بين القديم والجديد، بين الأصالة والمعاصرة، تسعى عيون النقاد، وتُعقد المقارنات. و«طه حسين» — الأديب والناقد الذي سَبَر أمهات الكتب التراثية — لم ينغمس في الماضي الانغماس التام الذي يضعه بمعزل عن حاضره، بل كان معنيًّا بمتابعة الحركة الأدبية الحديثة وتقييمها وتقويمها؛ فهو في كتابه الذي بين أيدينا يقدِّم مراجعات نقدية متميِّزة لعدد من الكتب التي ألَّفها معاصروه، أمثال: محمد حسين هيكل وقصته «هكذا خُلقت»، ونجيب محفوظ وروايته «بين القصرين»، وعبد الله الفيصل وديوانه «وحي الحرمان»، وثروت أباظة وروايته «هارب من الأيام». ويناقش المؤلِّف كذلك مسائل أدبية ونقدية كالتجديد في الشعر، والواقعية كمذهب أدبي، وجمود اللغة وتجدُّدها، وتطوُّر الذوق الأدبي، كما يتعرَّض بالنقد لأداء مجامع اللغة العربية
Taha Hussein was one of the most influential 20th century Egyptian writers and intellectuals, and a figurehead for the Arab Renaissance and the modernist movement in the Arab World. His sobriquet was "The Dean of Arabic Literature".
مجموعة مقالات قام بكتابتها عميد الأدب العربي في جريدة الجمهورية. تحدث خلالها عن عدد من الأعمال الأدبية، روايات واشعار، وكذلك عن أسماء كُتَّاب بعينهم مثل محمد حسين هيكل، نجيب محفوظ، ثروت أباظة... أكثرهم فائدة بالنسبة لي كان مقال «في الذوق الأدبي» تحدث خلاله عن التعليم وما وصل إليه المناخ الأدبي، واللغة العربية في العموم. كان عظيم جدا. مقالين نقد الأشعار كانوا مملين. الله أكبر عليا، مفهمتش أصلا الأبيات عشان افهم نقدها👏🏻😁
تقريبا مقلش كلمة حلوة في حق حد غير نجيب محفوظ. مرة في نقد رواية بين القصرين، ومرة ليرد على من يتحدثون عن تبسيط اللغة حتى يفهم أدبهم العامة من الناس: ويكفي أن اذكر لهم اديبنا البارع نجيب محفوظ، فلست أعرف أصدق منه تصويرا لحياة الشعب المصري، ولست أشك في أن كل قارئ أو سامع لقصصه يفهم عنه في غير مشقة مهما تكن بيئته، ومهما يكن حظه من الثقافة والتعليم، وهو على ذلك يكتب بلغة فصيحة لا غبار عليها، ويرتقي بقصصه أحيانا إلى منازل الشعر الرفيع دون أن يشق على قارئ أو سامع في شئ مما يكتب أو يقول.
مجموعة من المقالات النقدية التي كتب بعضها في صحيفة الجمهورية. تحدث عن بعض الشعراء مثل الأمير عبدالله الفيصل ، وعبدالله الطيب، وتحدث عن قصة هيكل ، وثروة أباظة.. تحدث عن الذوق الأدبي، وكذلك تحدث عن الفن وأين يضعه الناس فسواء الفن الرفيع أو الوضيع يُطلق عليه "فن" ويرى أن هذا تجاوز لحدود مفهوم هذا الفن.
في كل مقالة يبدأ بمقدمة يتحدث فيها عن الشاعر أو القاص أو القضية دون أن يفصح عن صاحبها ، ثم لا يذكر اسمه إلا نادراً ولعله يركز على النص أكثر المؤلف نفسه، وقد يكون يستدرج القارئ لقراءة بقية المقالة..
عند حديث عن الأديب السوداني عبدالله الطيب ، أخذ عليه بعض الشعر الذي يغمز فيه "مصر" بلد "طه حسين" ، وما أجمل رد طه حسين، عندما لم يعنفه ولم يقصيه أو يعرضّه لسلطة الناقد فلم ينتصر لنفسه ، وأين كتابنا من ذلك ، يقول : "عفا الله عنك أيها الشاعر الصديق ما أكثر ما ذكرت خيانة الود ونقض العهد والإخلال بحق الإخاء ، وها أنت تورط نفسك في بعض ما أنكرت على من خان عهدك من الإخوان والخلان، فاردد على نفسك بعض حلمك ولا تطع الهوى فيضلك عن سبيل الله واذكر قول الشاعر القديم: إذا طاوعت الهوى قادك الهوى إلى بعض مافيه عليك سبيلُ وأنا على رغم هذا كله أهنئك بشعرك الرائع وأتمنى أن يذوق منه قراؤك مثل ماذقت..." حريٌ بكتّابنا اليوم أن ينظروا إلى هذا النموذج الفذ الذي لا يُعمل سلطته النقدية في الإقصاء أو الانتصار للنفس على حساب الأهواء الشخصية ، بل يضع كل شيء موضعه..
من الاقتباسات في الكتاب: "الأصل في الفن حرية خالصة من جهة وقيود وأثقال من جهة أخرى" "نجيب محفوظ أصبح فقيهاً بالنفس البشرية بارعاً في تعمقها وتحليلها..." الأدب "يُقاس بالإعراب عن جاجة الشعوب إلى ما يقيم حياتها المادية..." "الكاتب مسؤول أمام ضميره أولاً وأمام الجماعة التي يكتب لها ثانياً"
اخلع نعليك فأنت في حضرة عميد الادب , باتخيل حضوري لجلسة فيها طه حسين بيقدم نقد لروايات معاصرة او شعر معاصر او حال الادب والفن في وقته, بتخيل الافتتان باللغة والاسلوب والعبارات الموزونة وبالفصحي الرصينة الي بتخرج منه بكل سلاسه , الكتاب هو عباره عن مجموعة مقالات بيقدم وجهة نظره مخلوطة بنقد لبعض الاعمال الادبية في عصره , المحزن جدا في الكتاب لما تجد طه حسين متعجب من سطحية بعض الادباء في عصره ومن رداءه الفن والغناء اللي اعتقد انه لو كان موجود في وقتنا كان اصيب بالخرس من سوء الحال , كتاب صغير لكن بياخدك لعصر تاني برؤية اجدر الناس علي وصف الاحوال الادبية وقتها
مجموعة من المقالات قدم فيها مراجعات نقدية متميِّزة لعدد من الكتب التي ألَّفها معاصروه، أمثال: محمد حسين هيكل وقصته "هكذا خُلقت"، ونجيب محفوظ وروايته "بين القصرين" وذكر انه عمل متقن ورائع يتميز بالدقة والعمق ، وعبد الله الفيصل وديوانه "وحي الحرمان"، وثروت أباظة وروايته "هارب من الأيام".و نيكوس كازانتزاكيس وروايته "الحرية أو الموت" التي قال عنها انها من أروع ما قرأ.
كما ناقش مسائل أدبية ونقدية كالتجديد في الشعر، والواقعية كمذهب أدبي، وجمود اللغة وتجدُّدها، وتطوُّر الذوق الأدبي، كما يتعرَّض بالنقد لأداء مجامع اللغة العربية
آخر معرفتي ب طه حسين كانت في كتاب الايام الذي درسناه في الثانوية العامة، و اعد نفسي قد اعدتُ اكتشاف طه حسين في هذا الكتاب، هو قاص رائع جداً يلخص القصة او ديوان الشعر تلخيصاً يزيده جمالاً و روعة، و بسبب مشاهدتي للقاءات طه حسين علي ال YOUTUBE فقد كنت اقرأ هذا الكتاب بصوته، تجربه فريدة و رائعة، و اشكر الهيئة العامة لقصور الثقافة علي اعادة طبع و نشر هذه الاعمال ♥️♥️♥️♥️
ثاني كتاب اقرأه لطه حسين بعد الأيام _سيرة ذاتية_، أحب كتابات طه حسين بغض النظر على أن أفكاره لا تعجبني، الكتاب من حيث اللغة لا غبار عليه وحتى موضوعه جميل خاصة في نقده لبعض القصص والروايات التي دفعتني تلخيصاته لها لوضعها ضمن برنامج القراءة، نقده كان موضوعي ولا ينقص من شأن الأدباء قط.
لو كان طه حسين حيا بيننا الآن و لديه حساب على الجود ريدز ففي الأغلب كان سيكتب فيه هذه المقالات المنشورة بين دفتي هذا الكتاب. فالكتاب عبارة عن مراجعات لعدة كتب قرأها طه حسين و يدلي فيها برأيه ما بين الإعجاب (وهو السمة الغالبة تقريبا) و الرفض (وهو السمة النادرة)..
للأسف لم أتقبل طه حسين الناقد الأدبي ..شعرت بالمجاملة في أحيان كثيرة في الكتاب.. شعرت بمبالغة أحيانا اخرى... أيضا ذكره أنه قد قرأ الكتاب اكثر من مرة يثير في نفسي التساؤل.. هل هى عادة طه حسين ان يقرأ الكتاب أكثر من مرة لتقييمه؟ ام ان هذا دلالة على إعجاب طه حسين بالكتاب؟ لم يوضح طه حسين هذا ..
و بعيدا عن كل هذا فقد كنت اشعر بالغرور أحيانا أثناء قراءاتي للكتاب عندما أجد الدكتور يتحدث عن كتاب ما أعجبه و بتصادف ان أكون انا ايضا قد قراته و أعجبني.. وقتها يطغي علي شعور قوي بانني أشترك مع الدكتور طه برابطة ما.. حتى لو تلك الرابطة هى اعجابنا بنفس الكتب! .. اعتقد ان هذا نابع من تقديري الشديد للدكتور طه..
على أي حال في المجمل لا اعتبر الكتاب من أفضل كتابات العميد..
الكتاب مقسم لعدة مقالات منوعة ليست لها صلة ببعضها لبعض..وينقسم إلي ١٥ مقالة..إذ يقوم مرة بمدح رواية مثل ما مدح رواية بين القصريين لنجيب محفوظ وأشاد علي إبداعه بها.كما مدح رواية كابتن ميغال وإلي آخره وأكثر المقالات التي حازت علي إعجابي هو مجال في الذوق الأدبي ومقالة ليست ثورة بل دعاء..وسنوات الجامعة العربية فقد تحدث فيها عن سنواتها في دمشق وحقيقة زاد مدح العميد بأُناس سوريا حبي ليهم وحبي للبلاد بشكل عام..وتكلم عن مدى ثقافتهم وهذه نبذة مبسطة عن الكتاب الكتاب:رائع أحببته جدا وحقيقة اعتبره ممراً للوصول لكتب طه حسين اي انني وددت في البداية أن أبدا بشئ بسيط له ولم أكن اتوقع ان الكتاب هو عبارة عن مقالات بل كرواية لكن هذا ما حدث بطبيعة الحال..وترى عندما تقرأ للعميد مدى علمه وثقافته الواسعة وأفتخر كل الفخر بأنه من أهل بلدي وأنه عربي حقاً أحب هذا الرجل بشكل لا يمكنني وصفه البتة..وفي النهاية أنصحكم جدا بقراءة هذه المقالات المقدمة في شكل كتاب
يسلط الكاتب الراحل الدكتور طه حسين الضوء على الأدب الرفيع على اختلاف موضوعاته من كتاب وشخصيات وقصص وشعر ونثر ومقالات متنوعة حيث قام بتحليلها تحليلا فلسفيا رفيعا داعيا إلى تطويرها والمحافظة عليها بعد أن ادركها الذبول كتاب ممتع وساخر بأسلوبه اللغوي الراقي.