هذا الكتاب مكوّن من مجموعة مقالات كتبت بين حزيران 1982 وكانون الأول 1991، وقد استعيدت هنا وبُوّبت وادخل عليها بعض الإضافة والتعديل. كانت قد ألقيت أصلًا في إطار «ندوة الثلاثاء» وهي حلقة كانت تُعقد مرّة كلّ أسبوعين في فرع طربلس - الميناء لحركة الشبيبة الأرثوذكسيّة بين حزيران 1981 وكانون الأول 1991، وكانت تقوم على أسئلة يطرحها الشباب حول كلّ ما يتصل بالإيمان وعلاقته بفكرهم وحياتهم ثم يشاركون في الإجابة عنها مجتمعين، بإشراف محاضر كان ينسّق مداخلاتهم ويختتمها بعرض يلقيه حول موضوع السؤال المطروح.ـ
هذا وإذا تمعّنا في الأسئلة التي انطلقت منها مواضيع الكتاب، لفتت نظرنا صورة عن الله تُستشف من خلالها، وهي صورة إله جبار منتقم ينزل غضبه على الانسان ويقتل في سبيل التأديب و«يرسل الى جهنم» ويضحي بابنه الوحيد لإرضاء عدالته المهانة وأخيرًا «يفني البشرية» في اليوم الأخير. ذلك التصّور عن الله استمده الشباب من محيطهن العائليّ والاجتماعيّ وتشرّبوه عبر التربية التي تلقوها (وهي تربية قمعية عادة، تستند لتبرير نهجها إلى هذا التصوّر وتغذّيه وتخّلده بآن). ولكن شبابنا لم يرتاحوا الى هذه الصورة رغم تلقينهم إيّاها، لا لأنّها صدمت حسّهم الإنساني وحسب، بل لأنّهم اكتشفوا - كما تعبّر بعض أسئلتهم - تناقضًا صارخًا بينها وبين الصورة التي وصلتهم عن الله من احتكاكهم بالإنجبل وتأثّرهم بمناخه عبر انتمائهم إلى حركة الشبيبة الارثوذكسية، فأثار هذا التناقض مشكلة لديهم ودفعهم إلى السعي لاستجلاء الحقيقة رفعًا لكل غموض.ـ
وُلد الدكتور كوستي بندلي في ميناء طرابلس في 22 آب 1926، وتوفّي في 12 كانون الأول من العام 2013. ضمّت عائلته، إضافةً الى الأب اسكندر والأمّ تيودوره بولس، شقيقتين هما الدكتورة إسبرنس بندلي خلاط والدكتورة غلوريا بندلي نحّاس، وشقيقين هما المطران بولس (متروبوليت عكّار) والدكتور مرسال. اقترن بندلي بالسيّدة كاتي الدروبي العام 1961، وله ثلاثة أبناء هم اسكندر وغسّان وضياء، وسبعة أحفاد هم نور، طارق، كوستي، فرح، فادي، غدي وتيا.
نال شهادته الثانوية من مدرسة الفرير - طرابلس وهو بعد في سنّ الخامسة عشرة. انتقل مباشرةً الى ممارسة التعليم، بدءاً بالعام 1942، بسبب رحيل والده المبكر، ليشارك والدته في تحملّ مسؤولية العائلة وسط ظروف اقتصادية غاية في الصعوبة. وقد عرف أهل المدينة الوالدةَ متحلّيةً بالايمان والجرأة والحكمة ومكتسبةً ثقافةً واسعةً، ما جعل لها تأثيراً بالغاً في تربية أبنائها على القيم الإيمانيّة والاجتماعيّة، ودَفعِهم قدماً في تحصيلهم العلميّ والثقافيّ وصولاً إلى نيل الشهادات العليا.
في مرحلة لاحقة، تابع بندلي تحصيله الجامعيّ في ليون (فرنسا)، حيث حصل على الإجازة في علم النفس وعلى دبلوم في علم النفس التطبيقيّ (1960). ثمّ نال، بتميّز، دكتوراه دولة في الفلسفة من جامعة ليون الثالثة (1981). مارس بندلي التعليم الثانويّ، بدءاً بالعام 1951، في ثانويّة الملعب البلديّ الرسميّة في طرابلس، والثانويّة الوطنيّة الأرثوذكسيّة- مار الياس الميناء، ومدرسة القلبين الأقدسين. وخاض تجربة التعليم الجامعيّ عبر إعطاء دروس في علم النفس في الجامعة اللبنانيّة (1962-1964)، وفي مدرسة الآداب العليا (1962-1969) في بيروت. وحاضَر في العديد من المطلاّت التربويّة والمجتمعيّة والكنسيّة.
مارس الإرشاد النفسيّ التربويّ عبر لقاءات عدّة مع الشباب، أفراداً وجماعات، وخصوصاً في إطار التعليم الرسميّ وحركة الشبيبة الأرثوذكسيّة. كما مارس توعية الوالدين نفسيّاً وتربويّاً عبر ندوات دعته إليها مدارس خاصّة في طرابلس، وكذلك عبر استشارات شخصيّة.
وضع بندلي ما يزيد عن ستيّن مؤلّفاً قارب فيها مواضيع دينيّة وفلسفيّة ونفسيّة وتربويّة شتّى. وقد دُرّس بعضها في جامعات ومدارس ثانويّة في لبنان والعالم العربي.
كتاب قيم فى شرح فكرة الشر و غضب الله ومصير الانسان من المنظور الارثوذكسي وان الشر ملهوش جوهر ودينونة الله هى رفض الانسان ليه والانكفاء على ذاته اكتر جزء حبيته هو جزء الصلاة على الراقدين هو بيشرح فكر الاباء لكن مش بيوثق الشرح دا بالاقتباس منهم ودي ممكن تكون مشكلة للى بيقرا الكتاب وهو معندهوش خلفية ارثوذكسية عن الموضوع بس يظل كتاب مهم جدا
The first part, I learned that God is not by any mean part of the evil or bad events that happens around the world, even though in the Old Testament there are events that stated as a punishment from God, the writer gives an explanation that it is an unclear image of God and Jesus cleared this image when he said that God is love and God is light and there is no darkness inside him.
The second part is about the Sinn, and it is explained as anything that drives us from our humanity and that we don’t received punishment from God however the consequences of the Sinn put us away from him and changes us into something else than human, and this for us is hell.
The third part, about the idea of heaven and hell. The writer explains that according to many old scholars there is no punishment/ hell if we choose not to stay with God in the end of our lives on earth, if we choose to refuse his/her love. And he explains that staying in the love with God that is heaven and choosing not to enjoy this love will be the hell, from the condition of refusing something we really want but we have too much ego/selfishness to go for it. Also he explains that even if people died refusing God our prayers could help them to clean themselves and accept God. And he goes more with it, that at the end God wants everyone to be with him and enjoy his/her love so he will keep nocking on their door until everyone is saved.
This entire review has been hidden because of spoilers.