أ.د.أسعد السحمراني ولد في عكار- لبنان 1953. أستاذ "العقائد والأديان المقارنة" في جامعة الإمام الأوزاعي ـ بيروت. عضو المؤتمر الإسلامي العام لبيت المقدس ـ عمّان. عضو لجنة القدس وفلسطين في المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة. عضو اتحاد الكتاب العرب في دمشق. عضو جمعية العلماء المسلمين الجزائريين في الجزائر. عضو منتدى الحكمة للمفكرين والباحثين في الرباط. عضو مجلس أمناء المركز الثقافي الإسلامي في بيروت.
خلاصة هذا الكتاب أن لا تعارض بين كون المرء قوميا عربيا و كونه مسلما إسلاميا. بل إن من الدين حب العربية و أهلها و إن من حب القومية إعلاء الإسلام و رسالته حتى ولو كان العربي غير مسلم. تعرف العلاقة بين العروبة و الإسلام مدا و جزرا بحسب الأحداث السياسية. و لا يتطرق الكتاب إلا لتلك المراحل التي يتقارب فيها التياران. الأطروحة لا تعدوا كونها هرطقة و تدليسا في عهد حافظ الأسد و جمال عبد الناصر فالرجلان العروبيان من أشد الناس على الإسلام إقصاءا و تهميشا بل و محاربة صريحة في كثير من الأحايين، رغم كل هذا، بعيدا عن الميدان و الوقائع و الوقيعات السياسية، الإسلام لا يعارض الانتماء اللغوي (ليس العرقي) مادام لا يستعدي إنتماءات أخرى. (كوردية، أمازيغية،تركية، فارسية.....) تعرض الكتاب أيضا لمسألة اللغات السامية محاولا إبطال هذه الفكرة بزعم أن أصولها أساطير توراتية و أن الجامع بين لغات الشرق الأوســط إنما هو اللغة العربية. تدخل ضمن هذه التسمية لغات كالبابلية و الآشورية و الكنعانية و الآرامية.... و هي كلها تفريعات من العربية هذا إضافة إلى مباحث لغوية عن مفردات ذات صلة بعنوان الكتاب كالعرب , القومية, الأمة. ثم أن الإنتماء للأمة العربية ليست بالنسب إنما بالإعتقاد بالمشروع الحضاري للأمة العربية. . هكذا كما هو شعار من أنتم به أعلم أمة واحدة برسالة خالدة .