عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله بن أبي سعيد الإمام، أبو البركات كمال الدين الأنباري النحوي
له عدد من المؤلفات المشهورة، منها :
الإنصاف في مسائل الخلاف بين البصريين والكوفيين، الإغراب في جدل الإعراب، ميزان العربية، حواشي الإيضاح، مسألة دخول الشرط على الشرط، نزهة الألباء في طبقات الأدباء، تصرفات لو؛ حلية العربية، الأضداد، النوادر، تاريخ الأنبار، هداية الذاهب في معرفة المذاهب، بداية الهداية، الداعي إلى الإسلام في علم الكلام، النور اللائح في اعتقاد السلف الصالح، اللباب المختصر، منثور العقود في تجريد الحدود، التنقيح في مسلك الترجيح، الجمل في علم الجدل، الاختصار في الكلام عل ألفاظ تدور بين النظار، نجدة السؤال في عمدة السؤال، عقود الإعراب، منثور الفوائد، مفتاح المذاكرة، كتاب كلا وكلتا، كتاب كيف، كتاب الألف واللام، كتاب في يعفون، لمع الأدلة، شفاء السائل في بيان رتبة الفاعل، الوجيز في التصريف، البيان في جمع أفعل أخف الأوزان، المرتجل في إبطال تعريف الجمل، جلاء الأوهام وجلاء الأفهام في متعلق الظرف في قوله تعالى: [أحل لكم ليلة الصيام] (البقرة: من الآية 187)، غريب إعراب القرآن، ربتة الإنسانية في المسائل الخراسانية، مقترح السائل في "ويل أمه"، الزهرة في اللغة، الأسمى في شرح الأسما، كتاب حيص بيص، حلية العقود في الفرق بين المقصور والممدود، ديوان اللغة، زينة الفضلاء في الفرق بين الضاد والظاء، البلغة في الفرق بين المذكر والمؤنث، فعلت وفعلت، الألفاظ الجارية على لسان الجارية، قبسة الأديب في أسماء الذيب، الفائق في أسماء المائق، البلغة في أساليب اللغة، قبسة الطالب في شرح خطبة أدب الكاتب، تفسير غريب المقامات الحريرية، شرح ديوان المتنبي، شرح الحماسة، شرح السبع الطوال، شرح مقصورة ابن دريد، المقبوض في العروض، شرحه، الموجز في القوافي، اللمعة في صنعة الشعر، الجوهرة في نسب النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه العشرة، نكت المجالس في الوعظ، أصول الفصول في التصوف، التفريد في كلمة التوحيد. نقد الوقت، بغية الوارد، نسمة العبير في التعبير
احتوى هذا الكتاب على تراجم مختصرة للنحاة واللغويين والأدباء، وكان الحيز الأكبر منها يُعنى بالنحاة، ولا يضير ذلك عنوانه في شيء لأنه يعتبر علوم الأدب ثمانية وعلى رأسها النحو. بدأ هذه التراجم بأبي الأسود الدؤلي انتهاء بشيخه ابن الشجري المتوفى سنة 542 هجري ثم ختمه بسنده الذي أخذ بواسطته علم العربية. رغم اختصاره إلا أنه تضمن فوائد في علوم الأدب -كما يصنفها- قد يكون تفرد بها عن الكتب الموسعة في نفس الفن لكثرة ما ينقله من أخبار ربما اندرست مصادرها. وأهمية هذا الكتاب من أهمية كاتبه وعلو منزلته في العلم باللغة والنحو، يكفي للتدليل على ذلك أنه هو مؤلّف كتاب "الإنصاف في مسائل الخلاف بين البصريين والكوفيين"!
قد قرأت هذا الكتاب بتحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم ، الكتاب موسع في ترجمة النحاة والشعراء واللغويين والأدباء الذين خدموا اللغة العربية والذين أُخذوا عنهم ، وبدأ بأبي الأسود الدؤلي حتى ابن الشجرى بالتسلسل الزمني ويكثر فيها الروايات والحكايات ونحوه وغالبها يبدأ ب" يروى ويحكى بلا أسانيد " ، والذي ساءني في هذا الكتاب هو أن المحقق لم يخرج الأحاديث والآثار الذي ذكر في الكتاب ولا أسانيد للروايات والحكايات الذي أعرض عنه المصنف رحمه الله الكتاب جيد أوصي به بعد مراتب النحويين ؛ لكن إن كان بتحقيق آخر يخرج لك الأحاديث والآثار ويسوق لك الأسانيد إن أستطاع فسيكون خير لك
وعن خلاد بن يزيد قال : قال يونس بن حبيب : ثلاثة والله أشتهي أن أمكن من مناظرتهم يوم القيامة، آدم عليه السلام فأقول له : قد مكنك الله من الجنة وحرم عليك الشجرة فقصدتها حتى طرحتنا في هذا المكروه، ويوسف عليه السلام فأقول له : كنت بمصر، وأبوك يعقوب بكنعان وبينك وبينه عشر مراحل يبكي عليك حتى ابيضت عيناه من الحزن ولم ترسل اليه اني في عافية وتريحه مما كان فيه من الحزن. وطلحة والزبير(رضي الله عنهما) أقول لهما : إن علي ّ بن أبي طالب بايعتماه بالمدينة وخلعتماه بالعراق فأي شيء أحدث.