أ.د. محمد خليفة حسن أحمد، مؤلف ومترجم مصري، شغل منصب رئيس قسم اللغات الشرقية وآدابها بكلية الآداب جامعة القاهرة، ورئيس قسم الدراسات اليهودية بنفس الكلية، ويشغل حالياً منصب مدير مركز القرضاوي للوسطية والإسلامية والتجديد التابع لكلية الدراسات الإسلامية بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع.
* المؤهلات: - ليسانس الآداب - جامعة القاهرة 1964 - تقدير ممتاز مع مرتبة الشرف. - ماجستير فى الآداب - دراسات " سامية قديمة " 1968 - آداب القاهرة. - ماجستير فى الأديان - جامعة تيمبل Temple فيلادلفيا 1972م. - دكتوراه فى الأديان - جامعة تيمبل 1976م بالولايات المتحدة الأمريكية.
* الوظائف العلمية والإدارية: - وكيل كلية الآداب جامعة القاهرة 1999م. - رئيس قسم اللغات الشرقية وآدابها - كلية الآداب جامعة القاهرة 1997 – 1999. - مدير مركز الدراسات الشرقية - جامعة القاهرة من 1997م – - مدير مركز الدراسات الاستشراقية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية 1992 – 1995م. - نائب مدير مركز الدراسات الشرقية - جامعة القاهرة 1989 - 1991م . - رئيس قسم التاريخ بكلية العلوم العربية والاجتماعية فرع جامعة الإمام بالقصيم 1984- 1985م - رئيس قسم الاستشراق بجامعة الإمام 1992 - 1995م بالمدينة المنورة بكلية الدعوة. - خبير اللغات السامية بمجمع اللغة العربية 1985. - مقرر لجنة ترقيات الأساتذة والأساتذة المساعدين 1996. - عضو بالمجلس الأعلى للثقافة 1995م. - عضو لجنة ترجمات معانى القرآن الكريم . مجمع خادم الحرمين الشريفين لطباعة المصحف- المدينة المنورة 1992 - 1995م. - رئيس تحرير مجلة دراسات استشراقية وحضارية جامعة الإمام 1992 - 1995م. - رئيس تحرير مجلة « رسالة المشرق » دورية محكمة يصدرها مركز الدراسات الشرقية - جامعة القاهرة. - رئيس تحرير مجلة كلية الآداب - جامعة القاهرة. - عضو بالمجالس القومية المتخصصة - لجنة الآداب 1998م.
* الجوائز العلمية: - جائزة عيد العلم 1964م. - جائزة الدولة التشجيعية 1989م. - نوط الامتياز من الطبقة الأولى 1991م. - جائزة جامعة القاهرة التقديرية 2000م.
* المنح العلمية: - منحة دراسية للحصول على الماجستير والدكتوراه من جامعة تيمبل Temple بأمريكا 1969- 1976م. - منحة هيئة التبادل الألمانى للدراسات الإنسانية 1989م.
بتنقسم مصادر العهد القديم الي المصدر الالوهيمي و اليهوي و الكهنوتي و التثنوي : المصدر الالوهيمي بيرجح انه جيه متأخر عن اليهوي و أهم ما يميزه : انه بيهتم بالتوحيدية و البعد عن الوثنية , و بيهتم بالبعد الأخلاقي للتوراة أكتر من الطقوسي و بيوبخ بني اسرائيل علي عبادتهم للعجل و ردتهم و بيؤكد علي البعد الاخلاقي لقصة يوسف مثلا و ان اختيار يعقوب كان علي أساس اخلاقي و بيحض علي احترام الجار و أشيائه و غيرها من الاوامر الاخلاقية كمان بيحاول ينفي بعض الأخطاء عن الانبياء زي ابراهيم و بيحذر بني اسرائيل من العقاب اللي هينزل بيهم نتيجة ابتعادهم عن الله و عصيانهم لأوامره , كمان بيسيطر عليه نظرة الأنبياء و بيحكم علي بني اسرائيل احكام مشابهة لاحكام الانبياء اكتر منها نظرة مؤرخ مثلا و بينفرد بنسبة النبوة الي موسي و ابراهيم ويوسف و بيبلغ حماسه الي النبوة الي الدرجة اللي بيتمني فيها انه يتم اعلان جماعة بني اسرائيل جماعة من الانبياء عشان كده بعض النقاد بينسب النص الالوهيمي للنصف التاني من القرن الثامن قبل الميلاد لأنه ده العهد اللي بدأت النبوة تظهر فيه في بني اسرائيل و ده بيظهر من خلال تحمس الكاتب للنبوة , النص الالوهيمي رغم انه من المرجح انه اتكتب في الشمال في مملكة اسرائيل الا انه بيلوم شعب بني اسرائيل بالكامل سواء في مملكة يهوذا او مملكة اسرائيل و بيتوقع انهم كافة هيتعاقبوا علي بعدهم عن الله , و من اهم الحاجات في رأيي ان النص الالوهيمي بينفي التشبيه و التجسيم عن الله و بينزهه بشكل ملحوظ جدا عن النص اليهوي و بيستدل ان الله ظهر لابراهيم في الحلم لكن لم يتجسد في الواقع و بينفي كمان امكانية رؤية الله و بيحاول كمان يبعد أي تشبيه بشري لله و كأن اي تشبيه من النوع ده لا يعدوا كونه مجازي او رمزي , كمان بيرفق بالمصريين عكس النص اليهوي و بيقول ان النساء المصريات كان ليهم فضل كبير جدا علي نجاة كثير من ابناء بني اسرائيل و منهم موسي نفسه و ده لانهم نساء بيخافوا من الله و ان بني اسرائيل خرجوا من مصر و هم علاقة طيبة بالمصريين اي ان نظرته غير معادية للمصريين .