في هذا الكتاب حكاية عن عائلة مشتّتة مؤلّفة من أمّ لبنانيّة وأب فدائيّ وابنتيهما يارا وجمانة، ورحلة الشتات الإضطراريّة بين لبنان والأردن وتونس ثم إلى فلسطين الحقيقيّة والمتخيّلة.
يموت الأب وتشبه جمانة في أنّ فصيلة الدم تنتمي إلى أبٍ آخر، فتقرّر أن تجري تحليلاً للدم في أحد المختبرات الإسرائيليّة، لتواجه ما يعانيه الفلسطينيّون في المناطق الرازحة تحت الإحتلال، ولتكتشف أنّها لا تنتمي إلاّ إلى نفسها كإنسان وحيد في هذا العالم...
هذا العمل فاز بمنحة "آفاق للتفرّغ الكتابي" في العام 2011.
3.75 لم يحصل معي سلفًا أن أبكي كتابًا في صفحاته الأولى، ربّما لمشهد مرض الأبّ والوصف الدقيق للمرض والمستشفيات. هذا الكتاب مُهدى إليّ وأشكر من أهداه. أنهيته على جرعة واحدة من الألم والشتات واضطراب الهويّة. فكّرت ولا زلت أفكّر به كثيرًا، ليس لمرارة ما قرأت بل لبساطة الأسلوب الذي وصّل لي دفعات من المقت والتقزّز لتلك الحيوات التي اطّلعت عليها من سقف جُمانة المتآكل، أسلوب الكاتبة مُميّز؛ فهو ساخر حينًا ومؤلم كُلّ الأحيان. لغتها مهندمة. أكتب المراجعة وأستشعر صدري للألم الذي أيقظه من غفوته القصيرة لمن يبحث عن قصّة شتات لاجئة والتغريب عن الوطن وطمس الهوية، فهي ليست هنا بهذا الحضور، فهو أميل للمذكّرات الحاضنة لقصّة عائلة من أمّ لبنانيّة وأبّ من جنسيّة غير مؤكّدة حتّى النهاية. لمَ على الأهالي أن ينجبوا إن لن يعتنوا بأطفالهم؟ تتوالى الأيّام وأمقت فكرة الإنجاب بشكل متزايد.
قرأتها في جلسة واحدة .. رواية على لسان عدد من أطرافها .. خفيفة اللغة .. لكنها تكاد تكون خالية من الدهشة .. مجرد مذكرات عادية لفتاة من الشرق مع الأب المتسلط و العمة القاسية..
امم لم أحب فكرة التطبيع الملمح لها فيه ! لكان بها بعض الأفكار الأنيقة ..
مايا الجميلة .. لا أدري كم من هذه الرواية هي فعلاً من حياتك المليئة بالسفر والانتقال، ولكنها رواية جميلة خفيفة للقراءة، متسلسلة وتحاول إعطاء صورة وإن كانت مفتوحة جداً في كل السرد هذا. اختلفَ الأسلوب والمضمون كثيراً كثيراً عن "حبات السكر" وهذا أجملُ ما في الأمر.
ما الذي يمكن أن أقوله الآن، غير أني بدأت القراءة الساعة التاسعة والنصف لأنهيها الآن، الساعة الواحدة و18 دقيقة وإذا فأنت أسير الرواية، لن تنفك دون إنهائها.. ولي عودة بس أقدر أفتح عيوني
أشعر بالخزن على شخصيات الرواية، كل منها تعيس دون أن يشعر من خوله بمدى تعاسته! جمانة التي تبحث عن هويتها في هذه العائلة التي لا تريد أن تنتمي إليها تبحث عن مخرج… ولكنها بنفس الوقت لا تعرف الى اين الهرب كذلك يوجد الكثير من الهروب في الرواية، الوحيد الذي لم يهرب هو الأب، إلا أنه هرب بناته بعيداً عن أُمهن الى عمان وتونس… لدي تسأل بعيد عن فحوى الرواية الرئيسي، لماذا لا يوجد زواج سعيد واحد في الرواية؟
من ملل النهاية وجدتني لاأحتمل حتى أن أقرأها كتاب يخلو فعلا من التشويق أو الدهشة وضعفه يكمن أن السطور القليلة على غلافه الخارجي تكفي وتوفي ولايزيد المحتوى بناء شيء عليها موضوع الكتاب مهم وأن تكتب فيه امرأة عربية هو مادفعني لأقرأ لكن ياليت لو أن انتاجنا الأدبي يتعمق قليلا في الحيوات التي يرويها بما يناسب مالمفروض قد عاشته
قرأت الرواية على يومين وفي فترات متقطعة، فشغلتني حقا، كنت بين تركي لها وعودتي إليها أفكر في شخصياتها واستعجل العودة للقراءة.. أحببت في الرواية تنوع وجهات النظر وتعدد زوايا السرد .. كما ارهفت حواسي لالتقاط لحظات الفرحة والخوف والحزن والغضب والشوق التي مر بها ابو السعيد وابنتاه.. قاومت في داخلي الاعتراف بأن هذا الفدائي دفش وشكاك وإن كنت أعرف أنه كذلك.. أبدعت الكاتبة في تصوير أبي السعيد بين بيروت وتونس زوجا وأبا ومقاتلا عنيدا وموظفا في مكاتب المنظمة من وجهات نظر مختلفة، واعتقد ان شخصية أبي السعيد أهم شخصية في الرواية.. ثمة روح جديدة في العمل.. روح معاصرة في تلمس التاريخ الفلسطيني عدا عن حيوية الشخصيات النسائية في الرواية.. ولغة هادئة واثقة من هدفها.. لغة روائية نثرية متقنة.. بالعموم كنت محظوظا بقراءتها فشكرا للكاتبة وساكون بانتظار أعمالها الجديدة.. كل التمنيات بالتوفيق
أسميتها بالرواية المتسفزة بحثتُ عن قصة، حبكة، لغة جيدة..لكنها كانت خالية من كل شيء عدا الحبر! إضافة إلى أن الرالبط بين عنوان الرواية ومضمونها ربما يكون الرابط العجيب لدرجة أنني لا أجده! أما النهاية وبالتحديد المشهد الأخير فلا أدري ما الغاية منه أو ما الذي يختمه أو حتى هل يليق برواية أن تنتهي هكذا والنجمة الواحدة فهي لا تستحقها أيضاً لكني وضعتها للدلالة على رداءة العمل.