روايةٌ مُحكمة كاملة الأركان.. مليئة بالدفء.. في ذاكرة النارنج سوف تتمشى في حارات الشام القديمة وسوف تغني مع يوسف على العود ..كما آنك ستشتّمُ رائحة المطر وانت تشاهد منيرة ترقص تحتهُ.. في ذاكرة النارنج الكثيرُ من كاسات الشاي المعطر.. التي تدور حولها حكاياتٌ عن أحلامَ وآمال مكبوتة.. بلا مبرر ..سوى عاداتٍ بالية توارثتها الأجيال دون تفكير.. في ذاكرة النارنج ..هناك صندوقٌ يخبّيءُ أحلاماً مؤجّلة ..اختارت أن تتسلل إلى الخارج وتنعم بالنور ..فهل هذا سيحدث؟
ها انا اقفل اخر صفحة في هذا الرواية بدمعه وغصة ، ذاكرة النارنج ،، كم من اللقطات تحمل ذاكرتنا وكم هي اللحظات التي نحرص ان نجمعها في صندوق صغير ونحتفظ به باعمق جزء من ارواحنا وكم تحمل الروح من الأسرار التي نخاف الإفصاح عنها ربما لنحافظ على جماليتها ،، من قال ان النساء. يهرمن على الوقوع الحب ؟؟ ومن قال ان الحب يعرف عمراً او ظرفا او زمناً ؟ الحب الذي يبلل الارواح الجافة .. ويكسر جدار الوحده ( نحن نكون اجمل حين نحب) اثناء قراءتي احداث تلك الروايه وبعد انتهائي منها ايقنت كل اليقين ان الانسان يزهر مع من يحب ،، نحن حقاً نصبح اقوى واجمل مع من يحبنا مع من يشاركنا أرواحنا بحب ، مع من يلامس ارواحنا ، منيرة بطلة الرواية هي تجسيد لكثير من النساء .. المراه الضعيفه التي لا تستطيع ان تتخذ اي قرار لانها ببساطه امراه ، منيره هي تجسيد لشخصيه المراه التي تخضع تحت حكم الرجال وليس لها الحق بان تعيش كما هي تريد ،، هي تجسيد لكل انسان يشعر انه لا يستحق ان يعيش بسعاده لكل انسان لا يرى نفسه جميلا وحينما يحصل على السعاده يستكثرها على نفسه .. منيره شحنت افكارها انها ضعيفه وليست قوية للحد الذي جعلها تصديق ما اخبرت به عقلها دائما . كل شخصيه من الشخصيات كانت بكاريكاتير مميز اغضبتني. بعض الشخصيات وتعاطفت مع شخصيات اخرى .. ربما جال في بالي سؤال،،؟ هل يحق للأبناء. ان يقرروا حياه والدتهم وان يحرموها مِن ابسط حقوقها ( السعادة) ؟؟. لكن للأسف جائني الجواب بنهايه الرواية .. ان الحياه لا تكون منصفه دائما وان الانسان حين يقدم العطاء بشكل مبالغ لا يحصد الا قهراً. حتى من اقرب الناس اليه .. اعجبتني الرواية رغم الحزن الذي بين سطورها .. اقتباسات : " امتلكت اسمي، وعقلي استحوذت على وجداني، خضع لك قلبي، ويقاومك صبري، هل أحبك تكفي؟). " كيف يكون هناك أشخاص تعرف كيف تتقرب منا وتعرف كيف تدغدغ مشاعرنا بقليل من الفرح؟ وكم هم هؤلاء الأشخاص نادرون" "كم تأخذ الذكريات من وقتك لتحاصرها خوفاً من أن يهرب منك شيء! أي شيء أو كل شيء تشعر به ذاكرة لا تموت.. وأسرار كثيرة تعيش معنا ولا تفارقنا، منها ما يبقى حياً حتى بعد موتنا !"
روايه تأخذك من خلال كلماتها إلى حارات دمشق وتعيشك الأحداث وتحس من خلال سرد الاحداث كانك قادر على الشعور بطعمه الشاي وشم رائحه زهر شجر النارنج وتعرف كم وكم من أحلام مؤجله ومدفونه في القلوب .... روايه تستحق القراءه
"استطعت أن أفهم أن لا مكان للعدل في الحياة، ومكانه أبعد من حدود السماء بكثير" الحب رفاهية لا مكان لها في مجتمعنا الشرقي.. فالمسؤوليات والواجبات هي محور حياة المرأة، ولكي تحافظ على قدسية دورها كأم، عليها أن تلتزم بالبقاء في فلك عائلتها الصغيرة والممتدة كراعية للجميع وسفيرة للسلام. تناقش الرواية استحالة وجود الحب كقرار واعي في حياة المرأة، وتصوّره على أنه نوع من الأنانية والطيش الذي يهدد كيان الأسرة. أدهشتني رقة مشاعر منيرة إذ بدت وهي في سن متقدمة كفتاة صغيرة مترددة وخائفة ومفتونة بالحب.. لمسني توقها للاستسلام والاستقبال والتجربة.. وأربكني عجزها عن الدفاع عن حقها في أن تختار الحب، حالها كحال الكثيرات! رواية جميلة من كاتبة متميزة.
لا ابالغ اذا قلت انها واحدة من اجمل الروايات التي قرأتها في زمن العجالة والانترنت، رواية ناضجة حيكت ببساطة وذكاء ومعرفة تلج سطورها بسلاسة لتصبح واحدا من شخصياتها دون ان تدرك انك تغرق في عوالمها طواعيةً بحب وحزن وفرح معاً . شكرا للكاتبة رنا التي اعادتنا للزمن الجميل بحلوه ومره وشكراً لقلمها الانيق الذي ننتظر منه المزيد .🙏💐🌷
من الروايات التي تعلق في الذاكرة تجبرك ان تكملها واجمل مافيها تلك الذكريات التي تتكون بمراحلنا الاولى وتبقى عالقة باذهاننا وتسيطر على حياتنا اكثر مااحببته الذكريات وبنفس الوقت تمنيت لو ان تمسح ذاكرة منيرة كلها لتلتفت الي نفسها وتعيش حياتها رواية تتحدث عن ظلم الاهل وجحود الاخوة وانانية الابناء منيرة كانت ضحيتها بكل ازمانها وبكل مواقفها وقدمت الكثير ولم تجني سوى الخذلان 🥲🥲🥲🥲🥹🥹🥹
في ذاكرة النارنج مشيت في زقاق الحارات القديمة، و شممت النارنج و الياسمين و الحبق في ارض الديار. رواية كُتِبت بقلم واعٍ و ناقشت العديد من القضايا المهمة.
رواية جميلة جدا دافئة بمشاعر عربية عريقة لسيدة وحياتها في ٣ اجيال مختلفة و التضحيات التي تقدمها ثم قدرها كيف يتغير و ما هو موقف كل الذين ضحت لهم في حياتها و كيف ساعدوها :( رواية جميلة جدا
*من يمشي بالحب يحمل الكون في قلبه * روايه تحمل في طياتها ذكريات لمراحل متعدده بتعدد الاجيال ولكن .لكل جيل حكايه وقصه الا ان منيره كانت معهم جميعا من خلال سرد احداث وحوارات استطاعت الكاتبه ان تحدثنا عن حياه هذه السيده سرد جميل مع حبكه ممتازه تجعلك تمسك بالروايه ولاتتركها حتى تنتهي منها الاحداث مشوقه في بيئه دمشقيه غلب عليها العادات والتقاليد مع تعدد الشخصيات في الروايه. زاد من جمالها روعه الحبكه باسلوب سلس من غير تكلف بكلمات تلامس الروح ....ما ان تنتهي من القراءه حتى تجد نفسك تطرح سؤال وتريد الجواب عليه احلامنا ؟؟؟؟ احلامنا التي لم تتحق اين تذهب وماذا يحدث لها بعد مضي سنوات من العمر ؟؟؟؟ه منيره ...هشام ...نبيل ...كمال ....يوسف والعديد من شخصيات كان لها دور كبير في حبكه القصه . النهايه غير متوقعه . اقتباس من الروايه * في العيون لمعه تختصر كل لغات العالم ونطق اللسان * *القلب يعزف على اوتار الروح والعيون ترقص فرحا !!!اهو *الحب ؟؟؟
*في كل مره اذهب فيها الى البيت الكبير اعود محمله بذكريات لاتنتهي ذكريات ثرثاره .... تتحدث عمن يتحدث بها ذكريات وحيده ترغب ان تغوص بذاتك كانك تسقط في بئر عميقه وذكريات حزينه تنتظر وسادتك ليلا وذكريات ترافقك وتابى ان تكون خارج روحك مهما فعلت لطردها
وصف جميل و أسلوب شيق، قصة نارنجة فريدة ومميزة و منيرة أيضًا كذلك، رغم ظروفها الصعبة لم تيأس حتى و إن لم تحقق مبتغاها و بالرغم من الصعاب و المآسي التي مرت عليها و لكنها تشبثت بأمل و بخيط من خيوط الحياة لآخر دقيقة حتى و بعد أن اكتشف أمرها و تفطر قلبها على فراق من تحب و ماتت كمدا الا انها حاولت أن لا تستلم . لم تحقق ما تريد و إنما سعت و حالها كحال الكثيرات من نساء بلادنا و أوطاننا .. نهايتها الواقعية أوجعت قلبي و تمنيت لو أنها انتهت كما تخيلنا و كما نحب أن تنتهي مثل تلك القصص في خيالنا و إنما هو انعكاس واقع أليم مرير . بين الماضي و الحاضر ضاعت أحلام منيرة و ذهبت ادراج الرياح و إنما سطرت قصة بطلة بين هذا و ذاك الزمان و بين وطن ضاع بين ماض و حاضر و بين يأس و أمل و بين يقظة و منام …. تكسرت اعتابه عند أول الحكاية و لكنه مازال ينبض بالحياة يحط سطور جديدة علها تكون أفضل يوماً ما .
روايه رائعه وجذابه بمجرد ان تبدأ بقرائتها لن تستطيع انا تتوقف حتى ترى نهايتها .. على الرغم من انها قصة حزينه نوعا ما ولكنها واقعية جدا .. استطيع ان ارى شخوص الروايه في حياتي اليوميه بوجوه واطباع ناس قد عرفتهم .. تمنيت لو انا البطله كانت اقوى وقادره على قول لا ونعم عندما تريد وربما بسبب هذا هي واقعيه وحتى في زمننا الحاضر ليست ..كل النسوة قادره على ذلك
إن الأحرف التي باتت كلمات والكلمات التي باتت جمل فاقت كل عبارات الجمال في سبيل جمال ما قدمته لنا الروايه رائعه .في ذاكره النارنج تعلمت ان النفس تزهر مع من تحب.
من الأعمال القليله التى حزنت عندما انتهيت منها حاله من المتعه والجمال نادرا ان تجدها فى اى عمل لغه من أرق ما يكون اسقاطات اجتماعيه وسياسيه فى قالب لغوى جذَاب من وجهة نظرى افضل ما قرأت على الاطلاق