كاتب وروائي كويتي، نشر عدد من المجموعات القصصية، كما نشر رواية بدرية التي نالت شهرة كبيرة في الساحة الأدبية العربية منذ عام 1989م، وكتب عنها الكثير من النقاد العرب نشر كتابين عن فن وعلم التنويم، والعلاج بالطاقة الكونية "ريكي"، حيث يعمل استشاري نفسي واجتماعي، وأستاذ دولي بالتنويم وممثل الجمعية الأمريكية للمنومين وعضو البورد فيها، إضافة إلى تخصصات أخرى في العلاج والتنمية الذاتية حاصل على جائزتين في الأدب، الأولى من مؤسسة التقدم العلمي في الكويت عام 1994م، والثانية جائزة الدولة التشجيعية من المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في الكويت عام 1997م
هذه رواية ؟ لا أعتقد ... 190 صفحة من "التحلطم" المتواصل لا أكثر ولا أقل . شخصيات حادة ومتطرفة في إنفعالاتها و سلوكياتها ، متوقعة للغاية ، سوداوية و سلبية مصطنعة ، حبكة ساذجة و سرد فارغ من أي جمال أو تشويق . أنا خائب جدا ، خائب لأنها قراءتي الأولى لوليد الرجيب ، وكنت أتوقع أفضل مما كان .
روايه بطلها شخص واحد فقط لاغير، تجلب الملل حيث يشعر القارئ بان البطل ليس برجل و ليس لديه شخصيه ابدا، لا يدافع عن حقوقه او عن نفسه و يمثل دور المسكين المغلوب على امره (قلنا في ناس طيبين و ساذجين بس مو جذي عاد). لم تعجبني ابدا و احسست بان هناك شيء من العدوانيه تجاه المرأه.
حتما لا يعكس تصنيف الكتاب "رواية" بحقيقة جوهرة.. اظن الكتاب اقرب للفضفضة الذاتيه للمؤلف ،حملت الصفحات الكثير من فلسفة الخير/الشر لكن مملت من قرائتها بسبب تكرارها
أعتقد أن معرفة هدف الراوي من صياغة روايته يساعد القارئ كثيراً في فهم هذه القصة. ومن الضروري التفرقة هنا بين الراوي والكاتب نفسه. لا أرغب في إفساد تجربة قراءة هذه الرواية لمن لم يقرءها بعد، ولكن ما أعجبني فيها هي التساؤلات التي تدور في عقل الراوي. فهي تساؤلات فلسفية بحتة معظمها تندرج تحت التساؤلات الوجودية والأخلاقية.
على الرغم من الطابع السوداوي للرواية، على أنني أظن أن الراوي يمثل شريحة من المجتمع وهي الشريحة المفكرة والرافضة للخضوع لأي عادات اجتماعية غير منطقية، وأنا أعتبر وجود هذه الشريحة أمر إيجابي في المجتمع لأنه من الممكن أن تحدث هذه الشريحة التغيير. ولكن يبدو أن الراوي لم ينظر لما يمر به من هذه الناحية الإيجابية وقرر أنه لا يستطيع التعايش مع مجتمع مُحبط. بالإضافة أن أغلب ما يطرحه الراوي هي الحقيقة المُرة التي ينكرها الكثير. وانتقادي للراوي (وليس الكاتب) أن هناك صور سلبية في ذهنه تكونت من خلال تجاربه السيئة في الحياة .وكونت في عقله أفكار سلبية تم تعميمها على أمور معينة ليس لها أساس منطقي، كنظرته السوداوية للنساء
تجربتي مع هذا الكتاب كانت جيدة وأحببت الأسئلة الجدلية المطروحة فيها.
هل هذه رواية؟!! قلبتها أكثر من مرة أثناء القراءة لأرى الغلاف وأتأكد هل ما أقرأه رواية! للأسف ليست بمستوى كتابات وليد الرجيب التي قرأتها سابقا.. جاءت مملة جدا.. فقيرة جدا.. مهلهلة.. لا أسلوب ولا أحداث ولا حبكة! خلاصة الحكاية إن أسميناها حكاية أصلا.. أن الدنيا كلها بما ومن فيها شر مستطير.. وبطل الرواية وحده المسكين المسالم البريء الذي لم يحتمل شر هذا العالم لذا قرر أن ينتحر ويتحرر من شرور هذه الدنيا التي لم يعد يحتملها على الرغم من أنه استطاع أن يصل فيها لسن السادسة والخمسين!
خاب ظني بالرواية بشكل محزن حقيقةً .. أسلوب ركيك .. تساؤلات ساذجة .. البطل سوداوي ومتطرف ويعيش دور الضحية .. بعض الأحداث غير منطقية .. الجمل العامية والكلمات الإنقليزية أزعجتني .. وددت أن أنهيها بأسرع وقت
خيبة أمل كبيرة بعد أن عشقت رواية اليوم التالي لأمس و لتوال تأتي مانفيستو الشر صادمه روايه أحادية النظره تصبغ العالم بلون معتم لم يعجبني المباشرة و كلام الراوي عن الخير و الشر حتي تكاد تنسي انك تقرأ روايه لتبدو و كأنها مقالات يعبر بها الكاتب عن رأيه و نظرته السوداوية للحياة
اسلوب وليد الرجيب يتميز بالسلاسة، الرواية انهيتها في يومين لم احب السوداوية والسلبية في الرواية، فهي عبارة عن احداث مأساوية متتالية حدثت للراوي خالد.. القصة بشكل عام تحكي عن شر الانسان..
حبيتها .. صراع الخير والشر بالدنيا والطيب ماله نصيب شي ليش بجديد ولكن اعجبني سرد الكاتب وسلاسه تعبيره عن الموضوع وتغطيته له من كل جانب وارد التفكير فيه.
خيب ظني. ليس بمستوى كتابات الرجيب اللي قريتها خلصتها بساعه
كمية كآبة و سوداوية و تحلطم خيالية!!! الشخصية منغمسة في عيش دور الضحية و بالنهاية ما استفدت من الرواية بشي. شنو الهدف منها؟ تحلطم و تعاسة و تجربة تضيق الخلق
و في نقطة ثانية منرفزتني شوي: موضة النوستالجيا و حشو الفقرات بمصطلحات و اسماء ادوات او ماركات قديمة جدا: شي اصابني بالملل من كثر ما اشوفة بالمسلسلات و الدعايات و القصص في الفترة الاخيرة...بس خلاص