دوخني الكاتب ورحت أتراكض خلف أفكاره، خياله واسع جداً لكنه يحتاج كثيراً للسيطرة على قلمه، والنقطة الأهم أنه أبعد مايكون عن القصة القصيرة، نصوصه تصلح خواطر ربما، لكن قصص لا من الناحية الفنية ولا المعنوية. لم يترك بداخلي أي أثر . برأي المجموعة فاشلة
قرأت كتب الكاتب الثلاثة الأخيرة بنفس ترتيبهم الزمنى, تشيكوف, رجوع الشيخ ثم كما يذهب السيل بقرية نائمة .. وأحببت الأخير أكثر من الأوليين.. بشكل شخصى أفضل الشكل الذى أختاره لقصص مجموعته تلك, ذلك المزج بين الواقع والخيال, الخط الوهمى بين الحقيقة والحلم, وأرى أنه أمسك بتفاصيل قصصه تماما, واستطاع أن يقف على ذلك الخط الرفيع بثبات وتمكن, وابتكر بعض الألعاب الخاطفة والجذابة أتمنى أن يستمر ويطور ذلك الشكل فى أعماله القادمة.
الكتاب الأول الذي أقرأه لمحمد عبد النبي، لديه أسلوب جيد، لكن "الحبكة" تضيع في المنتصف، أو ربما علي قراءة الكتاب مرة أخرى، لكن يحسب له الخيال الجيد، وترابط الجمل الموحية بشكل ممتع لي. --- القراءة الثانية في 5و6 أغسطس 2020، المجموعة القصصية فيها خيال واسع لكن كان ينقص كل قصة شيء ما، لا تعجبني النهايات الغامضة، أفضل قصة بالنسبة لي كانت (قصة محفوظية) ثم (بحث حول المظلة) ثم (إنهم يأكلون الجياد). تقيمي لا يزال كما هو في السابق.