عجبني أسلوب الكتابة، بسيط بس مليان تفاصيل بتقرب للواحد الصورة. أتصال الشخصيات بقي أوضح بالنسبالى في اﻷخر خالص بعد لما رسمته على ورقة، و دى أكتر حاجة عجبتني، أن في حد عمل 'زوم أن' على حياة 10 أشخاص و قد إيه كل واحد فيهم حياته مليانة أحداث، جايز تبان أنها ملهاش علاقة ببعض بس في اﻷخر بنلاقى أتصال خفى بينهم. الكتاب هتبقى عايز تخلصه في مرة واحدة علشان تشوف في اﻷخر كل قصة وصلت لإيه.
من احلي الكتب اللي قريتها في حياتي بلا مبالغة ...اول مرة اقرا كتاب و منساش كل تفاصيله ...حسيت اني قابلت الشخصيات دي في الحقيقة ... perfect writing style ..maryam abd elgabbar really inspired me how she connects humanbeings that way !! amazing just amazing ...
احترت بين نجمتين و تلاتة خلصت الكتاب كله في نفس اليوم اللي جبته فيه كتاب خفيف ممكن تقراه تفصل بيه بين كتابين تقال أو تقراه في السوبرجيت و أنت مسافر، يعني مش محتاج مجهود ذهني مجموعة قصصية عن عشر أشخاص مش مرتبطين ببعض بشكل مباشر لكن كلهم في دايرة واحدة، عجبني الطريقة اللى تتابعت بيها القصص و الترتيب نفسه الكتاب لغويا مش قوي لكن هتلاقي نفسك بتجيب قلم رصاص و بتعلم على كام سطر شبهك أو شبه حد تعرفه أكتر قصص عجبتني كانت بتاعت فرح الطيبي و الكاتب المشهور و بتاعت يحيي سالم أحسن قصة مكتوبة كانت بتاعت فاضل زكي، من طريقة كتابتها و سردها الكتاب إلى حد ما أقرب إلى السيناريو من انه عمل أدبي تستمتع بيه لغويا أو تقف شوية تبص في السقف تتشرب حتة قريتها منه، ﻷ، هو قصص لطيفة هتقراها مرة واحدة و خلاص، مش هتضيفلك جديد أو من الكتب اللي تغير حياتك ﻷن القصص كلها حاجات شوفناها قبل كده و سهل تتوقع نهايتها، أقل قصص حبيتها قصة محمود و وردة الأسيوطي، مع إني منكرش إني اتشديت لما لقيت وردة اللي جاية من الصعيد على علاقة بواحد متجوز، بس معرفش حسيت بالملل ونا بقرا عن اسرة صعيدية و الريان و الخليج و الاخوان إلخ ﻷنهم اتكتب عنهم حد الابتذال، كان نفسي تتعرض الكاتبة للإلحاد و مشكلة المثليين في مصر أكتر من كده أفضل و تبقى حاجة جديدة نقرا عنها بدل الإدمان و الإخوان لكن الكتاب بشكل عام لطيف، و هتلاقي فيه حتت منك كل كام صفحة.
رغبة في النسيان هو مجموعة قصص قصيرة، نهاياتها شبه مفتوحة لخيال القارئ، تعكس مواقف و شخصيات من حياتنا اليومية. اسلوب الكتاب بسيط و مشوّق، و بالرغم من قُصر القصص و قلة تفاصيلها، هذا لم يمنع الاتصال الروحاني مع اغلب الشخصيات. تميزت شخصيات الكتاب بطبيعتها، فلذلك مواصفات كل شخصية يضمها الكتاب قد تُذكر القارئ باحد معارفه الشخصية مما يقوي علاقة القارئ بالشخصيات. اختلفت قصص رغبة في النسيان عن اي كتاب مجموعة قصص قصيرة في اسلوب الترابط الملموس بين شخصيات كل قصة و التسلسل البسيط لاحداثها و اضاف هذا للتشويق اثناء القراءة؛ فهو كتاب سهل و يتميّزاسلوب الكاتبة بالسلاسة و البساطة مع اعطاء مفاهيم و تفاصيل دقيقة تُجسد ما يُروي. وصفت الكاتبة مشاعر الشخصيات باسلوب رائع تماشي كليًا مع تفاصيل الجو العام لكل مشهد بطريقة تساعد علي الانغماز في حياه القصص. باختصار شديد..هو كتاب تبدأه و تنهيه في نفس اليوم و تترككه متعلقا بشخصياته، متسالا ماذا حدث لهم و كيف كانت لتنهيه الكاتبة.
كتاب لطيف، خلصته في نفس الليلة.. اللي بيدور علي كتاب قصص قصيرة مختلف وقريب وفي نفس الوقت بسيط يشتري الكتاب، عجبتني طريقة ربط الشخصيات ببعض، أحلي قصة حبيتها قصة "فرح"، وأكتر شخصية حسيتها قريبة مني "يحيي ".. cover الكتاب عجبني جداً
متوالية قصصية غاية فى الروعة أنصح أى حد بقراءتها أحلى حاجة هى صياغة الشخصيات تخلى أى قارىء يقع فى غرام الشخصية ويتفاعل مع ظروفها تقييمى أربع نجوم مش خمسة عشان حسيت ان المفروض كان يتم بذل جهد شوية وتبقى رواية كانت هتبقى أحسن بكتير
A very nice short stories book. I really liked how the stories are linked together. I also liked the human emotions and feelings you get to experience while reading through it.
خلصت الكتاب فى 3 ساعات تقريبا :) قلبى كان فيهم منتشى فى الحقيقة .. انا عيطت مع وردة الاسيوطى على اخوها .. و قلبى دق مع حماس فرح و حسيت كانى سامعة حوارتها مع فاضل زكى .. و افتكرت احساس انا متاكدة انه شبيه باحساسها لما وصلها خبر وفاته و انه اوصى لها بالكتب كنت مريت بيه .. من اول قصة حسيت ان مشيرة الطوخى هى الجدة اللى افتقدتها او الصورة اللى اتمناها لنفسى فى سنها :) انا استمتعت باختصار .. و زى كل الناس اللى علقوا قبلى, فرح الهمتنى لحاجات كتير كنت مأجلاها او تناسيتها ..
بالنسبة للكاتبة فانا بحب مريم جدا لله فى لله كده .. فعلا بحبها .. اعرفها من مدونتها فى تمبلر و حسابها على تويتر مش اكتر بس ليها فى قلبى حتة كده برضة :) مستنية الكتاب الجاى ليها بفارغ الصبر .. مان نفسى اكتب ريفيو احسن من كده بس زى ما مريم قالت فى الكتاب جيل منتصف التسعينات اصابه ضعف فى اللغة العربية :)
يمكن اعتبار "رغبة في النسيان" كتاب مريم عبدالجابر الأول رواية صغيرة،فهو يحمل قصصاً لعشر شخصيات منفصلة ومستقلة لكنها متداخلة بشكل ما وهذه ميزة تضاف للكتاب .رسم الشخصيات والتنوع فيها ميزة اخرى تضاف،بالإضافة ان اجتزاء واختيار نص من القصة ووضعه قبل البداية تعتبر قصة قصيرة في حد ذاتها بداية متابعتي لكتابات مريم كانت في مجلة "إحنا" العزيزة من خلال المقالات اما هنا فالكتابة أدبية وبالتأكيد نجحت لأني في انتظار الكتاب القادم عاش يا مريم
الكتاب ممتع إلي حد كبير .. لم أفهم بعد أول قصه ما الهدف من كونها قصيرة لهذا الحد ولا تحمل أي نوع من النهايات فلا يمكن حتي أن تسميها مفتوحه , ولكني لم أفهم نوع الكتابة إلا بعد ثالت قصه .. أعجبني جدا كيف رسم الشخصيات و ربطها ببعض و كيف أنك تشاهد فيلم من علي درجة عالية و جديده و متميزه من الإخراج .. فكره أنك بعيد كل البعد عن ما يجري في الحاضر و ما سيحدث في المستقبل بشكل عام رسمت حاله فريده من التشويق .. علي صعيدآخر هناك قدر من الركاكة في اللغة ولكن الكتاب في مجمله رائع
كتاب بسيط و خفيف. القصص المكتوبة بتدور حول فكرة معينة و هى النسيان. طريقة ربط القصص ببعضها أعطت للكتاب متعة فى القراءة. أوقات كتير كنت بحس الكلمات بتعبر عن أفكارى أو ارائى الشخصية. مكنتش متخيلة أنى هستمتع به للدرجة دى. أنا شايفة انه كتاب يستحق القراءة
الكتاب عجبني و شدني بطريقة مش طبيعية فالأول كنت متحمسة جداً اني اجيبه و لما ابتاديت اقرا و انا فالنص كدة جه علي بالي سؤال.."هو ازاي دي اول تجربة ليها فالكتابة؟" حبيت الفكرة جدا و حستها واقعية فعلاً كل واحد فينا ليه جزء و لو صغير من حياه حد تاني حبيت الترابط جداً و ده شدني اكمل الكتاب..اول قصة بتاعة "مشيرة الطوخي" محبتهاش اوي يمكن عشان كانت البداية ولسة مستوعبتش..اكتر قصص عجبوني هما "يحيي سالم" و "فرح الطيبي" "عالية خضر" و "وردة الأسيوطي" حسيت بكل شخصية فيهم فيها حتي مني و طريقة كتابتهم كانت فوق الروعة كنت حاسة اني عايزة احفظ كل سطر فيهم..بالنسبة للمقدمة الي قبل كل قصة شخصية كانت بتشدني جداً اني ادخل و اقرا القصة..حبيت مناقشتك لكذا موضوع و بو بطريقة مش مباشرة زي الملحدين و المثليين و مشاكل الحب و الأغتراب حتي الجهاد..حسيت ان الكتاب بسيط و بيتكلم بلغتنا مفيهوش فزلكة لغوية ولا تطويل..الكتاب بالنسبالي يستاهل 4 نجوم بجدارة..طول ما انا بقرا جوايا شخصيتين واحدة عايزة تكمل الكتاب و التانية مش عاوزاه يخلص.بحيكي.
أربعة ساعات هادئة سريعة ... أرقب فيها ذلك الخيط الحريري الذي نسجتهم مريم عبد الجابر في تلك الصفحات عشر شخصيات متفردة ...في ذيل كل من تفاصيلها يتعلق خيط حرير قابل للفض بحركة عنيفة بشخصية أخري رغم عنف المشاعر و تأجج لهيبها داخل نفس كل منهم إلا أن مسحة الهدوء تطفو بحذر و هدوء لسطح تلك الحياة
التيه هو المسيطر و ليس النسيان و لا الرغبة فيه ..... أن تتوه من نفسك و تختبئ حتي لا يعرف غيرك .. الجدة و ااحفيد و الأخ و الأخت و الزوج و الزوجة و ااحبيب و الحبيبة ....كل منهم في تييهه الخاص..و المبهر أن استرداده لنفسه يفرق بينهما عدة صفحات في نفس تلك الرواية المليئة بالحروف المنمنة
لا أعرف من هي أكثر شخصية تركت أثرا ..مشيرة ..يوسف ..عاليا..فرح..كنز..يحي..محمود..وردة ...فاضل .. مها .....انها مها اخر من تذكرت اسمها بعد فتح الكتاب الوحيدة التي بلا تميز ولكنها اوجعت قلبي لها
شكرا لصديقي عمرو لترشيحه لتلك الرواية التي من الممكن أن تأخذ كثيرا لوصف أثرها
شيك. ده الوصف الأنسب للمجموعة دي. مجموعة قصصية لمجموعة من الأشخاص اللي حكاياتهم مرتبطة ببعض و كلهم بيجمعهم رغبة في نسيان حاجة من الماضي أو الحاضر اللي هما عايشينه. معظم الشخصيات و الحكايات قريبة أول من الواقع فهتلاقي إن معظم الشخصيات شبه حد في حياتك. أسلوب مريم شيك أوي أوي, بسيط جدًا و في نفس الوقت كله تفاصيل. فكرة إن القصص مرتبطة ببعض كانت لذيذة فبتحس بعض ما تخلصها إنك شوفت الصورة الكاملة أو كأنك بصيت على الحكايات كلهم من بعيد بعد ما عشت تفاصيل كل حكاية. فكرة إن كل واحد حياته ازاي بتبقى مليانة تفاصيل و زحمة بالنسبة له و لكن بالنسبة لشخص تاني هو "فُلان اللي بيعمل كذا" بس وضحت جدًا في المجموعة دي. كانت عايزة يتبذل فيها مجهود زيادة شوية عشان تبقى عمل متكامل لكن في المُجمل استمتعت بيها و خاصًة الجُمل اللي في بداية كل قصة جديدة و النهايات شبه المفتوحة.
كتاب بسيط مكون من مجموعة قصص متصلة، عجبني جدا الإسلوب والربط ما بين الشخصيات بذكاء، بعيدا عن تريقة الكاتبة على اللغة العربية عند جيل التسعينات مع إنها تعاني برضو من نفس العيوب تقريبا ودا واضح من الكتاب .. المشكلة الكبيرة في الرواية هي إن الكاتبة بتتكلم عن وجهة نظرها وكإنها حقائق مفيش فيها نقاش .. يوسف كان مدمن وأحمد في جماعة إسلامية لكن حسب كلام الكاتبة إن أحمد وضعه اسوأ عشان من رأيها أن دول إرهابيين، والأخوان جماعة محظورة، ومن وجهة نظرها فاضل ملحد بس جميل، وجمال عبدالناصر الرئيس والزعيم .. نفس برضو تفسيراتها عن الحب مثلا .. المقصود أن الكاتبة مش بتوضح بأي شكل أي نوع من التفكير والشك في كلامها، لكنها بتقولنا حقائق اللي هي مبنية عن تفكيرها الشخصي اللي ميخصنيش كقارئ إني أعرفها في مجموعة قصصية وإن رأيها السياسي والديني مكنش ليه أي لازمة أني أعرفه خصوصًا إنه مش. محايد
لااحب من لا يمكنة قراءة افكارها من عينيها من علي مسافة, لا يفتقدها حين يضطر للسفر, لا يمكنه تحديد ذوقها, اغلب الهدايا التى يختارها لها لا تعجبها, لكنها تتصنع الانبهار, يشكران بعضهما كثيرا علي ابسط التصرفات و كانهما غريبان, لا تضحكهما نفس الاشياء و لا تحزنهما نفس الاشياء,لا يتعانقان و لا يتبادلان القبلات الا بسبب معين.....و لكنى احببت شخص اخر احببته كيف ينظر الي حبيبته في عينيها حتى و هو يرتشف من قهوته او يشعل سيجارته, احببت حين فتح ذراعية ببطء و حنان اب و ليس بسرعة و شهوة محب
كتاب خفيف و مميز, فكرة الربط بين القصص حلوة و حياة الناس اللي في الرواية علي قد ما هي عادية جدا علي قد ما بتتأثر بكل شخصية فيهم و بتتعاطف معاها, حلو جدا فكرة توسيع الكادر علي الشخصيات من تتابع القصص و انه شبه خيط كدا نهاية كل قصة فيه بتفتح المجال لبداية قصة جديدة. الاسلوب بس كان ضعيف و الحوار مبتذل جدا بس ده ما يمنعش ان كان فيه افكار كتير حلوة بس ما مريم ما عرفتش تعبر عنها بطريقة كويسة, بس في الاغلب هو كتاب جميل ..
أربع نجوم يكادوا يبقوا خمسه, بجد كتاب رااااائع من الكتب القليله اللي شدتني لدرجة إني خلصته في يومين, عيوبه قليله جدا أغلبها لغويه أو عيب في الربط ممكن يتوهك شويه, بس هتعرف إنها حاجه مقصوده عشان توصل إنت بنفسك للرابط و ده هيحببك في الكتاب أكثر. و دي أول مجموعه قصصيه أحسها أقرب للروايه و تعجبني أكثر من روايات ثانيه بالرغم من تفضيلي للروايه.إستمتعت بيه جدا
بقالى كتير أوى مقرتش كتاب يشدنى بالطريقة دى , ويخلينى أقراه كله مرة واحدة من غير ما أسيبه , فعلاً كنت مفتقدة حدوتة حلوة بأسلوب بسيط ويشدك , تجربة أولى لمريم عبدالجابر بس تجربة رائعة , هايلة برغم أنى كان نفسى القصص تطول عن كدا واعرف اكتر ايه اللى حصل , بس عامةً انا استمتعت, وكالعادة مش بييجى من راء غير كل حاجة حلوة :)) ..
كتاب في المجمل لطيف.. وقصر القصة بيخلي في شوية فضول لمعرفة الشخصية التالية ولو إن ده مكنش واضح أوي إلا من تالت قصة.. عجبني تشابك القصص والشخصيات إلا حدٍ ما.. وعجبني ترك بعض المواقف مفتوحة لتكتمل في قصة تانية..وأعتقد إنها بداية كويسة جداً لمريم وهيبقى في أحسن منها قدام
عجبتي فكرة إن الكتاب بيناقش مشاكل و قضايا بتحصل في حياتنا اليومية وبتحصل حولينا بإسلوب خفيف و سهل علي القارئ. عجبي أيضاً ربط القصص ببعض و إن مع إختلاف القصص و الناس و المشاكل و الطبقات إلا إن كلهم عايشين في نفس المجتمع.
فى رآئي الشخصي لو كانت الكاتبة أجتهدت شوية صغيرين بس كان ممكن يطلع منه رواية جميلة جداً لآن أسلوبها و ترابط القصص مع بعض كان من الأفضل إنها تكون رواية بلاً من القصصات ديه و كانت تأخذ كلها روح واحدة بس هو فى المجمل مش وحش و لكن مش نافع يكون قصص بردوا
اتعلقت بكل قصة فيهم وبالربط الغير مباشر بين الشخصيات اللي عارفين بعض بس الأهم إنك تعرفهم عن قرب أكتر ما تشوفهم بيكلموا بعض...عيطتني التفاصيل اللي حكيتها مريم في كل شخصية يمكن عشان التفاصيل دي في الأغلب بتتحس ما بتتقالش... إحساس شخصي بحت المجموعة القصصية تنفع تبقى فيلم :) حبيتها 3>
"رغبة في النسيان" مجموعة قصصية لـ "مريم عبدالجابر".. عن دار "دون"، 150 صفحة.
الأسطورة تقول إن "الدنيا دي صغيرة جدًا" وكل البشر "منَفدين" على بعض.. اكتشفت الأمر مؤخرًا عندما تأملت من تربطني بهم علاقات محبة وصداقة وزمالة، الجميع يعرفون بعضهم بشكل أو أخر، ورأيته جليًا في المجموعة القصصية لـ "مريم".
تغوص بنا "مريم" في رحلة داخل حياة 10 شخصيات من خلق الله، باختلاف بيئتهم وثقافتهم وعملهم وطريقتهم في تمضية العمر، تصطحبنا بلغة بسيطة لنعيش معهم تجربتهم، نلمس مشاعرهم، ننجرف معهم أحيانًا نحو المغامرة، نقترب من معاناة كلًا منهم، ونشعر بالإثارة من تداخل بعض الشخصيات في قصص شخصيات أخرى.. الأمر يبدوا غريبًا لكن الواقع يحمل دائمًا الكثير.
لـ "مريم" فلسفة خاصة تصيغها بشكل منسق خلال سردها لحياه كل شخصية في المجموعة القصصية، تُحدثنا مثلًا في إحدى القصص عن الحب فتكتب "للحب لعنات ثلاث: بُعد المسافات، ووقوعه من طرف واحد، وغرام الأديان المختلفة"، وتكتب أيضًا في قصة أخرى عن النهايات "الصداقة عرض ضروري ومكرر في تلك اللحظات كنوع من المواساة العاطفية، مكافأة نهاية القصة".
تستخدم "مريم" اللغة العامية في الحوار بين الأشخاص، يجعلك هذا قريبًا منهم، ولا تشعر بالغربة أثناء قراءتك، لكني أفضل- رغم استمتاعي بما كتبت- اللغة الفصحى، لأن بها سحر خاص لا يضاهيه اي استمتاع.
كأول كتاب لـها، تعتبر بداية جيدة جدًا، والكتاب الثاني سيكون أكثر نضوجًا وتُظهر خلاله موهبتها بشكل أكبر.
الغلاف لـ "أحمد مراد" لم أحبه.. أتمنى لو يمكن تغييره مع الطبعات الجديدة بغلاف مُعبر ومختلف.