنكشف مرحلة من تاريخ العراق الحديث و احداث دامية في انتقال السلطة تتكرر في اغلب الدول العربية للاسف.
عيب الرواية هو البطء في السرد و كثرة الشخصيات و انعدام التشويق في الأحداث.
أخيرا فكرة ان في فرق بين اليهودية كدين و الصهيونية كحركة استعمارية حاساها عدت عليا في روايات تانية قبل كدة.
عموما تجربة القراءة لأدباء من بلاد مختلفة تجربة ثرية و فيها تنوع في الشخصيات و مسارح الأحداث بتكسر الملل و قفلة القراية.
This entire review has been hidden because of spoilers.
الرواية رائعه تقع احداثها في ستينات القرن الماضي.. تقع احداثها حيث انتصبت الخديعة الكبرى التي حيكت لنا!! التفرقة العنصرية والتي بدات في تفرقة من يختلف دينا وتطورت لمن يختلف مذهبا وبعدها لمن يختلف معنا بلون او بلسان او بفكر او حتى كمزاج!! للاسف كانت بداية الانهيار عندما تولى حزب البعث العراق وبدات هجرة اليهود.. الرواية تصور معاناة الشعب بكل طوائفه في ظل نظام جائز.. ولكن من قبل المعاناة يحكي لنا قصص القلوب البيضاء التي لا ترتوي بالعطاء من عيز مقابل.. تحكي عن الضمير والحب النقي وحسن النوايا.. تحكي الرواية عن اليهودي العراقي الذي نزف حب بلاده العراق دما حتى ادمى قلوبنا..
قرأتها صدفة بعد أن شدني عنوانها، والصراحة اني تفاجئت بشدة تفاجئت بسبب العمق الشديد للرواية وسبرها اغوار منطقة زمنية ومكانية لم أكن اعلم عنها الا اقل القليل فاجئني براعة الكاتب الذي لم يجعلني أشعر بالملل منها وفاجئني اعجابي بها رواية جيدة جدا
احببت المجتمع والروح ومعرفة الشارع العراقي والاحداث ومكانة جمال عبدالناصر في القلوب العربية لكن ظننت ان الرواية تقف لجانب اليهودي ربما لانه لم يؤذي احد بالعكس كان صديقا وطيبا الخ لكن يظل جانب الدين عائقا للتفاهم 4 نجمات لسلاسة الحوار والتفاصيل والعراق
رواية آسرة عشت بينهم في احياء العمارة الي من رغم اختلافهم ما بين مسلم ومسيحي ويهودي وصابئي، يجمعهم حب البلد وتفرقهم السياسة. مؤلم الوضع الي حال اليه، ارواح سلبت من غير سبب وجيه ، وناس عاشوا على الاطلال بعد فقدانهم.
روعه 👌 الرواية ذات اسلوب سهل ومتماسك .. من الروايات المفيدة التي لما انتهيت منها احسست بانها زادت من معلوماتي . احببت الشخصيات ... وجودة التغليف والطباعه ممتازة 👌👌
This book showed brilliantly through it's main character how a man from a dwindling minority loved his city and it's people despite everything around him suggested he didn't belong. It is even more influential now as intolerance and minorities escaping their homes of 100s years have become the norm.
هى القراء الثالثة لى عبد الجبار ناصر ولكنى لم أعجب بها مقارنة بغرباء مثل الحسين وأيام المستعصم الاخيرة الرواية تدور حول الطبيب اليهودى ناجى الذى يعيش فى العراق و المشاكل التى واجته فى فترة الستينات و بعد تولى حزب البعث الحكم الرواية سطحية و الشخصيات العابرة كثيرة عن اللزوم تستحق ثلاث نجوم
رواية شيقة احداثها تدور في العراق حول رجل يهودي. تقييمي لهذه الرواية (ثلاث نجمات من خمس) لسبب واحد انها كانت جدا مشيقة و تمنيت وجود احداث اكثر او تفصيل للاحداث المذكورة. طريقة التعايش في المجتمع العراقي ان ذاك يذكرني بتعايش المجتمع اللبناني المذكور في رواية (في قلبي انثى عبري للكاتبة واالدكتورة خولة حمدي) التي كان الهامها قصة واقعية و ايضا ما ذكر من ناحية السلطة ذكرني بكتاب حول قصة واقعية اخرى (ميادة ابنة العراق للكاتبة جين ساسون).
I hate to rate books especially those I liked or touched Me in a way ,the language of this book is so beautiful"ed some of the sentences that I really liked, it is the tell of someone who lived&died worshiping His land, the thing that most lack today We are at a point where people like doctor Naji are rare & the majority like qadouri. I also loved the explanations of the pure Iraqi words was so nice for those non-iraqis & even the historical incidents are true events that I heard some from My grandMom. Finally if You want to read about love,death,longing,loyalty&trust then this is a good read for You.