Home
My Books
Browse ▾
Recommendations
Choice Awards
Genres
Giveaways
New Releases
Lists
Explore
News & Interviews
Loading...
Community ▾
Groups
Quotes
Ask the Author
People
Sign in
Join
Jump to ratings and reviews
Want to Read
Buy on Amazon
Rate this book
فتح الرحمن فى تفسير القرآن
عبد المنعم أحمد تعيلب
5.00
4 ratings
0 reviews
Want to Read
Buy on Amazon
Rate this book
فَعِلْمُ التَّفْسِيرِ يَسْتَمِدُّ مَجْدَهُ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ الْمَجِيدِ، وَيَنْبَغِي أَنْ يُصَانَ عَنِ الدَّخَلِ الَّذِي تَأْبَاهُ قَدَاسَةُ الذِّكْرِ الْحَكِيمِ. لَكِنَّ أَكْثَرَ الْمَرَاجِعِ يَشِيعُ فِيهَا:
أَوَّلًا: إِيرَادُ الْأَحَادِيثِ الضَّعِيفَةِ وَالْوَاهِيَةِ، وَالْأَسَاطِيرِ وَالْمُفْتَرَيَاتِ، تُنْقَضُ فِيهَا تِلْكَ الْمَزَاعِمُ حِينًا وَأَحْيَانًا تُورَدُ وَلَا تُفَنَّدُ.
ثَانِيًا: التَّطْوِيلُ الْمُتَمَادَى – إِذْ قَدْ تُفَسَّرُ الْكَلِمَةُ بِمَا يَزِيدُ عَلَى خَمْسَةِ آلَافِ كَلِمَةٍ.
ثَالِثًا: الِاخْتِصَارُ الشَّدِيدُ فِي مَوَاضِعَ مُتَعَدِّدَةٍ أَوِ الْإِحَالَةُ عَلَى آيَاتٍ سَبَقَتْ.
رَابِعًا: الِاسْتِرْسَالُ فِي جَوَانَبَ هِيَ وَسَائِلُ لِهَذَا الْعِلْمِ وَلَيْسَتْ مِنْ غَايَاتِهِ.
خَامِسًا: الْإِقْلَالُ أَوْ إِغْفَالُ جَانِبِ التَّزْكِيَةِ، وَهِيَ قَرِينَةُ تِلَاوَةِ الذِّكْرِ الْحَكِيمِ، وَالْعِلْمِ بِهِ، كَمَا هِيَ دَعْوَةُ أَبِينَا إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: ﴿ رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ... ﴾ وَعَمَّا قَلِيلٍ أُورِدُ مَثَلًا لِمَا سَبَقَ.
وَقَدْ شَرَحَ اللَّهُ تَعَالَى صَدْرِي وَيَسَّرَ لِي أَنْ أُعِدَّ تَفْسِيرًا لِسُوَرِ الْكِتَابِ الْعَزِيزِ حَرَصْتُ فِيهِ عَلَى مَا يَلِي:
1- تَفْسِيرُ الْقُرْآنِ بِالْقُرْآنِ، مَعَ ذِكْرِ رَقْمِ الْآيَةِ وَاسْمِ السُّورَةِ.
2- التَّفْسِيرُ بِمَا صَحَّ عَنِ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَمَّا مَا قَصُرَ عَنْ دَرَجَةِ الصَّحِيحِ فَرُبَّمَا أُورِدُهُ فِي الْحَاشِيَةِ، أَوْ بَيْنَ عَارِضَتَيْنِ مَعْزُوًّا إِلَى مُخْرِجِهِ.
3- التَّفْسِيرُ بِالثَّابِتِ عَنِ الصَّحْبِ الْكِرَامِ، وَالْأَئِمَّةِ الْأَعْلَامِ.
4- التَّفْسِيرُ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيَّ بِهِ مِنْ فَهْمٍ، الْتَزَمْتُ فِيهِ – مَا اسْتَطَعْتُ – إِلَى جَانِبِ مَا أَسْلَفْتُ، أُمُورًا مِنْهَا:
أ) الْبَيَانُ دُونَ تَطْوِيلٍ مُمِلٍّ، أَوِ اختِصَارٍ مُخِلٍّ.
ب) الرَّدُّ عَلَى الشُّبُهَاتِ.
ج) الْإِشَارَةُ إِلَى أَوْجُهِ الْإِعْجَازِ الْبَلَاغِيِّ وَالتَّرْبَوِيِّ وَالتَّشْرِيعِيِّ وَالْعِلْمِيِّ كُلٌّ فِي مَوْضِعِهِ.
د) رِعَايَةُ السِّيَاقِ.
هـ) إِبْقَاءُ الْكَلِمَةِ عَلَى ظَاهِرِهَا وَعُمُومِهَا مَا لَمْ يَصْرِفْهَا صَارِفٌ.
و) التَّذْكِيرُ بِأَمَانَةِ الْآيَاتِ الْمُبَارَكَاتِ مِنْ حَيْثُ الْعِلْمُ بِهَا، والِاستِمْسَاكُ بِهَدْيِهَا، وَالِاسْتِقَامَةُ عَلَى أَحْكَامِهَا، وَالتَّزَكِّي بِخُلُقِهَا، فَهِيَ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى الْمُفْرِطِينَ، وَهِيَ ضِيَاءٌ وَشَفِيْعٌ لَدَيْهِ سُبْحَانَهُ وَبُرْهَانٌ لِلْمُتَّبِعِينَ، وَإِنَّهَا لَمِنْ مِنَنِهِ سُبْحَانَهُ عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ: ﴿ لَقَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ... ﴾
وَالْحَمْدُ للهِ أَوَّلًا وَآخِرًا، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ.
عبـد المنـعـم أحـمـد تعـيلب
Hardcover
First published January 1, 1995
Book details & editions
1 person is currently reading
14 people want to read
About the author
عبد المنعم أحمد تعيلب
1 book
1 follower
Follow
Follow
Ratings
&
Reviews
What do
you
think?
Rate this book
Write a Review
Friends
&
Following
Create a free account
to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
5.00
4 ratings
0 reviews
5 stars
4 (100%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Search review text
Filters
No one has reviewed this book yet.
Join the discussion
Add
a quote
Start
a discussion
Ask
a question
Can't find what you're looking for?
Get help and learn more about the design.
Help center