Jump to ratings and reviews
Rate this book

الإسلام والأديان في اليابان

Rate this book
انتشر الإسلام في ربوع قارة آسيا، وتأخر وصوله إلى اليابان، وإن هذا أمراً طبيعياً، فلم تكن اليابان في القديم بالبلد الذي يجذب إليه التجارة المسلمين الذي ارتحلوا إلى بلاد نائية -آنذاك- مثل ماليزيا والفلبين وإندونيسيا وغيرها من المناطق البعيدة

هذا البحث يتناول -لأول مرة باللغة العربية- موضوع الديانات في اليابان من خلال مصادر أصلية في الموضوع ذاته، بالإضافة إلى مشاهدات الباحث لسنوات عديدة

إن إصدار المكتبة لهذا العمل لهو من صميم أهدافها السامية في خدمة الدعوة الإسلامية، ومساهمة منها في التعريف بالفكر والمعتقد الياباني، وتقديم صورة واضحة عن انتشار الإسلام في اليابان

617 pages, Hardcover

First published January 1, 2001

4 people are currently reading
51 people want to read

About the author

سمير عبد الحميد إبراهيم نوح، أستاذ ونائب مدير مركز دراسات الأديان التوحيدية بجامعة دوشيشا بمدينة كيوتو. ولد بمحافظة الشرقية بمصر. عمل بجامعة القاهرة وجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية. عضو ومستشار في عدد من الهيئات العلمية، من مؤلفاته ”الإسلام والأديان في اليابان“، و”جسور التواصل الحضاري بين العالم الإسلامي واليابان“، و”فهم الإسلام في اليابان بين الماضي والحاضر“. ترجم العديد من الكتب عن الأردية والفارسية واليابانية، ومن ترجماته عن اليابانية (بالاشتراك): خيط العنكبوت وقصص أخرى من الأدب الياباني و ”ياباني في مكة“، و"تاناكا ايبيه رائد الدراسات الإسلامية ورحلاته إلى الجزيرة.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (33%)
4 stars
2 (33%)
3 stars
2 (33%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for هشام .
91 reviews19 followers
December 29, 2013
هو ثاني كتاب أقرأه عن الأديان وعن الإسلام في اليابان، وذلك بعد كتاب أمين ميزوتاني "الأديان في اليابان بين الماضي والمستقبل"، والذي أفادني كثيرا في قراءة هذا الكتاب. فهناك تشابه كبير بين الكتابين من حيت ترتيب الفصول وموضوعاتها: الشنتو، والبوذية، والكونفوشية، والأديان الجديدة، والنصرانية، ثم الإسلام

إلا أن الكتاب الذي بين أيدينا لمؤلفه الدكتور سمير عبد الحميد أكثر تفصيلا وعمقا. الأمر الذي يجعله صعبا في قراءة واحدة، خاصة لمن ليس له خلفية عن الأديان المذكورة، ناهيك عن فرقها وتشعباتها وتطورها عبر عصور وحقب متعاقبة وفي بلدان مختلفة. وكأن المؤلف أدرك هذا الأمر، فجعل في كل فصل مقدمة وخاتمة، تُعطيان فكرة عامة موجزة وتغنيان، إذا لم يكن القارئ مهتما بالتفاصيل، عن قراءة ما بينهما. وقد يختلف الحال بالنسبة للنصرانية، لمعرفتنا بها مقارنة مع غيرها من الأديان المذكورة في الكتاب، وأيضا باعتبارها دينا وافدا على أرض اليابان غريبا عليها، كما هو الحال بالنسبة للإسلام

وكان للإسلام النصيب الأوفر في هذا الكتاب بما يزيد عن مائتين وأربعين صفحة. تناول فيه المؤلف بداية العلاقات بين اليابان والعالم الإسلام، والتي تُعتبر حديثة نسبيا، ورتبها زمنيا إلى عدة فترات. وفي كل فترة تكلم عن واقع الإسلام والمسلمين، وعن المساجد والجمعيات والمؤسسات الإسلامية، وعن شخصيات يابانية وغير يابانية كان لها أثر في نشر الإسلام، وعن الترجمات المعدة لمعاني القرآن الكريم. وفيه إشارة لكثير من الكتب والدوريات والمنشورات باللغة اليابانية وغيرها. ويختم الحديث عن الإسلام بدراسة ميدانية شملت مائتين وخمسة يابانيين.

وبهذا يكون الكتاب مرجعا مهما لكل دارس عن الأديان عموما، وعن الإسلام خصوصا في اليابان. بذل فيه مؤلفه جهدا يُذكر له ويُشكر عليه
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.