يواصل شعيب حليفي التأسيس لذاكرة روائية مغايرة، تحتفي بالبهجة التي تعْبُر حياة الكائنات مثل سحاب هارب، فبعد روايات 'زمن الشاوية' و'مجازفات البيزنطي' و'لا تنس ما تقول' وغيرها من الإبداعات، تأتي رواية ''خط الزناتي'' لتشكل نقلة في السرد والتخييل والرؤية. رواية من عشرة فصول تحكي عن يوم واحد من حياة موسى الزناتي وباقي الشخصيات التي يُنبه المؤلف في إشارة عابرة (ص:5) إلى أن ''الأحداث بكل تفاصيلها.. حقائق وقعت بالفعل. ويشهد .. أنه نقل كل ما جرى بأقصى ما يمكن من الأمانة والمسؤولية، وحينما أطْلعَ كائنات هذه الرواية على ما كتبه.. أذهلهم لمعانُ التطابق، فقرروا الخروج من الواقع، بشكل جماعي، والهروب إلى الرواية لمواصلة العيش فيها''. تنهض الرواية على ذاكرة مركزية بوصفها إرثا جريحا تحكي عن حياة يوم و