اسم الكتاب : معالم الانطلاقة الكبرى اسم الكاتب : محمد المصري عدد الصفحات : 210 النوع : العقيدة الإسلامية
عن الكتاب
في البداية، يبدو أن عنوان الكتاب مغاير تماما للمضمون، توقعت أن يكون الكتاب بما أنه حديث عن انطلاقة أهل السنة الكبرى أن يكون الحديث عن الواقع المأزوم سواء على مستوى الأفكار أو مستوى التنظير بشكل عام.
لكن الكتاب كان حديثا عن خصائص أهل السنة والجماعة
يتحدث الكتاب عن الخصائص العامة لمنهج أهل السنة والجماعة. خصائصهم في توحيد الله خصائصهم في العبادات ومفهوم البدعة
خصائصهم في التعامل مع الفرق.. الخ
ويبدو الكتاب جيد ومختصر ومفيد لمن أراد أن يأخذ فكرة عامة عن ماهية أهل السنة والجماعة ما هم ما خصائصهم، ما الذي يميزهم، من أراد كتابا مختصرا فهدا الكتاب يناسبه تماما.
إلا أن في الكتاب العديد من المشاكل المنهجية 1-اقتصر الكاتب في بيان المنهج باعتماد النقل على شيخ الإسلام ابن تيمية، وفقط لا غير، باعتبار أن الإمام ابن تيمية يمثل ذروة التحرير للمنهج، فجاء الكتاب على الشكل التالي، عنوان وتحته نقل عن ابن تيمية، ثم عنوان، ثم نقل عن ابن تيمية، ولو حذفت نقول ابن تيمية من الكتاب لما بقي منه عشرون صفحة!
مشكلتي ليست مع شيخ الإسلام بالطبع، لكن أن يكون هو الممثل الوحيد عن منهج أهل السنة فهنا المشكلة، الكتاب كما يقول أحد الأصدقاء يريد أن يرى الإسلام كله من خلال هدا المنظار، فالمشكلة ليست في هدا المنهج وإنما أن تعتبره المنهج الوحيد وأن يكون هو الفلترة لكل الأفكار
2-نقل الأقوال دون اي تحرير أو نقد أو إضافة أو حتى شرح وتبيين، وانما اكتفى بالعزو فقط
3-بعض الاقوال لابن تيمية لم تحرر ولم يذكر فيها الخلاف ،وهل هناك من وافق شيخ الإسلام فيما ذهب إليه من أهل السنة أم لا
4-تحدث المؤلف في آخر الكتاب عن ضرورة توحد المسلمين ليواجهوا ثقل الحداثة وينتقلوا للعدو الأهم والأخطر، إلا أنه يبدو أن المسلمين لن يقدروا على ذلك، فأهل الحق في نظر المؤلف سيعدون على الأصابع بعد أن أظهر خصائصهم ولم يبق سوى أفراد معدودين.
هذا يعتبر ثاني كتاب ترتيبا زمنيا وأوله في عظمة التأثير علي إن سئلت عن أهم الكتب التي أثرت فيك!! لا أدري وأنا طالب في الجامعة في معرض للكتب، ما الذي لفتني لهذا الكتاب الذي ما حدثني عنه أحد وليس غلافه مغر، ثم بعدما التفت إليه لا أذكر ما حدث ليجذبني لشرائه، هل مقدمته وخاتمته وفهرسه هو الذي جذبني؟ هل قرأته حينها قبل الشراء فاشتريته أم لا، لا اذكر. الذي أذكر أني اشتريته وقرأته وكنت كالعطشان عطشا شديدا فارتوى، كالتائه فوجد المأوى!! ربما احتاج اكتب كتيبا أو محاضرة قصيرة لأخرج كل ما في نفسي تجاه هذا الكتاب الذي قرأته مرة واحدة. إن ذكري لما أحدثه هذا الكتاب في نفسي يؤلمني، إذ أن الهداية التي كنت أبحث عنها وأنا تائه في أسئلة وجودية وحيرة هل الله سبحانه وتعالى فعلا موجود يفترض أن تكون مع القرآن، وهذا يدل على مدى تقصيري وقصوري، ولكني الذي حدث أن يقيني وإيماني بالله بعد قراءة هذا الكتاب ثبت وقوي وثبت قدراتي العقلية في التعاطي مع الأسئلة الوجودية. طبعا لي تحفظ على الكتاب لاحقا بعد سنوات مع مزيد نضج على ما أرجو، ولكني برغم ذلك أشكر المؤلف وأشكر ابن تيمية (ولست من اتباعه) على ما قدم، والمهم الشكر والحمد الأعظم إلهي لك أن هديتني إليك.
هناك قصة طريفة جانبية حدثت لي قبيل قراءة هذا الكتاب: أحدهم قال لي (هذا الكتاب كبير وصعب عليك تقرأه في هذه المرحلة!!) 😂😂
الكتاب والعنوان مختلفين للأسف أولا الكتاب مش ناقل إلا لابن تيميية فقط ومع رفعة قدر هذا الإمام لكن لابد من تنوع النقولات وخصوصاً وأنك تتكلم عن جماعة السواد الأعظم من المسلمين ثانياً كلام الكاتب فى آخر الكتاب عن الجماعات كان كلاما عاماً جداً وأى شخص ممن ضعفت بضاعته فى العلوم الشرعية هيقرأ الكتاب هيبدأ يقول كلام من قبيل الجماعات تفرق المسلمين والحزبية والتحزب إلى آخره من عفن الفكر المدخلى الذى ما أنزل الله به من سلطان وللأسف الشديد نحن نعاني فى هذه الأيام من انتشار الفكر المدخلى العقيم والفكر السرورى البغيض واللى للأسف لم يصل بنا إلى شئ إلى الآن قضية الجماعات ومشروعية العمل الجماعى قضية بسيطة لمن كان له باع فى العلم لكن الجهلاء من الطبيعى أنه ينفر من ذلك وأنا لا أدرى من الذى يدعوا إلى الفرقة من يقول تعالو نجتمع تحت منهج واحد أم من يقول كل واحد مع الشيخ بتاعه ولما يموت خلاص كده العالم كله يعمل ضمن مؤسسية لهدم الإسلام وللأسف الشديد هناك من المسلمين من يعتقد أنه ممكن يحارب هؤلاء عن طريق شيخ أو عالم مهما كانت مهاراته! !! وطبعاً انا مش بقول أن دا كلام الكاتب لكن للأسف كلام الكاتب العام سيؤدى بنا إلى ذلك نحن بحاجة إلى دراسة تتناول العمل الجماعى بالإيجابيات والسلبيات والحلول للوصول لنتيجة أفضل وليس إعتماد الخطاب التفكيكى لمن أجتمع على نصرة الدين مع بعض السلبيات علاج المريض مداواته وليس قتله
الكتاب عبارة عن تلخيص موفق جداً للجزء فى مجموع فتاوي ابن تيمية الخاص باصطلاح أهل السنة والجماعة. الكاتب يأطر حدود الاصطلاح وسائر الاصطلاحات المشابهة له كـ "أهل الحديث" وغيرها ويضع صفات الفرق الناجية والحدود التى تفصل تلك الفرقة عن سائر الفرق الضالة من الأمة. الكتاب مهم جداً قبل الانطلاق فى قراءة العقيدة كذا قبل الدخول فى غمار المجال السلفي إذا يعرف لك الاصطلاحات التى ستتعامل معاها كما تعامل من سبقوك. كانت لدي نسخة منه مليئة بالملاحظات والتوضيحات لكنها الآن فى حوزة الأمن بعد آخر مداهمة لمنزلنا.