عندما استقر الحزن وأدركت موضعه في جسدي؛ تقبلت وجوده، غدا الشعور الدائم بالبرد عاديًا. وأخذت أسير به كحمولة طبيعية. أصبح يشغل حيزًا في روحي كما تشغل علبة السجائر والمفاتيح والعملات المعدنية حيزًا في جيوبي المختلفة. أتحسسه كلما ظننت أنني نسيته. وغالبًا ما أجده حيث تركته.
كثيرًا ما يكتب الشعراء عن الموت ولا أحد يعرف شيئًا عنه.