فراولة وكعك وشوكولاته "تعبر هذه المجموعة القصصية عن نضوج أدبي وفكري وتجربة جادة في كتابة قصة قصيرة جميلة في أسلوبها ولغتها ومضامينها السيكولوجية، بحيث تنطوي على محاولة لسبر نفوس الشخصيات، والكشف عن تناقضاتها ومآزقها من خلال لغة متينة وسليمة ومكثفة ومقتصدة وصافية، وجمل أدبية متماسكة، وأسلوب منضبط تتقدم به نحو نهايات موفقة من خلال سرد مشهدي وتصوير محكم ذي دلالة ومغزى. وتتناول القصص معاناة الفلسطينيين من دون أن نستمع إلى شعارات وتقارير إخبارية، وإنما عبر حبكة فنية امتازت بالسلاسة والقوة معاً، وتوظيفاً موفقاً للغة الشعرية والحيل الفنية الناجحة التي تمرّر تفاصيل الحدث بذكاء وبنوع من الإخفاء والإظهار في الوقت المناسب، لتعطينا نصاً قصصيّاً ناجحاً".
من بيان لجنة تحكيم مسابقة الكاتب الشاب للعام 2012- فلسطين
فلسطينية من مواليد الأردن قضت أغلب حياتها في دولة الإمارات العربية المتحدة، نالت درجة البكالوريوس في التكنولوجيا الحيوية من جامعة النجاح الوطنية- نابلس حاصلة على الماجستير في المناهج من ذات الجامعة، 2015 تدرس دكتوراه في أساليب تدريس العلوم في جامعة عين شمس حصلت على جائزة الرواية العربية للشباب 2010، عن روايتها "تكاد تضيء" التي أصدرت في طبعتها الأولى دار شمس للنشر والتوزيع- القاهرة- 2011 وصدرت في طبعة أخرى عن دار كيان للنشر والتوزيع- القاهرة - 2015 لها مجموعة قصصية بعنوان: فراولة وكعك وشوكولاته، الصادرة عن دار الأهلية- عمّان- 2014 والتي حصلت على تنويه جائزة الكاتب الفلسطيني الشاب للعام 2012 أصدرت روايتها "وجبة دم" عن دار طباق للنشر والتوزيع- فلسطين والتي حصلت على دعم مؤسسة المورد الثقافي
حوت هذه المجموعة القليل من الممتاز الممّيّز، والأكثر من الجيد والأقلّ جودة. لا تخفى على قاريءٍ موهبة الكاتبة و رشاقتها اللغوية والتعبيرية، لكنّك في غالب القصص ترى أنّها كانت تستطيع أن تكون أفضل. لعلّ ما تحتاجه في القادم هو القدرة الأكبر على إنتاج نص لا يزول أثره بمجرّد الانتهاء من قراءته. أثارت فيّ هذه المجموعة التساؤل عن ما هي مواصفات القصة أو الرواية العظيمة؟ وهذا سؤال على اتفاقنا على اختلاف ذوائقنا الأدبية إلا أنّه يستحقّ البحث عن إجابة له(خارجيًا وداخليًا).