تقف آمال بطلة الرواية في مواجهة تشيّؤ العلاقات الإنسانية التي اكتشفتها بمجرد التحاقها بإحدى دور الأيتام، لتدافع عن مجموعة من القيم الأصيلة التي عاشت من أجلها، وتفقد في إطار ذلك حبيبها لكنها تكتشف أنها كسبت نفسها من خلال عطائها ليتيمات الدار وتقويم سلوكهن.
أحببت الكتاب الذي يعطينا لمحة لما يمكن أن تفكر به الفتيات اليتيمات اللائي يعيشن فى دار وأن أكثر شيء يحتجن إليه هو الحب والتفهم. الكتاب مكتوب لفئة المراهقين الصغار إلا أنه فى رأيي يمكن أن يكون مفيد للكبار فى فهم عقلية الصغار وما يفكرن به