طريقة ذكية لتحفيذ الاناث على الاعتناء بانفسهن والسيطرة على مشاعرهن القصة خفيفة وجميلة ومقاربة لكل شخصية تعاني من مرض السمنة المفرضة توضح المصاعب امام من هم في بداية الطريق وتعيش الحالة مع أولئك الذين قد مشوا شوطاً لا بأس به منه تقدم النتيجة المأساوية والحلول لغة سهلة وبسيطة وتسلسل أحداث منطقي يخدم القصة
كنت أظن أنها قصة حقيقية لأتفاجأ فيما بعد أنها من نسج الخيال
تحكي عن فتاة عاشت مرض السمنة لسنوات وعانت من نظرة المجتمع للسمين على أنه موضع سخرية وفيما بعد عانت الأمراض وصعوبة في أن تجد ماتلبسه
وفي النهاية كيف رزقت بأمل وعزيمة جعلاها تخسر وزنها لتودع السمنة
يتخلل قصة السمنة مواقف أخرى تعيشها البطلة في منزلها بعيدًا عن السمنة من قصة حب أخوها ومرضه وظلم والدها لتزويجها بدون رغبتها إلى غرابة تصرفات زوجها وجنونه ...
فاطمة المرزوق - لا أخفي لكِ الكم الهائل من الدموع التي أجّجّت مشاعري بشكل بغيض و ممتع لذيذ في آن واحد! و كم من الضحكات الممزوجة بالقصّات أعتلت صفحة صدري و أَملت جوف قلبي شهقات من حبكتك العاطفية المليئة بـ الميلودراما و الحزن المرير الذي واكب حياة البطلة أميرة، و حتى في بداية أفتتاح جذوة الأمل التي أشتعلت في نهاية الممر و حتى يضيق الخناق و تُخمد و ينطفئ الفتيل بالقدر الذي يفتك بالأقارب و الأحباب من دون رحمة أو تمهل. و لكن جميل أن تلك الجذوة (جذوة الحُب) أشعلت نور العزم و الإصرار و الإرادة في قلب البطلة لتقوم بإنجاز و إيفاء الوعد الذي لطالما جزم الجميع بأنه أمر مستحيل! أحببت شخص سحر الصديقة الخلوقة و الروح الملائكية التي ينتهي بها تصوير جوهر الصداقة الخالصة و التي في الحقيقة يندر وجودها بكل هذا الصفاء و النقاء لتقف مع إنسانة تعطيها حب باذخ من دون أي مقابل و من دون تأفف أو يأس أو كلل بملل! و بالنسبة لي كان درس جميل في أن يحاسب الإنسان أفعاله مع الغير و أن يكون خالصاً لله من دون حاجة أو إنتظار لمردود مادي من بني البشر! عبارة تلخص رواية ( ١٥ عاماً من السمنة) "أنا أريد، إذاً أنا أستطيع... نعم أستطيع! ذرفت دموع غزار و لم أستطع النوم إلى بعد إتمام الرواية حتى النهاية رغم الصداع الذي داهمني... و لكن أسلوبكِ كان مشوقاً جداً جداً جعلني ألتهم الصفحة تلو الصفحة من دون أن أنتبه للوقت الذي قضيته من بدأ الليل حتى آذان الفجر! لا يسعني ألا أن أقول... رواية رائعة للغاية حملت في طياتها عاطفة جياشة قوية لا يستشعرها بعمق إلا من عاش و ذاق معاناة الفراغ العاطفي و غياب الحضور و ألم الوحدة و بعد الأحتواء!
سمنت الفتاه و تعيب الناس لها جرح لن تنساه اي فتاه ، كل ما يمكن للفتاه فعله عندما ترا المجتمع بدا بمهاجمتها لسمنتها اما تبدا بتغير حياتها لاسكاتهم او ان تتكور على نفسها و تبكي ! لكل منا عيب و لكن عيوب الفتيات تشاهد بشكل اوضح .
كتاب جيد، بل ملهم، أدمعت عيني بحضرته كثيرا، و ابتسمت لفكاهته.. كل ما أتمنى الليلة، أن أبدأ هذه الرحلة و أجد القوة الكافية لأتخلص من كل هذا الوزن الزائد.. ساعدني يا رحمن!
الرواية جيدة ، شعرت بالكاَبة الشديدة بسبب احداثها الحزينة وتسلط الاب على حياة ابنته بشكل مستفز ، توقعت ان تتكلم الكاتبة بشكل اوسع عن السمنة والنهاية لم تعجبني