قبل ظهور الرسالات السماوية، عرف العالم القديم ديانات وثنية متعددة عرفت بإسم "الديانات الوضعية"، وذلك في مصر والعراق واليونان وإيطاليا وما سواها من الحضارات القديمة. وكانت هذه الديانات تدور حول عبادة مظاهر الطبيعة -كالشمس والقمر والرياح- واختلاق آلهة أسطورية تتحكم فيها وفي مصائر البشر.
الشاعر أحمد سويلم ، عضو لجنة الشعر بالمجلس الأعلى للثقافة ، سكرتير اتحاد كتاب مصر لعدة دورات متتالية ،نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الأدباء ، عضو نقابة الصحفيين ، وهو من المبدعين العرب المتميزين أصحاب الرؤية الواضحة ، في مسيرته الإبداعية الكثير من الجوائز ، جائزة المجلس الأعلى للفنون والآداب لشعراء الوطن العربي الشباب ( 1965 / 1966 ) ، كاس القباني في الشعر 1967 ، جائزة الدولة التشجيعية في الشعر 1989 ، الدكتوراه الفخرية في الآداب من الأكاديمية العالمية للثقافة والفنون 1990 " كاليفورنيا " ، جائزة كافافيس 1992 ، جائزة أندلسية للثقافة والعلوم 1997 ، جائزة الدولة للتفوق في الآداب 2006، مثل كتاب مصر وشعراءها في المهرجانات الدولية والعربية،وعمل سكرتيرا لتحرير مجلة الشعر 1976 / 1977، حياته حافلة بإبداعات رائعة
أعماله الشعرية:
الطريق 1967 ،الهجرة من الجهات الأربع 1970 ، البحث عن الدائرة المجهولة 1973 ، الليل وذاكرة والأوراق 1977 ، الخروج إلى النهر 1980 ، السفر والأوسمة 1985 ، العطش الأكبر 1986 ، الشوق في مدائن العشق 1987 ، قراءة في كتاب الليل 1989 ، الأعمال الشعرية جـ 1 ( 8 دواوين ) 1992 ، شظايا 1993 ، الزمان العصي 1995 ، الرحيل إلى المدن الساهرة 1997 ، لزوميات 1997 ، الأعمال الشعرية جـ 2 ( 5 دواوين ) 1999 ، جناحان إلى الجوزاء 2000 ، رعشة في الأفق 2002 ، صرخات فوق قبة الأقصى 2002 عرس النار ،2005 المسرح الشعري ، إخناتون 1982 ، شهريار 1983 ، الفارس 1995 ، الأعمال المسرحية جـ1 (3 مسرحيات)1999
دراساته:
شعرناالقديم رؤية عصرية 1981 ، المرأة في شعر البياني 1984،أطفالنا في عيون الشعراء 1985 ، محمد الهراوى شاعر الأطفال1986 ، التربية الثقافية للطفل العربي 1991 ، مسلمون هزموا العجز 1991 ، عظماء أغفلهم التاريخ 1993 ، مجانين العشق العربي 1993 ، الإعلام الشعري في التراث العربي 1995 ،الفكر الإسلامي في ثقافة الطفل العربي 1997 ، محمود سامي البارودى 1998 ، قيس بن الملوح 1998 ، عنترة بن شداد 1998 ، شعراء العمر القصير (2جـ) 2000 ،ديك الجن 2002 ،نوادر الشعراء في الظرف والذكاء 2002 ،الشعراء والسلطة 2005 ،الشعراء والرسول ،شعراء كتبوا للأطفال 2005
ابداعاته للأطفال:
حكمةالأجداد ( قصص 30 مثلا عربيا) 1989 ،أبو العلاء المعرى 1993 ،مدائن إسلامية ( 8 كتب )1993 ، طفولة عظماء الإسلام ( 8 كتب )1993 ، أتمنى لو ) 1994 ، ديوان الطفل ما قبل المدرسة 1995 ، بستان الحكايات ( 10 قصص شعرية ) 1996 ، ديوان الطفل العربي جـ 1 1997 ، تعالوا نغنى حروف الهجاء العربي 1997 ، أنا وأصدقائي ( شعر ) 2000 ،المسرح الشعري للأطفال (5مسرحيات) 2002 ،فلسطين عربية (شعر) 2004 ،يقول المثل العربي (شعر) 2004 ،واحة الحيوان (قصص شعرية) 2005 ،أحلامي (شعر) هيئة الكتاب
في هذا الكتاب تجد مقدمه مبسطة جداً لديانات أرضيه مشهورة “ من معبودات العرب القديمه إلى الهندوسية والبوذية وآلهة جبل الأولمب، إلى الزارادشتيه والجينيه و مقدمه سريعة لمعبودات أفريقيا ومثلها لآلهة الأزتك. الكتاب مبسط جداً، وكتب بعنايه تامه لألا يخدش القارئ ذو الديانه السماويه، فتجد في المقدمه حديثاً يمهد موضوع الكتاب بطريقة ماتعه ولطيفه ليتقبل القارئ ماسيقرأه مع تفسير سريع لسبب العبادات الطوطمية والديانات الأرضيه، لينتقل بعدها من ديانة إلى أخرى بأسلوب سلس ومناسب لمن يريد أن يعرف عما تدور حوله هذه الديانات دون أن يعرفها. أي أن يعرف ماهيتها وماتقوم عليه. شخصياً أرى الكتاب مناسب لمن يتحسس من أي ديانة تختلف عن الديانة التي يعتنقها، حيث أن الصيغة مكتوبه بعنايه وحذر لألا تخدش هذا الفخر الديني. مناسب كمقدمه. وممتع لا أستطيع إنكار هذا.
عتبي هو الإيجاز المخل والشديد لمعبودات أفريقيا وجمعها بشكل جائر. أعنى كُل الديانات الأرضيه تحمل آلهة ذات وظائف ومسببات متشابهه، لكن التسمية والوظيفه أو القصص المصاحبة لها تختلف، وجمع معبودات قارة كامله بعدة صفحات مختصراً الآلهة الرئيسية فقط به إجحاف واضح وغير مبرر. الأمر يتصل لمعبودات أمريكا الجنوبيه، فالأزتك ليسوا الشعب الوحيد الذي كون دينه هُنالك. :(