بعد انتهائي من رواية الباب المفتوخ، والتي تنتهي أحداثها إبان العدوان الثلاثي، تذكرت اقتنائي هذا الكتاب،وحينهاأدركت أنني بحاجة لمعرفة المزيد من التجارب الانسانية في الحرب، خاصة مع وصف ليلى في آخر فصول الرواية...
وهكذا القراء، كتاب يحيل إلى آخر..
وهذا الكتاب هو روايات لفيف من المثقفين -إذا صح القول- عن بورسعيد في الماضي والحاضر وهم:
-سكينة فؤاد
-قاسم مسعد عليوة
-حسين عبدالرحيم
-مصطفى خضير
-محمد عبده العباسي
-محمد خلف
-أسامة كمال
-زين عبدالهادي
وأغلبهم أعرف عنه لأول مرة والمهم في النهاية القصة التي يرويها كل منهم..
ولفت انتباهي أن الكتاب صدر في 2013 أي بعد مجزرة بورسعيد الشهيرة، فهل كان هذا مقصودًا؟
المهم أكثر رواية أعجبتني وأفادتني عن المدينة المغدورة هي رواية قاسم مسعد عليوة..
النوم أولى الآن..