قبل أيام قليلة تعرضت لعدوى بكتيرية في عيني اليسرى سببت لي التهاب و انتفاخ مهول في جفني و ألم شديد ، أول ما تبادر لذهني زيارة طبيب عيون لتشخيص نوع المرض بالضبظ و إعطائي الوصفة الطبية التي و بكل تأكيد ستحتوى على مضادات حيوية عبر الفم لكامل الجسم و أخرى موضعية للعين . وهنا لا أدري لماذا خطر ببالي مكتشف البنيسيلين لأول مرة في العالم ١٩٢٨ ألكسندر فليمينغ الذي كان له الدور الفعال في علاج أمرض كثيرة جدا سواء كان الجسم ملقح ضدها أم لا وهنا بدر إلى ذهني الدكتور باستور مكتشف اللقاح و البسترة وحقائق عديدة عن البكتيريا والجراثيم مهدت لمن بعده الطريق نحو مجموعة من الاكتشافات المهمة على مر التاريخ
و تخيلت لدقيقة كيف ستكون صحة العالم بدون وجود مضادات حيوية تساعد على القضاء على مختلف أنواع العدوى البكتيرية التي قد تكون مسببة لفقدان عضو معين أو انتشار البكتيريا عبر الدم و التسبب في تسمم الدم وبالتالي الموت ، ناهيك عن الألالام الني تسببها الالتهابات المرافقة لهذه النوعية من الأمراض...
ومن هنا يرجع الفضل كل الفضل لما نعيشه اليوم في تقدم مستوى مجال الصحة عامة و على الصعيد العالمي لكل العلماء ذوي الضمير الحي ممن أفنوا حياتهم في اختراع ما قد يفيد البشرية حقيقة و انقاذها من الهلاك المحتوم بسبب مختلف الامراض مهما بدت بسيطة .
اعتقد كل شخص يحب العلم والتجارب ويتخيل نفسه عالم كبير صاحب اكتشافات كبيرة عليه ان يقرأ حياة باستور فهي ملهمة بشكل مبهر و تبين كيف ان اي شخص ممكن ان يكون عظيم بغض النظر عن مستواه الدراسي فباستور لم يكن الاول في مدرسته ولا في دا المعلمين الذي خاضه و نجح بالمرتبة الثالثة من اصل نجاح اربعة و خاضها اربعة عشر. لم يستسلم باستور للشيخوخة فاستمر باكتشافاته حتى وفاته. باستور هو صاحب طريقة البسترة في التطهير و هو مكتشف الجراثيم (كل حياة مجهرية تسمى بالجراثيم فلا يوجد شيء معين يطلق عليه بالجراثيم) و مكتشف طبيعة حياة البكتريا و الفايروسات و كيفية ذلها و تكون اللقاح منها ويعد من اعظم العلماء وهو فرنسي وكانوا الاطباء يزوروه من جميع انحاء العالم لكي يتعلموا منه. جميع ابحاثه وتجاربه كان يفعلها من دون مقابل لكن حصل على جوائز من جميع انحاء العالم مكنته من تطوير ابحاثه.