تعيش ياسمين قشطة في جنينة الحيوان، وتكره أن يناديها زوار الجنينة بـ ” سيد” مثل ذكور السيد قشطة. تحلم ياسمين بأن تخرج من الجنينة وتصبح حيوانًا منزليًّا في بيت “علي” الساكن في العمارة المطلة على الجنينة، وبين حلمها بالخروج ورغبتها في إنقاذ عائلة السيد قشطة من الانقراض نتعرف على حكاية ياسمين وكيف واجهت مشكلتها والظروف المفروضة عليها.
حصلت سهير على بكالوريوس إعلام من جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا في 2007 وماجستير في الكتابة الإبداعية والتدريس من كلية غولدسميث، جامعة لندن في 2014 . عملت سهير كميسّرة للتدريس في مشروع مع مؤسسة فرد بدعم من اليونيسيف للاجئين السوريين. ثم عملت مع منظمة ألوان وأوتار حيث طورت ودرّست منهج يشجع الأطفال على استخدام خيالهم في الكتابة وحكي القصص. اختيرت قصة "الدبانة" لسهير ضمن برنامج في مهرجان الجونة وهو الآن في مرحلة الإنتاج كمسلسل رسوم متحركة للأطفال. كما كتبت سهير كتاب للأطفال للتعبير عن مشاعرهم بعنوان “أشعر وكأن؟" وقام الفنان وليد طاهر برسمه وسوف يصدر قريبا عن دار البلسم.
من الطف القصص المصورة اللي قريتها مؤخرا، مصرية وطازجة والقصة ماشية بشكل سهل وبسيط والكوميديا حقيقية وجايه بدون اي افتعال أو اقحام تجربة غاية في التميز الحقيقية وحتي علي مستوي الرسوم والاخراج الفني للكتاب ممتازين جميل جدا