بجانب الكتب التي تهتم بتطوير الذات والتوجيه لحياة أفضل، فإن هذا يأتي على رأسها؛لأهمية موضوعه المتعلق بأهم فعل يمكن أن يقوم به الإنسان، وهو أن يتواصل مع ربه وخالقه، أن يطلب منه الهداية والإرشاد والاستعانة. أن يتأمّل المصلّي في ذاته، فيشعر بانكسارها وذلها وخضوعها وافتقارها إلى خالقها. أن يستطيع الإنسان أن يملأ روحه الخاوية والمتطلّبة لأن تعرف كيف السبيل إلى خالقها، لتشكره وتحمده على جميع نعمه التي لا تُعد ولا يُستطاع لها وفاءً ولا شكرًا. هذا الكتاب لتجديد صلاتك، أن تعيد التفكّر في أركانها وواجباتها، ركوعها وسجداتها، أذكارها المتنوعة وأحكامها التفصيلية. أربعون حديثًا صحيحًا انتقيتها وعلقت عليها بأسلوب سهل وعمليّ يسهل تطبيقه مباشرة. هي جرعة إيمانية لا غنى عنها لكل أحد.
هذا عبدالله العمادي، يحب أن يسميه الناس "الفيلسوف" ويشعر بالإطراء عندما يراه الآخرون شخصًا غريبًا عنهم. لا يمشي عكس التيار، ولا يستهويه أن يسير معه! يحب رؤية الأمور من منظور مختلف، فيتفهم اختلافات الناس ويتقبل آراءهم. يتميز بعقله الناقد، وبحثه عن الحكمة من مختلف التخصصات، لذلك فهو يقرأ كثيرًا في مختلف المجالات، ويستهويه على الأخص "العلوم الشرعية" التي تحدد هويته وهدفه في الحياة، و"علم النفس" الذي يجعله يفهم سلوكيات الناس ودوافعها ليعيش معهم بشكل أفضل.
كتابه (شيء من الروح) يجمع فيه مقالات كتبها في سنين متباعدة، ركز في مقالاته البحث في أفكار جوهرية يجدر أن يتفكر فيها كل إنسان، وبحث في مصطلحات يسمعها كثيرًا في كل محادثة، عن أصلها واستعمالاتها والفهم الصحيح لها، أي فلسفة المفاهيم. هدفه من الكتاب أن يثري عقلية القارئ، وأن يوصل له أفكارًا إن لم يقتنع بها، فهو على الأقل يحدث موجة في عقله تكون لها تأثيرات حسنة تستمر لفترة طويلة.
.كتاب جداً مفيد لتجديد معلومات عن خشوع في الصلاة وانواع الادعية المناسبة ولكنها منسيه عند معظم المسلمين. شخصياً فادني الكتاب جداً في تغير روتين طريقتي في تكرار الادعية
أربعون حديثًا من صحيحي البخاري ومسلم في أهم موضوع في الحياة وهي الصلاة (عماد الدين)، يهدف إلى إعادة النظر للصلاة من جانب الخشوع والطمأنينة متبعًا فيها سنة المصطفى عليه الصلاة والسلام، وينبّه على سنن مهجورة يغفل عنها الكثير.