بسم الله الرحمن الرحيم تنبيه هذه المذكرة جواب عمَّن جعل حضارة الإسلام هي النبوغ في علوم الفلاسفة والملاحدة وجعلها هي تشييد المباني وزخرفة المساجد ، وجعل علماء الإسلام هم الملاحدة كابن سينا والفارابي ونحوهم ، أسأل الله تعالى أن ينفعهم بها وصلى الله على محمد .
هو ناصرُ بنُ حَمَدِ بنِ حمَيِّنِ[1] بنِ حمدِ بنِ فهدٍ، من عشيرةِ الأساعدةِ الروقيَّةِ، وينتهي نسبُه إلى بني سعدِ بنِ بكرٍ الذين استرضعَ فيهم الرسولُ –صلى اللهُ عليه وسلَّمَ-، ويُعرَفونَ اليومَ بـ(عتيبةَ). وأمُّه نورةُ الغزيُّ، يعودُ نسبُها إلى البدارينَ الدواسرِ.
كانَتْ مساكنُ أهلِه في (الثويرِ)، وهي من قرى (الزلفي)، وتحوَّلَ أبوه الشيخُ حَمَدُ بنُ حميِّنٍ إلى (الرياضِ)؛ للعملِ عندَ الشيخِ العلامةِ محمدِ بنِ إبراهيمَ –رحمَه اللهُ-، فالتزمَه ثمانيَ عشرةَ سنةً حتَّى وفاتِه.
فصلٌ في ذكرِ سنةِ ولادتِه ونَبْذٍ من حياتِه وطلبِه : وُلِدَ في (الرياضِ) في شهرِ شوَّالٍ سنة 1388هـ، وفيها نشأَ. وبعـدَ إنهائِه الثانويَّةَ شرعَ في دراسةِ الهندسةِ في جامعةِ الملكِ سعودٍ، وكان مبرِّزًا فيها مُقدَّمًا. ولمَّا بلغَ السنةَ الثالثةَ التزمَ، فتحوَّل منها إلى كليةِ الشريعةِ في جامعةِ الإمامِ محمدِ بنِ سعودٍ الإسلاميةِ، وحفظَ القرآنَ في ثلاثةِ أشهرٍ، وكتبَ في الورقةِ الأولى من مصحفِه الذي كانَ يحفظُ منه : ( تمَّ –وبحمدِ اللهِ وتوفيقِه- الانتهاءُ منه وختمُه –حفظًا- عرضةً واحدةً بعدَ عصرِ يومِ الأحدِ التاسعِ والعشرينَ من ذي القعدةِ لعامِ اثني عشرَ وأربعِمئةٍ وألفٍ من هجرةِ المصطفى صلواتُ اللهِ وسلامُه عليه، وكانَ البدْءُ في حفظِه من أوَّلِ رمضانَ من نفسِ السنةِ. والحمدُ للهِ الذي بحمدِه تتمُّ الصالحاتُ.).
وفي كليةِ الشريعةِ تخرَّجَ على بعضِ المشايخِ، من أبرزِهم: الشيخُ عبدُ العزيزِ الراجحيُّ، والشيخُ زيدُ بنُ فيَّاضٍ –رحمَه اللهُ-، والشيخُ أحمدُ معبدٍ الأزهريُّ. وأُجيزَ في الكليةِ سنةَ 1412ه بترتيبِ الأولِ في دَفْعَتِه، وطلبَتْه كليَّتا (الشريعةِ) و (أصولِ الدينِ) للإعادةِ، فاختارَ (أصولَ الدينِ – قسمَ العقيدةِ والمذاهبِ المعاصرةِ). ونُدِبَ إلى تايلاندَ أستـاذًا، وناظرَ هنالك جهميًّا فظهرَ عليه فصفقَ الحاضرونَ[2].
واجتهدَ إذْ ذاك في الطلبِ بجردِ الكتبِ والمطالعةِ والبحثِ، وكان وَلِعًا بالقراءةِ، وما رأيتُه ساعةً في البيتِ بغيرِ كتابٍ، وكانَ يأخذُ معَه في سيارتِه كتابًا يقرؤُه عندَ (الإشاراتِ)، ولو قلتُ إنَّه يقرأُ في اليومِ خمسَ عشرةَ ساعةً لأجحفتُ.
وبرعَ في أكثرِ فنونِ الشريعةِ؛ في العقيدةِ وما يتصلُ بها والحديثِ والرجالِ والفقهِ بمذاهبِه والأصولِ والفرائضِ،وكانَ له حسنُ نظرٍ وقدرةٌ على الاستنباطِ والتعليلِ والتحقيقِ. وهو –أيضًا- عالمٌ بالتاريخِ والأنسابِ، وكانَ سُئِل الشيخُ وليدُ السنانيُّ –أحسنَ اللهُ فكاكَه- عن بعض الأنسابِ -وهو نسَّابةٌ لا يُشَقُّ له غبارٌ، معروفٌ بذلك-، فقالَ: سلوا ذلك الأسعديَّ –نسبةً إلى الأساعدةِ-. يعني الشيخَ ناصرَ الفهدِ.
وحدثني بعضُ أساتيذِ العقيدةِ في جامعةِ الإمامِ، قالَ : كانَ أبوك قريني في دَرْسِ (الماجستيرِ)، وكانَ أذكانا قلبًا وأسرعَنا حفظًا وفهمًا، ولا يعيبُه إلا شدَّتُه. وهذا صحيحٌ، فإنَّه إذا ناظرَ احتدَّ، فما يسكتَ غضبُه إلا اعتذرَ من مقابلِه.
وبلغني أنَّ أستاذًا في (قسمِ العقيدةِ) قالَ للتلاميذِ يومًا: كانَ في قسمِنا رجــــلٌ كثيرُ الشبهاتِ، ولم يستطعْ أحدٌ القيامَ له غيرُ ناصرِ الفهدِ.
وفي سنةِ 1415 أُدخِلَ سجنَ الحايرِ، ولبثَ فيه ثلاثَ سنينَ ونصفَ سنةٍ، وخرجَ سنةَ 1418.
وبعدَ الفرجِ دخلَ (الإنترنتُّ)، وكانَتْ له أخبارٌ فيه وصولاتٌ، طويتُ الكَشْحَ عنها؛ لضيقِ الوقتِ.
وكانَ الزائرونَ يكثرونَ، ووقتُه لا يتسعُ، فأقامَ مجلسًا في بيتِه يومَيِ السبتِ والثلاثاءِ بينَ المغربِ والعشاءِ من كلِّ أسبوعٍ، يُدار فيه ما جدَّ من أحاديثَ وأخبارٍ، وكانَ المجلسُ يكتظُّ حتى تمتلئَ أطرافُه فيجعلونَ يجلسون في منتصفِ المجلسِ صفوفًا.
ولـمَّا ابتلى اللهُ المسلمينَ بغزوِ أمريكا لأفغانستانَ، سعى الشيخُ يحرِّضُ المؤمنينَ على نصرةِ إخوانِهم ويحذِّرُهم من مظاهرة الكفارِ على المسلمينَ، فلم يبرحْ أن طُلِبَ، ثمَّ سُجِنَ سنةَ 1424.
ومنذُ ذلك الحينِ وهو في (زنزانةٍ انفراديَّةٍ) حتى الساعةِ. وهو محظورٌ من رؤيةِ أهلِه أو مكالمتِهم منذُ ستِّ سنينَ[3].
وقد فتحَ اللهُ عليه في السجنِ من بركاتِه، وزادَه بسطةً في العلمِ، فمن ذلك أنَّه أتمَّ حفظَ الكتبِ التسعةِ من جمعِ اليحيى[4]، وحفظَ عددًا صالحًا من الكتبِ والمتونِ، وقرأَ (مجموعَ الفتاوى) ستَّ مراتٍ، وصنَّفَ خمسًا وثمانينَ رسالةً، ونظمَ أصولَ فقهِ شيخ الإسلامِ وأصولَ تفسيرِه في أكثـرَ من ثمانمِئةِ بيتٍ. وقالَ لي أخٌ حديثُ عهدٍ بسجنٍ: إنَّ بعضَ العسكرِ يقولُ: ما لهذا الرجلِ (الموسوسِ) –يقصدُ الشيخَ ناصرًا- ، ينامُ أربعَ ساعاتٍ، ويقضي سائرَ وقتِه يصلي ويقرأُ!!
وعُرِضَ في السجنِ للفتنةِ، وعُذِّبَ، وأرادوه على الهوانِ فأبى، وما زالَ ثابتًا صابرًا ، زاده ا
حقيقة الحضارة للشيخ ناصر بن حمد الفهد .. الإستهزاء بالعقول في أبهى حلله :
الحضارة لغةً : تعني الحضر أي عكس معنى البداوة، وهي تدل على نوع خاص من الحياة والرقي بالإضافة إلى الاستقرار.
الحضارة اصطلاحاً : فيقصد بها النظام الاجتماعيّ المتبع، والذي يعين الإنسان على زيادة الناتج الثقافي ومن المعروف أنّ الحضارة تقوم على أربعة عناصر أساسيّة، وهذه العناصر هي: الموارد الاقتصاديّة، والنظم السياسيّة، ومتابعة العلوم والفنون، والتقاليد الخلقيّة، ويبدأ الإنسان في تشييد حضارته المنشودة بمجرد انتهاء الخوف والحروب والمعارك وانتشار الأمن والأمان.
هناك تعريفات أخرى للحضارة و لكن اخترنا أبسطها و أسهلها لتقريب المفهوم المقرّب أصلا في عقولنا عن الحضارة و الإستقرار و الإزدهار .
- حسنا .. حسنا .. ادخل في الموضوع مباشرة .. فالحياة أثمن من أن نضيّعها في قراءة مراجعاتك التافهة .. ثم من أنت ؟
.. نعم من أنت ؟ حتى تنتقد كلام الشيخ ؟
- نعم .. من أنا ؟ و لكن اعتذر فقد أخطأت الوصف أو أخطأت التعبير فهذا ليس كلام الشيخ إنّما هو ( اعتذر عن الكلمة التي سأستعملها ) هو .. هو قيء .. نعم هذه الكلمة المناسبة .. بل و أضيف أنّه قيء من مكان مرتفع أو برج عالي .. يرى صاحبه الآخرين مجرد غوغاء، همج، أغبياء، حمقى و ضالين .
- ما هذا ؟ ما هذه الصفاة و النعوت ؟ هذه ليست عاداتك ؟ -( لقد تأثّرت صراحة .. فقد قرأت حوالي 7076 كلمة فيها حوالي 7076 ( كلمة سب و شتم و تضليل و زندقة و غيرها من النعوت الأخرى .
الفصل الأول :
" لا تفكروا .. نحن من سيفكر عنكم "
" الإسلام هو دين الحق و العلم و الحضارة و لكنّها حضارة غير الحضارة و علم غير العلم . "
أولا .. يجب أن تعرفوا أن العلوم هي لبني الأصفر فقط، لأنّ الدنيا هي جنّتهم .. أمّا نحن فلا .. لذلك وجب عليكم أن تتركوا اشتغالكم بالعلوم .. لأن اشتغالكم بها مجرد نكتة و اصراركم عليها ستقودك إلى الإلحاد و الزندقة و الزيغ و الضلال و ستكونون لجنهم حطبا .. كما كان قبلكم .. ممن سميتموهم - العلماء - و الذي عاشوا في ما سميتموه - الحضارة الإسلامية - و ما هي بالحضارة بل مجرد دويلات البدع و الضلال. كثر فيها العلماء كما تكثر الحشرات في مواضع الرمل و القمامات .
ثانيا .. اعلموا أنّ العلوم الدنيوية شر كبير جدا جدا و هي :
1 - الفلسفة : حرام تعلمها و إدمان النظر فيها . 2 - الكيمياء : محرم تعلمها لأنها تشبيه المخلوق و حتى الصيدلة و التراكيب و المحاليل و علوم الأدوية .. لأنّها تدخل تحت مسمى الكيمياء . 3 - علم الفلك : قسم حرام و هو التنجيم و قسم مختلف فيه و هو علم التسيير . 4 - فن العمارة : ليست في الإسلام و لا من الإسلام بل هي كذب عليه و تعلق بزهر الحياة و بالدنيا .
و العلوم الدنوية كثيرة و الكلام فيها كثير .. لذلك حذار ثم حذار .
أحيانا تنهض من فراشك صباحا و تفكر قليلا .. يالله إن العلوم قد تطورت كثيرا و أن الإكتشافات و البحوث تقام يوميا، و أن الأمم تصرف على تطوير علومها ما لا تصرفه على غذاءها .. ثم تتأمل قليلا وضعك و تقول " إن طريق العلم شاق و مجهد فماذا سأفعل ؟ " . ثم تقول " علي بالكيمياء .. فهي علم مهم جدا و جسدنا خير مثال .. ففي كل يوم تحدث ملايين التفاعلات الكيميائية .. " و لكن سرعان ما تصطدم بالطريق .. طريق العلم القفر الموحش، الطريق الذي سيسلب النوم من عينيك .. عليك أن تتعلم أسماء العناصر الكيميائية، و أسماء الذرات و مكوناتها و شحناتها، و تتعلم تصنيف العناصر ضمن عائلاتها .. و تدرس عن الأوساط الكيميائية و طريقة تفاعلها و الروابط الموجودة .. و أن تحفظ الجدول الدوري للعناصر الكيميائية .. و أن تحلل و تجرب و تلاحظ و تعيد نفس التجربة مرات عديدة في أوساط مختلفة بمقادير مختلفة و أن تنظم النتائج و تدرسها .. مئات النتائج .. ألاف النتائج .. ما هذا ؟ .. رأسي يدور .. ما هذا ؟ .. الكيمياء حرام .. رائع .. شكراا على هذه المعلومة .. سأبحث عن علم آخر . بما أن الكيمياء حرام فأنا سأتعلم علم الصيدلة .. ماذا ؟ ما الذي تقوله ؟ .. نفس الشيء .. حرام أيضا .. ماذا عن .. آه .. حرام أيضا .. صراحة أنا أكره الكيمياء . بما أن الكيمياء حرام .. فسأصبح مهندسا و أحقق حلم والدي .. و لكن الطريق هنا شاق أيضا .. علي أن أتعلم الهندسة و الرياضيات و الفيزياء .. و أدرس عن المواد و مقاومتها و عن ناقليتها للحرارة و عن النماذج المختلفة .. و أن أقرر هل سأكون مهندسا معماريا .. أضع و أراقب التصاميم و أواجه كل يوم مشاكل و عراقيل يشيب لها الرأس .. أم مهندس أشغال عمومية .. طرق و جسور و حسابات و دراسة للمواد و تفاعلها مع حالات الطقس و .. و .. ماذا ؟ لم أسمع .. كل هذا عمران و العمران ليس من الإسلام و لا في الإسلام .. شكرااا جزيلا .. أووووف .. الهندسة معقدة و تجعل شعر رأسي يشيب و أنا أكره ذلك لأنني أحب مظهري كثيرااا . دائما ما يقولون لي اعمل ما تحب .. و أنا أحب الرياضيات .. و الأرقام و المعادلات ذات المجاهيل و الهندسة و الجبر و الإحصاء و المعالم المتجانسة و الغيرمتجانسة و النهايات المنتهية و النهايات الغير منتهية و الأعداد الناطقة و غير ناطقة و .. و .. حرام شكراا أحب علم الفلك و الأجرام و مراقبة النجوم .. و .. و جزء منه حرام و جزء منه فيه كلام و لذلك ابتعد عنه أحسن يا إلهي ماذا أفعل ؟ .. الطب .. نعم .. الطب هو الحل .. مساعدة الناس .. علاج الناس .. إنقاذهم .. مداواتهم .. و الأهم من ذلك أن الناس تحتاج إلى الطبيب احتياجها إلى الهواء .. و لكن هو علم دنيوي أيضا !!!!!!و لم يذكره كاستثناء .. إذن فالأمر سواء .
" أسمعتم ؟! .. يريد أن يستعمل عقله .. إن هذه لأجمل نكتة سمعتها ههههه "
لقد حاربت الكنيسة قديما العلوم و العلماء، و حاكمتهم و سجنتهم و أعدمتهم بحجة الهرطقة و الإلحاد و الإتيان بأمور هي ضد معتقدات الكنيسة، و التاريخ مليء بالأمثلة عن ذلك .. و لكن !! و لكن !! و لكن !! و لكن الظاهر أن الأمر سواء، فالخطاب هو نفسه الآن .. و لكن لماذا ؟؟
الفصل الثاني :
و الحديث عن العلم يقودنا إلى الحديث عن العلماء .. أي علمائنا .. أي الزمرة الضالة المضلة .. مجموعة الملحدين المتزندقين .. شراذمة الكفر .. هؤلاء السحرة .. و .. و .. لك حرية الوصف و الإبداع .
و هم :
- ابن المقفع . - جابر ابن حيان . - الخوارزمي . - الجاحظ .. كان شنيع المظهر بالمناسبة . - ابن شاكر . - الكندي . - عباس بن فرناس . - ثابت بن قرة . - اليعقوبي . - الرازي . - البثاني . - الفارابي . - المسعودي . - المجريطي . - مسكويه . - ابن سينا . - ابن الهيثم . - ابن النديم . - ابو العلاء المعري . - ابن باجه . - الأدريسي . - ابن طفيل . - ابن رشد الحفيد . - ابن جبير . - الطوسي . - ابن البناء . - ابن بطوطة .
لا علم إلا العلم الشرعي حسنًا، وماذا عن بقية العلوم يا أخي؟ ماذا عن العلوم الطبيعية والعقلية والنفسية؟ لا، لا يجوز كلها كفر ولغو لا طائل من ورائه كتاب سيئ، أعتقد أن مثل هذه الكتب هي سبب تخلفنا، أو على الأقل تساهم في زيادة كمية التخلف
الشيخ ناصر الفهد هو شيخ متخصص في العقيدة والحديث. ألف كتابه هذا لتبيين حقيقة الحضارة الإسلامية من وجهة نظره،والتي تعتبر مخالفة لكثير من رؤى العلماء والمفكرين الغربيين والشرقيين والإسلاميين. يرى الشيخ ناصر الفهد أنه لا توجد حضارة إسلامية حقيقةً إلا في القرون الثلاثة المفضلة، وتحديداً عهد الصحابة. ويرى أيضاً أن ازدهار العلوم والفنون إنما جاء على يد الملاحدة والزنادقة والباطنيين كابن سينا والفارابي وابن رشد والخوارزمي وغيرهم. ولا يعتبر الشيخ ناصر الفهد أن المباني المشيدة وازدهار العمران منقبة للمسلمين، بل يذم ذلك. وفي رأيي الشخصي فقد أخطأ الشيخ ناصر الفهد -عفا الله عنه وفرج كربته- في توصيفه للحضارة الإسلامية. فحتى ولو كان الرؤوس المبرزون في بعض المجالات العلمية متهمين بالكفر والزندقة (كابن سينا مثلاً) فهذا لا ينفي تميز وتفرد وقوة البيئة العلمية في ذلك الوقت. وينبغي لنا إذا أردنا قياس مدى تأثير الحضارة الإسلامية أن ننظر لتأثيرها من جميع النواحي السياسية والعلمية والأدبية والفنية. فالحضارة لا تختزل في بضعة أفراد حتى وإن قوي تأثيرهم ونفوذهم.
This Wahhabist asshole, Sheikh Nasser Al Fahd, basically did our job for us. He made a strong case, using many good historical references, that the Golden Age of the "Arab-Islamic" civilization had nothing to do with Islam, since the absolute majority of its figureheads were atheists, doubters, infidels, or had "devious" beliefs that the author and his Wahhabist cronies would consider heretical. Obviously his intention was quite different: he considered that the "peak of Islamic civilization" was at the time of Muhammad and the Rashidun caliphate, and that Muslims do not need, nor should they pursue, "earthly sciences and arts" that have no direct benefit to the Islamic cause. I was disgusted however by his pathetic attempt to pin the fall of civilization in the Middle East and North Africa in the 12th and 13th centuries, on the rationalist and scientific movement that prevailed prior to the downfall. He chose a few factoids that suited his purpose, and called that a "proof" that "atheists and infidels were the root cause"! This in fact would only somewhat make sense if you believe his premise that "civilization" is about venerating a pedophile warlord, who likely suffered from epilepsy as well as an inferiority complex regarding his origins (he was born 4 years after the death of his alleged father, as cited in some Islamic sources, which in fact is the reason some Saudi sheikhs made that laughably embarrassing fatwa claiming that pregnancy could last 4 years!), and illusions of grandeur that made him hallucinate or possibly make up an encounter with the alleged creator of the universe. As expected, he made the usual rhetorical claim that the "Umma" is at the bottom of civilization today only because Muslims do not have enough faith, and do not follow Islam as literally as they should. Yes indeed, let's add more ignorance to their ocean-deep ignorance! As if he expects that, once they reach the peak of blindness, their imaginary sky daddy would feel satisfied enough to brandish his magical wand and make them a "great civilization" again!
ليس كتاباً إنما ٢٥ صفحة، ربما هي رسالة يحرم مؤلفها العلوم الطبيعية الكيمياء والفلك والعمارة والفنون، ويستعرض قائمة من علماء الحضارة الإسلامية وعقائدهم يعترض على مصطلح الحضارة الإسلامية، ويرى حرمة العلوم والفنون التي تقوم عليها الحضارة ويحدد خطوة المأمون بترجمة الكتب بأنها لحظة انحدار وسقوط في تاريخ الأمة لم تجر عليها غير الانحرافات العقدية العلوم الوحيدة المعترف بها حسب المؤلف هي علوم الشريعة فقط طوال قرائتي للمحتوى وصورة الأميش amish لا تغيب عن بالي كتطبيق عملي للحياة التي ستلتزم بآراء وتصورات المؤلف وإن اختلفت الديانات، وتباينت الخلفيات العلمية والحضارية والاجتماعية، لكن هذا النبذ للحضارة والانسحاب بالرفض -وإن ندر- موجود
لا علم إلا العلم "الشرعي"، بل لا يستحق أن يسمى شيء علما ً غير العلم"الشرعي". في هذا الكتيب القصير يكشف لنا الفهد الجهبوز حقيقة الحضارة الإسلامية. ليست الحضارة الإسلامية هي ما نظنه نحن المنبطحون من عمارة وطب وهندسة وفلسفة وكيمياء وغيرها، فكل هذا غي في غي، يعرض الجهبوز نموذج الحضارة الإسلامية الصحيحة وهي الحضارة التي كان المسلمون فيها لا يشغلهم سوا الإيمان والفتوحات، ففتح الله عليهم الدول والأمصار بإيمانهم فقط فلم يكن السلاح إلا عاملا مساعدا. في كتابك هذا أراك تكفر الحسن بن الهيثم، فتقول عنه: «من الملاحدة الخارجين عن دين الإسلام ، من أقران ابن سينا علماً وسفاً وإلحاداً وضلالاً ، كان في دولة العبيديين الزنادقة ، كان كأمثاله من الفلاسفة يقول بقدم العالم وغيره من الكفريات« وربما ترى أنه كان لابد له أن يقتل لكفره. وأخبرك أنا أنه صاحب كتاب المناظر وهو كتاب ثوري في علم طب العيون والذي شرح فيه النظرية الصحيحة لعملية الإبصار، فاستفاد العلماء الكفار من بعده واخترعوا النظارات الطبية التي تضعها انت الان فتقرأ وتكتب ولكن لا تفهم أو تعقل. بفضل بن الهيثم أيها الجهبوز وغيره من العلماء في مختلف فروع العلم تحيا البشرية حياة أفضل. لذلك أنا أعتقد أننا بالحاجة للمزيد من الكفار والملاحدة من أمثال بن الهيثم ولا نحتاج أبدا إلى الجهابزة أمثالك أيها الجهبوز. في هذا الكتيب أسماء العلماء الكفار الزنادقة والملحدين احتفظت بأسماءهم لكي أستفيد من زندقتهم فيما بعد.