من غير الممكن إعطاء تقييم حقيقي لشخصية شفيك المعقدة ... فهو يلجأ متعمداً إلى الغموض وامتهان الجنون بشهادة رسمية... تراه يتحدث معظم الوقت حديثاً مزدوج المعنى... وشروحه مليئة بالسخرية، شأن الكثير من تصرفاته... القليل من الناس، بمن فيهم ممثلو النيابة العامون الصارمون، يستطيعون مقاومة عينيه الزرقاوين الودودتين والجريئتين في آن. وهو ليس أحمق ولا فوضوياً، بل يؤمن بالقانون والنظام، وفي الوقت ذاته، تراه ينضح بالمشاعر والتعاطف الإنساني وبخاصة عندما يعترف بأنه:لا بد للأخطاء من أن تقع.. من الكتاب الذين أدركوا عظمة رواية الجندي الطيب شفيك، بعد كتابتها بفترة قصيرة، ماكس بروك الذي شخّص عبقرية كل من كافكا ويانا تشيك: كان هاشيك ظريفاً من طراز رفيع جداً.. وربما سيضعه عصر لاحق على مستوى نفسه مع سرفاتتس ورابيلييه. لقد رأى ماكس برود شيئاً من سانشو بانزا في شخصية شفيك، وهناك بعض الحقيقة في ذلك.
Jaroslav Hašek was a Czech humorist, satirist, writer and anarchist best known for his novel The Good Soldier Švejk (Czech: Osudy dobrého vojáka Švejka za světové války), an unfinished collection of farcical incidents about a soldier in World War I and a satire on the ineptitude of authority figures, which has been translated into sixty languages. He also wrote some 1,500 short stories. He was a journalist, bohemian, and practical joker.
أبدع الكاتب التشيكي ياروسلاف هاشيك في كتابة رواية ساخرة عن الحياة في ظل الحرب العالمية الأولى، السخرية كانت مرآة صارمة عكست بلادة الحروب ومهندسيها ؛ ذلك بعد تنحية التضحيات الإنسانية جانباً، والتي تلجأ لها الحروب عادة لتبرير وجودها كسبب لا نتيجة. لم أتقبّل شخصية الجندي الطيب شفيك منذ البداية، لديه من المزايا العجيبة ما يجعل النفور يبدو منطقياً، نجح الكاتب في كسب استفزاز القارىء وفضوله وهو يحتفظ بعينيّ شفيك الأكثر زرقة وبراءة. وجدت تفاصيل كثيرة مشتركة بين الكاتب هاشيك والبطل الطيب شفيك بعد قراءتي للمقدمة -أنصح بقراءتها بعد الانتهاء من قراءة الرواية-، الجزء الثالث بالنسبة لي كان الأفضل، لان سير الأحداث بدأ ينتظم وتغابي شفيك بدأ يظهر من خلالها.
ذُكر في المقدمة أنهم وجدوا صعوبة في نقل النص الأصلي كما كتبه هاشيك للغة الإنجليزية، وبالتأكيد الترجمة العربية عانت من ذلك أيضاً، اعتمد هاشيك اللغة العامية في حوارات الرواية والتي تعج بالكثير من التشبيهات والشتائم المحلية التي يصعب نقلها للشعوب الأخرى، في مقاطع أخرى ظهر وكأنه يكتب بطريقة عشوائية وهذا ما أربك أمانة المترجم بنقلها كما هي أو ترتيبها للقراء، آخر المنغصات الصغيرة كانت انتشار الأخطاء الاملائية في هذه الطبعة والتي لم تؤثر على استمتاعي بالقراءة لفرادة النص وكم الضحكات التي أهداني اياها الثرثار هاشيك.
يصعب الحديث عن تفاصيل رواية الجندي الطيب شفيك وما جرى لنا وله في حروب الأمس واليوم، هنا بعض المقالات عن الرواية :
من هنا، من الأدب، ندرك مدى جدوى الحرب العظمة من وجهة نظر شعوب الدول المتحاربة نفسهم، الشعب لا يدرك لماذا الحرب، لكنه يشارك بها رغمًا عنه أو لأنها "حرب" دون أدنى أهمية لمعرفة الأسباب والجدوى، حالة بائسة تستطيع بسهولة تعميمها على شعوب أوروبا ذاك الوقت. القومية والوطنية ووحدة القوميات كانت من أكبر الكذبات التي عشاتها شعوب أوروبا آن ذاك.
ينتبه فورًا أي من قرّاء الرواية أن هناك إسهاب وإسترسال في حديث المواقف والقصص لدى كل شخصيات القصة تقريبًا، أحيانًا بعيدًا حتى عن القصة الرئيسية والحبكة، وقد يُرى أن ذلك لا يخدم القصة بأي شكل -حتى أن هناك قصص ومواقف جانبية لشخصيات جانبية- من وجهة نظري المتواضعة أن المُراد من هذا كله هو نقل صورة شاملة للحالة الإجتماعية لشعوب تلك الفترة بدل من التركيز على قصة واحدة لشخصية أو عدة شخصيات والسلام. وأعتقد أن هذا هو حال جميع الكلاسيكيات الأوروبية تقريبًا، هكذا كان أُدباء أوروبا يكتبون. لكن سأكذب إن قلت أن هذا لم يؤثر على استمتاعي بالرواية ككل.
نعم للرواية مشاكل (تبرز بشدة في بعض الفصول)، لم تكن لدي مشكلة في الإسترسال عندما كان يصدر من شفيك نفسه، أما من غير شفيك كان يشوبني بعض الملل في القراءة، ففي الجزء الأول كان التركيز شبه كامل على شفيك وقصصه ومواقفه، في الجزء الثاني قل التركيز عليه وظهرت شخصيات جانبية عدة ركز عليها الكاتب، ولكن في الثالث عاد التركيز على شفيك بشكل أفضل من الثاني. لكن، رغم ذلك، كانت الرواية جميلة جدًا.
أعتقد والله أعلم -أنا الذي أعشق الأدب لكني لا أمتلك خبرة كبيرة فيه بعد- أني لن أجد شخصية تشبه شفيك في أي كتاب أدبي آخر.
Čteno kvůli práci na VŠ Zase stejný názor jako na předchozí dvě kniha — jedna z lepších knih na povinnou četbu. Čte se to snadno, občas se člověk i zasměje. To, co si osobně myslím o Švejkovi je celkem sporné, ale to se dá očekávat od postavy s tímto typem. Mohla bych se tu rozepsat o poznatcích, které jsem si z toho odnesla, neboť jsem to zpracovávala v rámci seminární práce, ale myslím, že většinu poznatků mají všichni, co knihu četli, stejnou, tudíž to shrnu jen takto. Jako kniha do školy je to dobrý. Jako kniha jen tak pro pobavení taky. Ale ne všem sedí humor, který Hašek v knize používá.
Doporučuji si poslechnout video na yt od Na Potítku, myslím, že tam to opravdu dobře shrnul.
هي رواية ساخرة للكاتب التشيكي ياروسلاف هاشيك. تحكي قصة جندي ساذج اسمه شفيك، يخدم في الجيش النمساوي المجري خلال الحرب العالمية الأولى. في هذا الجزء من الرواية، "الهزيمة المجيدة"، يواصل شفيك مغامراته ويثبت أنه مصدر دائم للمشاكل بسبب غبائه الظاهري. الرواية مليئة بالمواقف المضحكة التي تنتقد الحرب والبيروقراطية العسكرية.
وانتهت رحلتي مع الجندي الطيّب شفيك الذي لم تنتهي قصّته، والذي أصبح واحداً من أبطالي المفضّلين. الجندي "شفيك" هو الوجه الحقيقي للحرب، الوجه الذي لا نراه في كتب التاريخ الكاذبة. هذه الرواية هي أعظم ما كُتب عن الحرب العالمية الأولى بدون أدنى شك. سأعود لك دائماً صديقي الطيّب شفيك..
أوقف الموت، يا روسلاف هاشيك عن إكمال روايته (الجندي الطيب شفيك وما جرى له في الحرب العالمية)، وتعتبر هذه الرواية من أشهر ما نُشر بعد الحرب العالمية الأولى.. الحزء الثالث جاء في ٤٣٨ صفحة