غريبان… أحفظُ حياتك وتجمعُ تفاصيلي..أُلامِسُ جرحَك، وعلى وجنتي ترى مجرة من مئات الكواكب والأقمار.. لكننا غريبان. كالمُحتلِّ أنتِ.. تطرُقين بابًا ثم تمدِّين في الأرضِ جذورًا وتسنِّين لمالكيها قانونًا.
(ترنيم) فتاة يتيمة تعسة سحقتها الحياة بشتى السبل؛ فلم تعرف السعادة سوى كحلم بعيد المنال، لكنها لم تستسلم، ولطالما ثابرت على المقاومة ضد عثرات الطريق حتى انهارت في النهاية أمام أحد المنازل القديمة الذي يتسيده رجل غامض قاسي. فهل سيكون هذا الرجل بدايةً لكابوس جديد لها، أم أن للقدر رأي آخر!؟
رواية رائعة ممتعة مؤلمة لطيفة إنسانية رومانسية. ربما مأخذي الوحيد عليها أنه كان يمكن اختصارها قليلًا، ولكن هذا لا ينفي التطور الذي شهدته أعمال الكاتبة الورقية؛ فلقد تطورت كثيرًا عن عملها الورقي الأول "نثرت أوراقي البيضاء". وهذا طبعًا بجانب أعمالها الإلكترونية الرائعة، والتي أبدعت فيها كلها بدايةً من عملها الأول، وحتى عملها الأخير❤.
في النص كنت اقول تم كتابة العمل قبل اكتشاف الكرامة 🤨
في الربع الاخير قلت يا اولاد الكلب 🤬
في النهاية قلبي تحطم ❤️🩹
كل ما تقدمت في العمل كل ما كان يرتفع التقييم من نجمتين اخذت الخمسة بجدارة شكرا للكاتبة .
كنت اقول هلاوس وخلاص لكن طلع كل حرف بمكانه
الرواية تعطي اجواء أليس في بلاد العجائب على رواية حطمني وصف و أسهاب في المشاعر في الوصف في كل شيء، لكن ظهر لي أنه كله لسبب وكله جميل عمل يجعلك تقفز بين المشاعر الإنسانية من الغضب الى الشفقة الى الحب الى التعاطف .
الصراحه الروايه حلوه،لكن على عكس الكل احسها اقصر من بقيه الروايات وأفضل واجمل،حسيتها روايه تحمل فكره ما حملتها اي فكره من روايات تميمه من قبل،والروايه هاي لم
المره ركزت على شخصيتين وكوبل واحد عكس العاده,بالنسبه للمستوى الكتابي كالعاده رائع وفنانه،اصبت بصدمه مش طبيعيه بنص الروايه بعد الزواج يوم تغير كل شيء 180% بدون سابق انذار،الروايه حلوه كثير،أشعر بالحيره هل الروايه الي قرأتها المكونه من 352 صفحه نفس الي قروها البقيه في التعليقات لأن الأغلب يقول انها أطول من اللازم وكان ممكن تكون اقصر مع اني ارى العكس
عبثية إلى حد غير مفهوم! النصف الأول من الرواية كان مملًّا إلى أقصى حد، غباء ترنيم في البداية كان مثيرًا للاشمئزاز، كذلك، استخففت هيبة علي المرعب الذي بدا لي غضبه غير مبرر فلم أستطع فهمه ولم أقتنع به. مع مرور الأحداث، أدركت أنني لو كنت أقرأ على فترات متباعدة لكنت عجزت عن الربط بين خيوط الحبكة لأنني كنت حتمًا سأنسى المشهد الافتتاحي نفسه لما تزاحم في رأسي من أحداث لأكثر من نصف الكتاب، أظن أنه كان ينبغي اختزال تلك الكمية في صفحات أقل، فمن حسن الحظ أنني أنهيت الكتاب في يومين بدلًا من أن أحبس نفسي وسط تلك الرتابة. في الحقيقة جذبني أسلوب الكاتبة التي كنت أجهل قلمها، فأعجبت بلغتها وأسلوبها العذب، لكنها كثيرًا ما بالغَت، وشعرت أنني أتابع أغلب المشاهد بالتصوير البطيء. تتضح الرؤية تقريبًا في الربع الأخير من الكتاب فبدأت وقتها أقتنع بغضب علي، وفهمت ترنيم، وأدركت ظهور أمنية في البداية، لكنّي لازلت أتساءل، لماذا؟ لمَ كل هذا العناء؟ ألا يُعتبر الحبّ حبًّا إلا إذا ارتبط بالألم عنوة؟ ولا يمكن بناؤه إلا على أساس النقص والحرمان والاحتياج؟ رواية مملوءة بالعلاقات السامة من كل الجهات وليست علاقة ترنيم وعلي فحسب. فهمت أن الكاتبة توجّه الأضواء نحو أطفال الشوارع ومعاناة الإنسان في تحمله لذنب لم يقترفه والطفولة البائسة وما إلى ذلك، ولكن ما دخل الحب في الأمر؟ شخصية علي هذه مؤذية لأقصى درجة، كم مرة قام بإهانة ترنيم وتعنيفها ومعاملتها كالحيوانات، ونلقّب هذه رومانسية؟ أو أنه يجب أن نسامحه لأن بداخله طفل وحيد ليس لديه سوى تخبُّطاته وآلامه، وربما لأنه وسيم وقوي فلنعفو عنه؟ تلك سذاجة. لا أحب هذا النوع من الروايات، ولا أرى هذه الرومانسية إلا نوع من الحث على تحمل القسوة والأذى والإهانة لأن الجميع يتعرضون لمختلف الأمور المقيتة فلن يحدث الأمر فرقًا. أنهيت الرواية وتأمّلت تلك النهاية التي بدت مرضية نظرًا لما سبقها من أحداث، وأدركت مرة أخرى أن كل شيء يسير في الاتجاه الخاطئ، بل وتأكّدت من ذلك. الحبكة أيضًا كانت متوقعة نوعًا ما. أعجبني فحسب ما أشرت إليه عن أسلوب الكاتبة، وربما راقتني بضعة مشاهد لسردها العذب أو لفكرتها منفردة بما لا يتفق مع بقية الأحداث سواء سبقتها أو تلتها. لا أفضّل هذا النوع من الروايات، لكن إن غيرت الكاتبة منظورها تجاه الحياة أعتقد أنني سأود القراءة لها مجددًا.
كالعادة مع روايات تميمة، أنهيها مقطوعة الانفاس وأنا مملوءة حد السقم بكلمات تعجز عن الخروج. هذه المرة أتحفتني هبة (تميمة) بقصة رائعة، عن الخيانة. أعتقد أن المجنون فقط من قد يقرأ هذه الرواية وتسوّل له نفسه ارتكاب فاحشة الزنا. يا إلهي. ما هذه الروعة يا ربي؟!
عيوني دمعت شوية حلوين في اخر ربع في الرواية ابتسامة بلهاء كانت بتلون وجهي في مواقف تسنيم و علي قبل اكتشاف الحقيقة وبعد أول مرة اتكلم فيها معاها.
مرحلة عظيمة من عدم التصديق خلال قصة فاتن و الفنان والمغزي الطلعت بيه إن الجحود آخرته مش كويسة.
حل العقدة كان حلو ومر مرور مش يخليك تتألم جامد رغم قسوة المعالجة بس حاسة اني كنت عايزة اسمع اكتر من علي عن وجهة نظرة ، سمعت من ترنيم كتير بس علي كان محتاج شوية كمان.
النص الأول من الرواية كنت بعصر علي نفسي لمونة عشان أكمله، مكنتش فاهمة ايه الغباء البيحتل ترنيم دا، ومش فاهمة ايه عم علي الكاريزما المخيف دا ، وكنت خايفة الموضوع يقلب روايات واتباد بس بصراحة لإ تميمة فاقت توقعاتي وتغلبت علي شكوكي و أوعدك يا تميمة مش هشك فيكي تاني.
- عن الرواية : "لكِ ضحكة تشعر الإنسان إنه ما كان حيًا قبل سماعها!"
"كالمحتل أنتِ .. تطرقين بابًا ثم تمدين في الأرض جذورًا وتسنين لمالكيها قانونًا!"
_ السرد : أتى في اللغة العربية الفصحى سردًا وحوارًا، بشكل أخاذ ومنمق، غزلت الكاتبة من الكلمات ما يلامس القلب والوجدان بسهولة فائقة، كنت أشعر كما لو أن الدفء يُقتبس من بين الكلمات!
_تدور الأحداث حول حلقة خادعة من الانتقام ابتلعت ضحاياها، عن "ترنيم" التي سعت بدربٍ خاطئ نحو الانتقام لقاتل أبيها�� وقاتل الأمل التي كانت تحيا به لأجل عودته. لتكتشف بعدها أن الجاني ليس إلا ضحية مثلها، يشاركها كل المشاعر الهوجاء الغاضبة، لتدرك أنها لم تكن تبني إلا حياة من الرماد، وقصورًا من الأوهام، وأن تلك الحفرة التي حفرتها بأناملها ذاتها التي أوقعتها.
- تجربتي الأولى مع الكاتبة كانت، الأولى والفريدة من نوعها! بداية ستجد حبكة نُسجت خيوطها ببساطة وانسيابية شديدة لا تناسب أبدًا القفزة الرائعة بالأحداث، لتثير بداخلك من التساؤلات ما يجعلك متلهفًا لإنهاء أسطر الرواية بجلسة واحدة.
_ قليلة الروايات التي أتفاعل معها بكل ذرة بجسدي، وملامحي، ومشاعري، وتلك إحداهم بالتأكيد. بالرغم من اللحن الأكثر من الهادئ التي بدأت الرواية به، إلا أن الكاتبة كان لديها كامل القدرة على التلاعب بالأحداث والتفاصيل كما تشاء، ومع النصف الثاني من الرواية احتد اللحن، حتى اختلف تمامًا!
_ مشاهد الأطفال اللاجئين رغم حدتها إلا أنها بدت دافئة في بعض الأحيان، ومناقشة القضايا تبعهم كانت هادفة، وقد سلطت الضوء على أطفال الشوارع ومعاناتهم، مع منحها للرواية رونقًا مختلفًا.
_ الشخصيات:
"ترنيم" : اللحن الخاص بـ "علي"، اللحن الذي أثار اضطرابه تارة، وتارة أخرى أثار مشاعره، اللحن الذي سيخذله لوهلة، قبل أن ينجو به. بدت بداية فتاة شديدة البراءة، مثابرة للحد الأبعد، لا تريد إلا العيش بسلام، قبل أن تنقلب الأحداث لوهلة، لتجد أنها الأخرى مثقلة بآثام ليس من السهل أن تُغفر لها، وإن كانت ضحية هي الأخرى. ورغم هذا تفهمت دوافعها، قد يبدو بعضها ساذجًا ليس إلا .. أشبه برغبة طفولية بالإنتقام. ولكن بالمثابة لها كان الأمر انتقامًا لمن قتل ضوء الأمل الخاص بها قبل أن يتسلل نحوها. ولكنها بالنهاية هي الفتاة التي اعتادت أن تجعل كل مكان تمر به يشبهها، وكأنها تمسك بفرشاه تتبع خطواتها بلون لا يُمحىٰ أثره!
"علي": بداية بدا شخصًا متحجر القلب والمشاعر، ذلك القناع الواهي الذي كان يستتر خلفه طفل وحيد، شُرد على يد تلك التي تسمى "عائلته"! مع تعمق الكاتبة بالأحداث، بدأت ترق تلك الطبقة الجليدية التي تحكمت به لأعوام فارضة عليه عزلة كئيبة، لينبت بين عينيه دفئًا مذيبًا كل شوائب الماضي. أحببت كيف قرر إنهاء تلك الحلقة الفارغة من الانتقامات، وكيف بدأ خطواته باعترافه بأخطائه، وكيف قطع طريقه نحو التعافي عبر الجسور المحترقة. وكيف أنه لم ييأس ولم يكف أن يقتفي للألوان أثرًا!
"عوالي": من كانت حياتها تتأرجح بين الأبيض والأسود، في حين أنها تمنح منها ألوانًا لكل الأطفال المشردة، قد تبدو ألوانًا باهتة خالية من العاطفة ولكن خلفها تستتر الحياة. لم أستطع أن أمنع تسلل مشاعري بدفء من أجلها، رغم ردودها الصلفة في الكثير الأحيان إن لم يكن كلها، إلا اني رأيتها تتخذ الأمر كـ درع لها من أي خيبة، وكأنها بذلك الشكل تتقي متاعب الرأس! وكيف أنها لم تكن بحاجة إلا لمن يفتح لها نافذة ليتناثر الضوء منعكسًا على قلبها المتلهف له!
"أمنية" النبتة التي أُلقت بأرض جافة، ظالمة، أحرقتها ببطء، كانت الأكثر براءة من بينهم جميعًا، بالرغم من أن أناملها هي وليست غيرها التي لُوثت بالدماء. لكن ليس سهلًا على المرء أن يشعر كل دقيقة كم هو منبوذًا، كم هو مثقلًا بآثامًا لم يقترف منها أي شئ، وكم هو الخطأ الأكبر بحياة والديه، وكم مدنس هو منذ اللحظة الأولى التي شقت شهقته الباكية الحياة!
"فاتن، احمد" وغدين ليس إلا، من أجل شهوة مؤقتة أنشبا الحرائق بكل شئ، بدت أفعالهما هوجاء، قليلة المسؤولية، قليلة الدين، ومقززة لأبعد حد.
-النهاية: بدت لي مرضية ودافئة، باعثة للحب والأمل، وقد فُتحت كل النوافذ، لتتناثر الألوان اللامعة، وتبدد العتمة التي استمرت لأعوام!
جربت من قبل أن تقرأ رواية معكوسة، أو لنقل من الخلف للأمام. بمعنى أن نبدأ من الحدث الختامي الذي لا نفهم منه شيئا أساسا. ثم ننطلق إلى الحكاية من أولها، ومع الغوص في تفاصيلها يزداد الغموض شيئا فشيئا، إلى أن تدرك أن لا حل لها ووصلنا إلى نقطة سد. لتفاجأ بعدها بحل الأحجية الغامضة قطعة قطعة.
تبدأ الرواية بخبر منتشر على السوشيال ميديا عن اختفاء فتاة، ترى فتاة الإعلان المكتوب لتُصدم، فالموجودة في الاعلان هي صديقة العالم الازرق فيسبوك، تقوم بالاتصال على الرقم المدون أسفله، لكن المفاجأة الثانية أن الصوت لا ينبئ بخير ابدا وربما ليست مفقودة أساسا، ربما تكون هربت من الصوت الذي سمعته للتو، والذي أيضا اخافها بشدة، لكن كيف وبعد لحظات أخبرها أنها زوجته.
قصة حب بين رجل متزوج وامرأة متزوجة، أنى لها أن تحدث، مُحال. زوجها يعمل خارج البلاد وهي تعاني الوحدة، أما هو لزوجته غائبة عن ناظريها طوال فترة عمله، لكنه لم يستطع أن يصمد أمام جمالها الفاتن. وقعوا في المحظور، لكن لسوء حظهم أن أهل زوجها من النوع الذي يشعل النار من أجل طرف عباءة لنساءه ما بالك بالعرض والشرف!!!
تدور أحداث الرواية في بيت سيدة تُدعى عوالي، وابنها السيد علي، فتاة تُدعى ترنيم تقع أمام بيت منزلهم بعد محاولات مضنية لإيجاد مسكن، من حسن حظها أنهم يقومون بايواء من لا مكان لهم من الأطفال. لكن هل حقا اعياها البحث عن سكن، ام هي قصدت تلك البيت بالتحديد لتبدأ التحدي التي صممت على خوضه حتى النهاية.
رواية نفسية بشكل مرعب، فأبطال الرواية عانوا بشكل ما في صغرهم وهو ما انعكس عليهم كبارا. كل منهم يحمل بداخله شرورا وسوادا لا يمكن تخيله. وكل منهم له هدف يسعى للوصول اليه. صدمات نفسية تعرضوا لها غيرت تشكيلهم بالكامل.
سرد قصصي للأحداث ممل في معظم أجزاء الرواية، بداية من حل الحبكة ربما تشعر بالانتشاء قليلا ويمكنك التنفس، لأن ما قبلها يجعلك غير صامد أمام روتين يومي داخل أحد المنازل، وفي رأيي كان بالإمكان اختزال تلك الأحداث أو حذف ما ليس له قيمة. لغة عربية سلسة سردا وحوارا. غلاف أنيق مع عنوان جذاب وملائم وينبئ عن رواية رومانسية نوعا ما. نهاية مرضية وممتازة للغاية.
" لك ضحكة تشعر الإنسان أنه ما كان حيًا قبل سماعها" " لك هالة المؤذي.. وبداخلك طفل وحيد" " تلاقت أعينهما فتوقف مسحورًا أما كحل حارس خطته أصابع فنان، فيؤطر حدقتين كالدر الأسود" " قميصي من حولك واللون الشبيه بلون وجنتيك يتساقط عليه يجعلك شهية كأجمل ما قد يرتشفه المرء مع بداية الصباح" " أنت كالمح..تل، تطرقين بابًا ثم تمدين في الأرض جذورًا وتسنين لمالكيها قانونًا" " أيا كانت التعويذة التي ألقيتها، فقد أفلحت" " أتعجب ممن يطلقون عليها قبلات الشمس، فحين أنظر إلى وجنتيك لا أرى للشمس أثرًا، بل مجرة تتزاحم فيها مئات الكواكب والأقمار المتناثرة" لو فضلت أخد اقتباسات للجمل الي عجبتني مش هنخلص 😅 Tamima Nabil ❤❤❤❤❤❤ أنهيت رحلتي مع رواية على ضفاف لقياك.. بس لسه مخرجتش منها أنا واقعة في غرام أسلوبك في الكتابة وتعبيراتك عن المشاعر بجد.. بميزها من بين أي كتب تانية الرواية جميلة.. جميلة بجد ممتعة وشيقة وتحفز الواحد انه يكملها حتى بعد ما يتصور انه عرف الحقيقة كاملة.. الرواية مليانة مشاعر وإن كانت الرومانسية فيها هتتأخر على ما تظهر بس هي مليانة مشاعر مؤثرة جدا من البداية للنهاية.. برغم صعوبة الحبكة وتأثيرها السلبي على الجيل التاني أو الأبطال الرئيسيين، إلا أن الرواية مش تقيلة على النفس.. يعني ساعات بحس ان المشاهد مكتوبة بشكل ضاغط اوي بحيث اني لما اقراها احس اني عايزة اخد فاصل بعدها استنشق الهواء واخرج الطاقة السلبية دي لا ماحسيتش بكده.. الرواية جميلة وسلسة ومشوقة وأسلوبها الأدبي في قمة النضج .. زيرو أخطاء إملائية.. زيرو تطويل زيرو ملل.. النقطة الوحيدة بس الي تمنيت لو كانت موجودة لو كان في حتى عشر صفحات زيادة ف الآخر نفرح فيهم معاهم بالخاتمة بدل ماحنا ف الهم مدعيين وف الفرح منسيين كده 😂😂😂😂 وفي النهاية.. شكرا تميمة .. تحمست أكتر اني اقرا الرواية الجديدة بإذن الله تكون أحلى وأحلى
اسم الرواية: على ضفاف لقياك اسم الكاتبة: تميمة نبيل التصنيف: رومانسي درامي عدد الصفحات: ٣٥١ اللغة: فصحي دار النشر: عصير الكتب
🔸عن الرواية: غريبان… أحفظُ حياتك وتجمعُ تفاصيلي.. أُلامِسُ جرحَك، وعلى وجنتي ترى مجرة من مئات الكواكب والأقمار.. لكننا غريبان.
كالمُحتلِّ أنتِ.. تطرُقين بابًا ثم تمدِّين في الأرضِ جذورًا وتسنِّين لمالكيها قانونًا.
رواية ممتعة مليئة بالتشويق والغموض من بدايتها بتدور أحداث الرواية بين شخصين بيجمعهم القدر بين ماضي سئ وحاضر بنية الإنتقام اطفال الشوارع وكم الأذي والمعاناه اللي بيعشها أطفال الشوارع
🔸الشخصيات: حبييت شخصيات الرواية ودور كل واحد منهم علي حبييت شخصيته جداً بغموضه وعزلته شخصية تبان انها قاسية لكن علي عكس الظاهر تماماً حبييت علاقته ب عوالي ترنيم حبييت شخصيتها جداً بداية من قوتها وصمودها معاملتها للأطفال علي الرغم من هدفها من البداية معاملتها لعوالي رغم شحضيتها الجامده أمينه .. علي .. ترنيم الثلاثة ضحايا للأسف لكن اكتر شخصية اتعاطفت معاها أمنيه صعب الإنسان يحس طول الوقت انه منبوذ الأطفال وكم المعاناه اللي بيعشها أطفال الشوارع فاتن وأحمد استحقوا نهايتهم
🔸النهاية: عجبتني جداً خصوصاً علي وترنيم وانهم قدروا يطوا الماضي بكل اللي فيه حبييت أسلوب الكاتبة في وصف الأحداث بطريقة سلسة وبدون تعقيدات من الروايات الحلوة اللي استمتعت بقرأتها♥️
بصراحة أول مرة أقرأ للكاتبة .. لما قرأت أول كام صفحة اتعقدت الرواية هتاخد منحنى روايات صفحات الفيسبوك ا��راجل الجامد المخيف إلى البنت هتحبه و فعلا مكملتش قراءتها غير بعدها بأسبوع و لا حاجة و فاقت توقعاتى الرواية جميلة جدا و بتشد جدااا ، بقالى فترة مقرأتش رواية كده حلوة و فيها قصة و حبكة درامية مش سهل أتوقعها لأنى دايما بقيت أتوقع القصة هتقول ايه لكن دى بصراحة لا متوقعته كده خالص ! جميلة جدا و مشوقة و الأسلوب فيها رائع و بتدخل للواحد كده غصب ، بس ده لا يمنع أن فيها بعض الملل و التكرار خاصة فى المشاهد إلى بتخص على و أعتقد كان ممكن اختصارها و كان ممكن اثراء الحوار بتاع على أكتر من كده برضه لأن كل كلامه انزلى ، أخرجى، اطلعي بره! و دور عوالى برضه كان ممكن الحوار بتاعها يكون أقوى لكن كلامها كان محدود برضه و كله شبه بعضه تقريبا لكن بعيد عن كده القصة حلوة و مشوقة و تقطع الأنفاس خصوصا مشهد تحول على بعد كتب الكتاب كان رعب !
رواية تتحدث عن فتاة تُدعي "ترنيم " فتاة وحيدة تعيش حياة بائسة ، لا تعرف معني السعادة .تُحاول بشتي الطرق العيش في سلام و المثابرة علي معاركِ الحياة .. و "علي " الفتي الذي قاسي من الحياة ما لم يحتمِله أحد . فتي يعيش في تخبطات مع الحياة و العيش في صدمات تجعله قاسٍ و متبلدِ المشاعر . اثنين تجمعهم الحياة بأقسي الطرق ليعيشو في معاناة لفهم أنفسهم قبل فهمهم لبعضهم البعض . فماذا تُخبئ الحياة لهم ؟! و من منهم الكابوس للآخر ؟!
رأيي الشخصي ⚫️أكثر ما أعجبني هو السر و طريقة انتقاء الكلمات رائعة ، المشاعر التي وصفتها الكاتبة شعرتُ بها كأنني من أمر بهذه الأحداث . ⚫️ الأحداث تأخذ المنحني البطئ حيث الحب الدافئ و المشاعر الصادقة ، (الأحداث واخده وقتها في كل حاجة ) . ⚫️ الحقيقة الصادمة في نهاية الرواية هي التي لم تِعجبني حيث و من وجهه نظري أنها لا تستحق كل هذا الكم من الوجع و المعاناة ( أوڤر جدا بالنسبالي 🙄) و أيضا إغفال الكاتبة عن "أمنية " لانها و من وجهه نظري أيضا هي اكثر ما تُعاني و حياتها جحيم …
نحن على ضفاف الحياة نمضى على نهج الكبار نسير؛ من أتوا بنا إلى الحياة ليس كل الأباء والأمهات يستحقون تلك الألقاب بعضهم منعدم الضمير والأخلاق؛ كل ما يساقونه من أخطاء تسقط علي عاتق الأبناء، الأبناء وحدهم من يتحملون نتاج الأبوين والمُحزن أن نعاقب الجميع بسُبة أبوينا؛ قد ينجوا الأبناء ويتعافون ولكن سيظل ما قام به الكبار ندبة قد يمحوها الزمن وقد تبقي غائرة حتى الموت، التقوا وكل منهما يريد الانتقام ولا يدرون ان كل مهما نجاة الأخر وقد يكون فرحه.
كعادة تميمة لديها قوة في اختراع حبكة قوية ،، أحداث غير متوقعة ترابط فظيع لم تنس أحد لم تتجاهل تفصيلة واحدة دون أن يكون لها دور رئيسي في القصة بداية الرواية تحبس الانفاس
تعليقي الوحيد فقط هو التفصيل الدقيق في وصف رد الفعل لكل كلمة والاسهاب فيه حيث أنني اندمج في الحوار فلا يهمني قراءة حركات الجسد لأنني اتخيلها بنفسي
اولها عملي لخطبه شويه مكنتش فاهمه مين امنيه وفجاه روحنا لشخصيات تانيه تماما عدم فهم لاستماته ترنيم في البقاء عند عوالي في جمل كتير حسيت أن الكاتبه بتحاول تخلق جمل تأثر في القارئ بس مكنش دائما في توفيق في دا والبعض الآخر محادثات رائعه انكشاف الحقيقه بالنسبه ليا كان غير متوقع تماما وصادم في المجمل الروايه جميله مش ندمانه اني قريتها خالص
صارلي فترة ما قريت رواية هيجي شدتني خصوصا نصف اول من رواية تفاصيل الي تكتبيها تخليني كانما اشوف مشاهد تمر گدامي بصمتها غير دائما منفردة الشي الي حسيته بعد نصف ثاني ازعجني لان فكرة انها تروح لقاتل ابوها بسبب شفته تافه خلتني احس ببرود مع ذلك بجيت مع معالي حس فكاهة عند كاتبة حلوة جدا بدون مبالغة لاظهارها
لن انكر اننى كنت غير متحمسه للكتاب ف البدايه خاصه وانا اول مره اقرا للكاتبه ولكن عندما بدأت ف الكتاب وشدتنى الأحداث واكتشفت الحبكه والملحمه الدراميه الكامله والرابعه ما تركته الا عندما انهيته روايه رائعه متشابكه الخيوط والأحداث حبكه رائعه ومستقبل رائع للكاتبه
لم اتوقع ان اعيش تفاصيل تلك الروايه ولم اتوقع ان تخرجني من فتور القراءه في البدايه لم افهم ماذا يحدث او ما تدول حوله الروايه و لكن بهدها عشت قصه طويله بكل تفاصيلها مع ابطالنا و بعدها القليل من الصدمات الى ان وصلنا للنهاية المرضيه لقلبي و للابطال 🤎🤎
أجمل ما قرأت لتميمة نبيل دون منازع . عن كيف يمكن للحب أن يذلل العقبات و يجمع النقيضين ، و عن صراع العقل الذي يخطط للثأر طوال سنوات ، ليجد نفسه في الأخير أمام سطوة القلب الذي اختار السير عكس ذلك الطريق ! رائعة جدا.
الرواية جميلة لكن ليست بروعة روايات تميمة التي قرأتها سابقًا .. الرواية بدأت تظهر معالمها في النصف الثاني منها النصف الأول كان غير واضح مع أحداث رتيبة و تصرفات مستفزة من البطلة لكن مع تقدم الأحداث تصير تفهم أسبابها
رواية جميله جداً بجد واللغه فيها كانت عظيمه والمحادثات بين علي وترنيم كانت لطيفه ممكن الحبكة كانت متوقعه وبعض الاحداث لكن كان كتاب لطيف وجذب اهتمامي وكأول تجربه للكاتبه كانت هايله ومش اخر تجربه