فازت المجموعة بالمركز الثاني في مسابقة الهيئة العامة لقصور الثقافة عام 2011 ويقول عنها الروائي الكبير مكاوي سعيد: مجموعة قصصية تنطبق عليها شروط وعناصر القصة القصيرة الجيدة، وتقدم أفكارا عميقة عن الحياة والموت من خلال علاقة الجد بحفيده، كما تتميز بحنين جميل للماضي
ـ عضو في منتدى التكية الأدبي ـ نشرت له أعمال قصصية ومقالات في عدد من المطبوعات الجماعية، والمجلات الأدبية كأخبار الأدب، والثقافة الجديدة، والمصري اليوم، وجريدة أمواج السكندرية.
*** ـ فاز عام 2009 بجائزة د. نبيل فاروق لأدب الخيال العلمي. مركز أول. ـ عام 2011 حصل على المركز الثاني في المسابقة المركزية للهيئة العامة لقصور الثقافة، فرع المجموعة القصصية عن مجموعة (سيف صدئ.. وحزام ناسف). ـ عام 2014 حصل على المركز الثالث في مسابقة الهيئة العامة لقصور الثقافة، فرع الرواية، عن رواية (ظل الشيطان). فاز عام 2015 بالمركز الاول في جائزة إحسان عبد القدوس فرع القصة القصيرة جائزة أخبار الأدب في الرواية. مركز أول. عن رواية (وردية فراولة) عام 2015 فاز في نفس العام بالمركز الثالث في مسابقة المواهب بالمجلس الأعلى للثقافة.. عن مجموعة بث مباشر جائزة ربيع مفتاح للرواية ـ مركز ثاني ـ عن رواية: مفتتح للقيامة عام 2016 فاز بجائزة ربيع مفتاح مرة أخرى.. وهذه المرة في فرع القصة القصيرة ـ مركز أول ـ فاز علم 2019 بجائزة ساويرس في الرواية ـ مركز أول ـ فرع شباب الأدباء ـ عن رواية الفابريكة ـ فاز في 2019 كذلك بالمركز الثاني في مسابقة النص المسرحي التي أقامتها شركة كايرو شو للإنتاج المسرحي ـ عن مسرحية ع الهوا *** ـ صدرت له عام 2010 روايته الأولى (زيوس يجب أن يموت) بتقديم من الناقد الكبير د. سيد البحراوي.. وصدرت طبعتها الثانية عام 2012 عن دار "اكتب". ـ صدرت له عام 2013 مجموعة (أزمة حشيش) عن دار العصرية للنشر والتوزيع ـ صدرت له مجموعة (سيف صدئ وحزام ناسف) عن دار سما الكويتية عام 2013 كذلك ـ رواية (مفتتح للقيامة) صدرت عام 2014 عن دار هيباتيا ومؤسسة عماد قطري ـ وصدرت طبعتها الثانية عام 2020 عن دار فانتازيون للنشر ـ مجموعة (الروحاني) صدرت عام 2015 عن دار عصير الكتب ـ رواية (وردية فراولة) عن دار المصري عام 2016 ـ رواية (الفابريكة) صدرت عام 2018 عن الدار المصرية اللبنانية ـ رواية (ما يشبه القتل) صدرت عام 2020 عن الدار المصرية اللبنانية
الخف البلاستيكي يحدث صوتًا على أرض الركن العاري من صالة الدار، فأخلعه.. بلاط الأرض يثلج قدميّ، لكن صقيع الدنيا أهون من خطر اكتشافي. باب الحجرة البحرية موارب أبدًا.. لا يُغلق ولا يُفتح.. فرجته تسمح بمرور جسد طفل ضئيل، والطفل لا يسمح بالمرور سوى لنظرة قط فضولي، من عينين واسعتين، في وجه متحجر دهشة، على جسد منكمش بردًا ورهبة، مختبئًا خارج آخر خط ضوء هارب من فرجة باب الحجرة. جدي يمد قامته، صدره لا يعلو مختالاً إلا عند الفجر.. وقت أن ينسى آلام الجسد، وشكوى المفاصل.. ماء (طوبة) البارد مازال يقطر من أطرافه.. يضع عباءته الثقيلة على كتفيه.. يطفئ نور الحجرة، فأتشجع وأتقدم أكثر من بابها. يفتح النافذة، فيعبر ضوء أزرق شبحي يغمر وجهه.. يتلاقى الضوء وعبق بخور يسعى من ركن الحجرة المقابل، يتلاحمان.. يمارسان طوافهما الصامت حول الجسد المديد.. يرفع جدي كفيه أمام سماء مغبشة، فتعلو قامته أكثر.. يتمتم بكلمات لا أميزها، إيقاع صوته المنتظم يخالط خشخشة حبات المسبحة المتدلية من كفه، في تأرجحها الرتيب. يواصل حديثه مع الآخر المجهول حتى يزداد الضوء على وجهه، ويلف دخان البخور جسده، في سعيه ـ عبر النافذة ـ إلى شروق الشمس. تكل قدماي، وتخدرني رائحة البخور، لولا أن أفيق على صوت غلق النافذة.. أراه يمد سجادة أخرى مستطيلة بجوار سجادته المفروشة دومًا، يلتفت إليّ فأرتعد.. وبصوت هادئ ـ يحقق مخاوفي ـ يدعوني.. ـ تعال لتصلي معي.
لم أكن أنوي وضع تعليق لأنني لم أجد ما أقوله. لكن أحد الأصدقاء استفزني فوجدتني أقول ما يلخص قراءتي. في البداية مقولة مكاوي سعيد عنها تلخصها. هي قصص قصيرة مثالية التكوين عبارة عن علاقات بين الحفيد والجد. فقط.
لم أجد في القصص على جودتها ما يثير اهتمامي أو أن ما اثار اهتمامي فيها كان ينتهي فجأة مجذوة نار تم إلقاء الماء عليها. لذلك بدت لي المجموعة كتدريبات قصصية ناجحة من حيث الشكل والمضمون لكنها لا تترك اثراً في النفس. لذلك اعتقد أنها كتابات البداية للملواني.