أنهيتُ الكتاب للتو، وأنا سعيدة أنّه لا يوجد الكثير من المراجعات كي ينتبه الكاتب إلى تعليقي.
بالمناسبة هذه أربعة نجوم ونصف ليست فقط أربعًا، نصفٌ مفقود لأنّني شعرتُ أن الكاتب أمسكَ القارئ منذ البداية وغمسه في شخصيات أكثر بقليل من أن يستوعبه في البداية.
أحببتُ الكتاب، في الواقع، انتقيته من مكتبة صغيرةٍ جدّا في كريخانستاد، المدينة التي أعيش بها. وبعد قراءتي للكتاب، أتساءل كيف يكون ذلك كتابكَ الأول؟ حرام والله حرام، إلا إن كنتَ قد ادخرتَ القصة حتّى تركتَ بلد إسكات الرأي لكي تكتبه كما تريده أن يكون. أنتَ محقّ إذا كان الأمر كذلك.
شكرًا لأنك أعطيتني خلفية جريئة عن بلدي الذي لم أعرفه حيثُ تركه والديّ قبل أن أولد، ولم أزُرهُ سوى مرة وأنا رضيعة ملفوفة في قماشة بيضاء.