وسط حجرة مظلمة في دار اﻷيتام أشعلت شمعتي رغم صراع الظلام الدائم، أخذ ضوءها يكبر مع مرور الزمن ، تناوئها الريح تحاول إخمادها ، لكني أعمل جاهدا على إبقائها مشتعلة، أحوطها بيدي وعزمي وأحرسها بعيني وقلبي.
أترى ما سر شمعتي ؟ وما الذي حل بنا؟ بين دفتي هذا الكتاب سطرت حكايتي ، سنيني وأيامي ، شخصي وصجبي ، إيماني وصبري ، فدعني أخوض معك أغوار هذه الرواية.
تجربة روائية اولى للكاتب الشاب صالح الخليفي.. حكاية بسيطة. لغة سلسة دون تكليف. هنالك بعض الهفوات البسيطة كونه العمل الأول.. ادراج اللوحة المرسومة اضافت الكثير للرواية وجعلتنا نعيش أجواء المسابقة مع لجنة التحكيم، وبالتأكيد هنالك القيم ورسالة جميلة في نهاية العمل.
هو الكتاب أو الرواية الأولى لكاتبها الشاب صالح الخليفي .. يتحدث الكتاب عن قصة يتيم يدعى أحمد .. شاب في مقتبل العمر .. يدرس الثانوية .. يعيش في دار للأيتام .. والعقبات البسيطة التي تواجهه .. وتحقيق طموحاته بفوزه في الخط العربي ..
كتاب بسيط فكرة وسرداً .. يصلح للناشئة .. حيث إنه يفتقر للعمق الفكري .. رواية تنقصها الأحداث لكي تكون مشوقة .. هي للناشئة .. توعيهم وتؤكد عليهم في الالتزام بالقيم والخلق الدينية ..
لم يستحوذ الكتاب على اعجابي ولو بالنزر اليسير .. فهي تفتقد للترابط .. في سرد الرواية ..
أتمنى للكاتب التوفيق .. فالطريق أمامه ،، وهو في بدايته .. يحتاج قلمه للمزيد من الممارسة .. فهو يحمل قلم جميل .. يحتاج للمزيد من العناية..