هي الرواية الجزائرية الأولى بالعربية التي تحكي عن الربيع الأمازيغي الذي سمي بالربيع الأسود من خلال قصة حب مستحيلة وقصة حياة مؤثرة لفتاة ظلت تعاند قدرها والذي ظل يفاجئها كل مرة
الحقيقة الوحيدة التي اعرفها عن الجزائر من اكثر من زيارة له هو انني لم احض بذلك ألكم من الضحك والسعادة في بلد غيره الا قليلا .. لذلك فان اصرار الكتاب الجزائريين على اجترار الاحزان والكآبة وأسوء الموجود في قاع المجتمع هي ظاهرة اهل الجزائر ادرى بسببها !!
توفيت كاتبة النص بعد أعوام قليلة من كتابته وفي سن صغير .. والنص مليء برثاء الذات .. فهل استبقت قدرها !!
The author of this novel underline a sense of desperation and gloom in the novel seems to have coincided with the general mood of despondency in the Arab world , the author offer a trenchant critique of both the society and the regime to show it struggle after Algeria Independence, intellectuals targeted by the Islamists during the 1990s-1980 and 2000, and to rediscover its own culture and language, political autonomy and emancipation towards freedom and democracy. The writer of this novel explore many themes and among them : women violence , unemployment, Educational system, and too many important issues that Algerians face in their everyday life
"الوطن الذي يقتل فيك التفاؤل وكل معاني المواطنة " . على حد تعبير الكاتبة ، كانت تفاصيله واضحة في حكايات الرواية . رصاصة طائشة قتلت حبيبها عمر . حقا هي رواية جميلة ومؤلمة . سرد مقنع ولغة أنيقة ومتوازنة . وبعد اكثر من ثلاثين عاما.. تكتشف مريم أنها ابنة غير شرعية لحب لم يقدر له العيش طويلا. وان كل خيباتها بسبب والدتها التي هربت من فضيحتها إلى زواج عابر برجل عربيد حاول أن يغتصب ابنتها . وان الكوارث ظاهرة وراثية عائلية . وفي النهاية تذهب إلى الطريق العام ، في لحظة يأس ، وتتذكر أخيرا ماقالته " فرجينيا وولف" سأقذف بنفسي أمامك غير مقهورة أيها الموت ولن أستسلم " .
بدأت الرواية بحادثة اغتصابها من قبل والدها ، ومن ثم موت أخيها الصغير عندما كان يحاول أن يخلصها من لحظة اغتصاب ، ثم حالة عهر كانت تعيشها والدتها في الملاهي الليلية ، ثم يموت الأب ، ثم تحب شخصاً ويموت .. وتسمي ابنها على اسمه .. وانتهت الرواية .. بالنسبة لي شعرت بأنها أكثر من سوداوية .. حد اللاتصديق ، هل حقاً هنالك أنثى عاشت كل هذه الأحداث وكل هذا الموت ، دون أن تجن !! أسلوب الكاتبة عادي ، لم أشعر بصدقها ، لم تكتب احساسها أبداً ، تمنيت لو أنها كتبت احساسها عندما اغتصبت ، عندما تفتت العلاقة بينها وبين والدتها ، عندما أحبت على الأقل ! لكن الكاتبة لم تفعل ، أًصرت على كتابة الأحداث بشكل متتالي ، بتجرد عاطفي ..
رواية لم اعتقد انها ستعجبني الى هذا الحد، و انا اظن ان هذا هو سر الكتابة الابداعية يعني بعد كل فصل تحس ان الكتاب يقفز بك من كتابة الى كتابة، كذلك فعلت معي هذه الأمازيغية الرائعة بحديثها عن أحداث مشوقة جدا و مؤلمة لكنها تعبر عن واقع عايشناه كلنا كان اسود ليس فقط ربيع او شتاء بل اكثر من عشر سنوات سماها البعض بهذه العبارة المستفزة "العشرية السوداء"، مريم و عمر و نسيم هم واقع جزائري لم يدخل في طي النسيان و حتما لن ننساهم لاننا و بكل بساطة كلنا عانينا الالم في تلك الفترة. سرد مبدع للاحداث لن تمل منها، تلاعبت باللغة في اكثر من موضع باسلوب مدهش، اتمنى ان اقراه لها اعمال اخرى مستقبلا.