Jump to ratings and reviews
Rate this book

تفنيد الأسس النظرية والعملية للإلحاد

Rate this book
نقد لكتابين للدكتور عادل ضاهر:
-تأملات في مفهوم الفعل الإلهي
- نقد الصحوة الإسلامية

يناقش الكتاب بقسميه قضيتان رئيستان يطرحهما د. عادل ضاهر.

الأولى هي نفي وجود الإله بناء على استحالة حصول فعل من فاعل إلا بشرط كون الفاعل جسما.

والثانية رفض إمكانية صدور أحكام عملية من الإله القديم الذي لا يتغير. مع مناقشة بعض الدعاوى التي تتعلق بالمسألتين.

194 pages, Paperback

First published January 1, 2013

7 people are currently reading
177 people want to read

About the author

سعيد فودة

84 books213 followers
سعيد عبد اللطيف فودة (1967-) باحث ومفكّر في مجال العقائد الإسلامية، ومحقق ومتكلم وفق منهج أهل السنة الأشاعرة في العصر الحاضر، لهُ دراية واسعة بعلوم الفلسفة والمنطق، وهو من أصل فلسطيني يقيم في الأردن، له العديد من المؤلفات المهمه في مجال العقائد والرد على الإلحاد والفلسفات المعاصره فضلاً عن العديد من الدورات المنشورة على الشبكه في العلوم الإسلامية

يرجع أصل عائلته لمدينة يافا الفلسطينية، من قرية بيت دجن، هُجّرت عائلته منها بعد الاحتلال الإسرائيلي ليستقروا في الأردن وليولد سعيد في بلدة الكرامة الأردنية سنة 1967م، سكنت العائلة مدينة عمان فترة من الزمن، ثم رحلت إلى مدينة الرصيفة واستقرّت فيها، وفيها تلقى دراسته الابتدائية والثانوية.

بدأ بطلب العلم الشرعي وهو لم يتجاوز الحادية عشر، فقرأ على الشيخ حسين الزهيري متونًا في الفقه الشافعي، وقرأ عليه أيضًا القرآن، وتعلم منه العديد من مسائل اللغة العربية والعلوم الأخرى، ثم طلب منه الشيخ حسين الزهيري أن يكمل دراسته على الشيخ العالم المقرئ سعيد العنبتاوي في مدينة الرصيفة أيضًا، وهو لم يتجاوز من العمر 15 سنة. درس عنده بعض القراءات القرآنية كحفص وورش، وحفظ عنده الجوهرة والخريدة البهية، وهما من متون علم التوحيد عند الأشاعرة. وقد خصه الشيخ العنتباوي بذلك، فلم يعرف عنه أنه درَّس أحدا غيره، وكان يتعاهده بالنصح والتوجيه.
درس على الشيخ أحمد الجمال وقرأ عليه ثلاثة أرباع كتاب الاختيار للموصلي في الفقه الحنفي. كما اتصل بالمفتي العام في المملكة الأردنية الهاشمية الدكتور نوح القضاة وحضر عنده بعض الشروح على «كتاب المنهاج» للإمام النووي.
ومن العلماء الآخرين الذين درس عليهم العلوم الإسلامية الشيخ إبراهيم خليفة، الذي أجازه في العديد من هذه العلوم، كالتفسير والحديث وعلم التوحيد وعلم الأصول والمنطق والبلاغة.
التحق فودة بجامعة العلوم والتكنولوجيا لدراسة الهندسة الكهربائية حيث تخصص في مجال الاتصالات والإلكترونيات في مدينة إربد، وعمل في إحدى الشركات في عمان حتى استقل بعملٍ خاص، ثم حصل بعد ذلك على شهادة البكالوريوس والماجستير في العقيدة من الجامعة الأردنية، فيما كانت شهادة الدكتوراة من جامعة العلوم الإسلامية، فرع عمان.
شرع في التدريس وهو في سن السابعة عشر في المساجد والمجامع، وقام بالتأليف والتحقيق. وألقى المحاضرات المختلفة في الأردن وخارجها كماليزيا ومصر وسوريا وهولندا، وله صلة جيدة مع العديد من العلماء والدعاة في مختلف الأقطار الإسلامية.
له نشاط علمي على شبكة الإنترنت من خلال منتدى الأصلين الذي يشرف عليه، وهو منتدى متخصص في الدراسات العقائدية والفقهية. وله موقعه الخاص على الشبكة يعرف بموقع «الإمام الرازي» يحتوي على مكتبة كبيرة للعلوم الإسلامية. وقد أثريت هذه المكتبة بالمخطوطات النفيسة والكتب القيّمة والمقالات والبحوث العلمية التي ساهمت في نشر تراث أهل السنة والجماعة.
قام بإلقاء بعض المحاضرات والاشتراك في المؤتمرات والندوات في بعض البلدان كـمصر وسوريا وماليزيا وهولندا والكويت وتركيا، فضلا عن الأردن
التحق بكلية الشريعة في الجامعة الأردنية وأنهى درجة البكالوريوس في الشريعة، ثم نال درجة الماجستير، منها أيضاً وكانت رسالته قيمة جداً تتحدث عن أثر ابن رشد في الفلسفة الغربية والمفكرين الحداثيين، فيما أنهى رسالة الدكتوراة من جامعة العلوم الإسلامية حيث كان عنوان بحثها «الأدلة العقلية على وجود الله بين المتكلمين والفلاسفة، دراسة مقارنة».
ناظر العديد ممن عدّهم مخالفين لعقيدة أهل السنة والجماعة وأغلب هؤلاء المخالفين كانوا من السلفيين الوهّابيين الذين اعتبرهم مجسمة وكذلك الشيوعيين والعلمانيين، وبعض هذه المناظرات مسجلة.

يصل عدد الكتب والرسائل التي ألفها سعيد فودة عن ثمانين مصنفاً معظمها في علم الكلام والمنطق والرد على الفلاسفة والشيعة والعلمانيين وعلى من يعتبرهم مبتدعة ومخالفين لأهل السنة.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
8 (33%)
4 stars
8 (33%)
3 stars
4 (16%)
2 stars
0 (0%)
1 star
4 (16%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Ahmed Alaraifi.
32 reviews150 followers
Read
May 20, 2014
دون المستوى ، كنت أتوقع من سعيد فودة أكثر صرامة وقوة ونفاذ في حججه ، حتى ظننت أن لن تقوم لعادل ضاهر قائمة بعد كتابه هذا ، لكن ليس الأمر كما ظننتُ .
وعادل ضاهر استشكل بفلسفته الأوروبية الضعيفة السخيفة استشكالات لا وزن لها عند التحقيق ، أعني التحقيق العلمي الدقيق ، بل هي من متهافت الحجج المنقوضة ذاتيا المردودة .، وهذا بين لكل من حذق صناعة المنطق .
وأتى سعيد فودة عليها بجوابات ليست مأمولة ولا مرغوبة ، فضلًا على تناقضه فيها .
كذلك أطال خلال ما يقارب ٦٠ صفحة من كتابه فططرح وبسط مسألة التجسيم والفعل الإلهي ، فغمز السلفية وشنع على ابن تيمية ومدح المعتزلة والماتريدية ، بعد ذلك عقد فصلين هما أجود ما في هذا الكتاب ..
وأنهاه بالمسألة المشهورة جدًا التحسين والتقبيح العقلي وإرسال الرسل ، الكتاب له فوائد خاصة في كلامه عن كارل بوبر وترجمته له ، وعودته للفيلسوف الذي يتكئ عادل ضاهر عليه قفزة تُحسب له ، لكن العنوان أكبر من الكتاب .
ففي المجمل : ليس بذاك .
Profile Image for Aziz.
13 reviews3 followers
July 9, 2015
لولا بيان د. سعيد جهل د.عادل ضاهر في فهمه لكارل بوبر ومبدأ القابلية للخطأ لما كان للكتاب قيمة للمثقفين الغير متخصصين ، فالكتاب يعد نخبوياً بالدرجة الأولى
Profile Image for Mostafa.
224 reviews83 followers
April 10, 2022
يبدو أن للشيخ سعيد من تأليف هذا الكتاب غايتين رئيستين:
1. بيان قصور كلام د. عادل ضاهر عن إثبات التناقض المنطقي في البناء الفكري الإسلامي، وأن ما حاوله ليس جاريا على قواعد عقلية وإنما مبناه العادة والحس.
2. بيان مدخلية علم الكلام في الاعتراضات المعاصرة، وأنه:
أ. ليس علما راح وانقضى زمنه
ب. ليس علما قاصرا عن مواجهة الإشكالات العصرية
ج. بعض الإشكالات العصرية هي تجليات حديثة لمشاكل كانت موجودة ومعالجة في الزمن الذهبي لعلم الكلام

وهو قد نجح في هذين. أما الأول فلأن للفكر الإسلامي مقامان: نظري وعملي. في المقام الأول، غالب دعاوى عادل ضاهر ونقولات سعيد عنه كانت مبنية على اشتراط الجسمانية في كل المعاني التي ننسبها للإله، من وجود، وفاعلية، وإدراك. هذا كان أصل كل اعتراضات ضاهر التي ساقها سعيد عنه حقا، ولكن لا يبدو أن ضاهر قدّم لها دليلا. اللهم كتابه ليس عندي، فيعني عشان خاطر الحياد وهيك، بقول هذه دعوى سعيد عن ضاهر: أنه لم يذكر دليلا على ذلك. والمقام الثاني حاول إثبات التناقض في ادعاء ابتناء المعارف العملية على الدينية بطرح مشكلة اشتقاق الإمكان من الضرورة. وبيّن سعيد أن الفكر الإسلامي إما لا يُسلم أن الفعل الإلهي ضروري أصلا، فتكون المعارف العملية والأوامر الشرعية كلاهما ممكنة، ولا اشتقاق، أو يسلم أن الفعل الإلهي ضروري حسب التحسين والتقبيح العقلي، وعليه تكون المعارف العملية نفسها ضرورية أيضا، فلا اشتقاق في الحالتين. وأن ما يطرحه كمشكلة ليست مشكلة تلزم أقطاب الفكر الإسلامي.

لما وصلت القسم الثاني كنت قد مللت من القسم الأول لأن غالبه كان: عادل ضاهر يقول قضايا حاصلها يرجع إلى لا فاعل إلا جسماني، لا مدرك إلا جسماني..إلخ، وسعيد فودة يقول: هذه مصادرة ولا دليل عليها.

هذا بشأن الغاية الأولى، أما الثانية فهو نجح فيها لأنه 1. متكلم يستخدم الآلية الكلامية في المناقشة، 2. لأنه بين ابتناء كثير من إشكالات عادل ضاهر على نماذج موجودة في المطارحات الكلامية الفلسفية.

ملحوظات:
* عادل ضاهر حاول إظهار أمر يحبه المتكلمون: عدم التناسق المنطقي في فكر ما، هو الفكر الإسلامي ههنا. مجال المباحثات المنطقية العقلية هو مجال المتكلمين وملعبهم. وهو أحلى من المحاولات الخطابية في التنفير من الدين، والدعوة للتحرر، والسياسة، واللعب المشاعري في هذه القضية.

* الفصل الذي ساقه سعيد فودة للكلام على إن كانت المعرفة الدينية ممكنة جميل جدا، ووددت لو أنه استطرد فيه أكثر فأكثر، لكانت فيه فائدة أكبر لي مقارنة بتكرار بيان أن الدعوى س راجعة إلى اشتراط الجسمانية في الوجود. لكن للأسف أنا مش محور الكون.
مما خطر في بالي في هذا الباب:
إن المدعي لاستحالة الكلام في الألوهيات أو أنها تقدّم مشاكل أكثر مما تقدم أجوبة يغفل عن البناء المنطقي الذي سار عليه المتكلمون للوصول إلى إثبات منظومة العقائد الإلوهية أصلا. يعني، المعترض يقول: ادعاء وجود إله مجرّد، غير مادي، غير زمكاني، فاعل في هذا العالم، كلي القدرة والعلم والإرادة، منزه عن النقص والحدود = ادعاء يقدّم مشاكل إلى الفكر الإنساني أكثر مما يقدم حلولا. فمثلا بادعاء هكذا موجود، سندخل في مشكلة:
- كيف يمكن أن نتصور وجودا مجردا
- كيف نعقل فاعلا مجردا يفعل أشياء مادية، أو ال mind-body problem
- كيف يكون علمه شامل لكل شيء وليس هو في زمان ولا مكان؟
- كيف يرسل رسلا إلى البشر الزمانيين ويحصل التواصل مع الزمان وهو خارج عنه؟
إلخ
بالتالي، يجب علينا رفض هذا الفكر لأنه معقد، ويقدم إشكالات أكثر من أجوبة. وبالمناسبة، لو كانت هذه دعوى عادل ضاهر لكان أقدر على دعمها والاستدلال عليها من دعواه الأصلية. كل ما عليه فعله لإثبات دعواه حينها هو الإشارة لكتاب المواقف وشرحه، ويقول: شوفوا؟ الدين ينتج كل هذه الأسئلة والمعضلات الفكرية.
لكن، هذه القضية نفسها تغفل عن البناء المنطقي الذي ساق المتكلمين لطرح القضية الدينية حلّا للمشكلات الفلسفية والفكرية.
المتكلم يبدأ نظره من نفسه وملاحظته للعالم، فيلاحظ تغيرا، ثم يلاحظ ملازمة الأجسام للتغير، ثم يلاحظ استحالة أزلية الأجسام، فينتقل لحدوثها وإمكانها، ويصل من الإمكان والحدوث إلى وجوب وجود موجود واجب. فإن كان واجب وجود، يثبت امتناع إمكان شيء منه، لأنه تناقض ونقص. ثم ينطلق المتكلم من هذا إلى إثبات أن الإله ليس بجسم ولا في زمان ولا مكان، وأنه لا يصح عليه التغير، وأنه سرمدي الوجود، نافذ القدرة، مختار بالإرادة، عالم بكل ما يُعلم. والمتكلم في كل دعوى من هذه الدعاوي يسير على قانون عقلي واستنتاج منطقي. فهو إذ يصل إلى نتيجة وجود إله كامل متعال عن الزمان والمكان، فإنه لا يفترض ذلك محض افتراض ويقحمه الفكر الإنساني. بل إنه لا يسير إلا على وفق ما تستوجبه الضرورة العقلية.
فإذا قوبل هذا البناء الفكري بدعوى مثل: كيف نفهم فاعلا ليس بجسماني؟ وكيف يفعل ما ليس بجسماني مفعولا جسمانيا؟ لم يلزمه أصلا الجواب عليها. ولم يكن عجزه عن الجواب عنها دليلا على بطلان دعوته. فهو إذ ثبت عنده بالدليل العقلي أن الإله فاعل، وثبت أيضا أنه ليس بجسم، لم يكن تعجيزه بأن نقول: كيف تفسر فاعليته وهو ليس بجسم؟ بل تعجيزه ببيان أن دليله لا يسوق إلى إله فاعل أو إلى أنه ليس بجسم.
ومما تصدى لبيانه سعيد فودة أن التصور الكامل لمباحث الإلهيات غير لازمة، إذ التصور الكامل غير مطلوب للحكم، بل يكفي التصور بوجه ما يناسب الحكم الذي نصدره. فنحن إذ نقول أن المجال المغناطيسي ينتج عن التغير في التيار الكهربي، لم يلزمنا في إصدار هذا الحكم التصور التام للمجال والتيار. ونحن إذ نقول النار حارة لا يلزمنا التصور التام للحرارة ولا للنار، بل يكفي الشعور بهما بوجه ما يصحح هذا الحكم. وإلا فتصوراتنا عن النار والحرارة تتغير وتتكمل، ولا يشككنا ذلك في حكمنا الأول من أن النار حارة. وطالما أن التصور بوجه ما كاف في الحكم، فهذا كل ما يدعيه المتكلم في حكمه.

* فيه سلفية هنا زعلانين من الكتاب لأنه أكثر من الكلام في ابن تيمية ومسألة التجسيم. أنا في النسخة إلي عندي -وهي 144 صفحة- لم يكثر سعيد من ذكر ابن تيمية ولا نقده. نعم ذكره هنا وهناك، لكن ليس ذلك إلا للغاية رقم2 السالف بيانها. وأيضا، المفكر يتأثر بواقعه الفكري، والوقت الذي كتب فيه سعيد هذا الكتاب كان للفكر التيمي سطوة كبيرة، فلابد وأن يذكره في كلامه، ذكرا للفيل في الغرفة. وإن كان لمجرد الكلام في مسألة اشتراط الجسمية للفعل .. فيعني هذه هي القضية المناقَش فيها، فلابد من ذكرها..
أما أنه يمتدح "المعتزلة والماتريدية" أقول: كيف صار امتداح الماتريدية تشنيعا؟ هم والأشاعرة متفقون كثيرا، وتحت مظلة واحدة، وسعيد أشعري. تهمة أنه يمتدح الماتريدية مضحكة. مع ذلك، لم أجد امتداحا، ولا لمزا لابن تيمية، الكلام كله كان توصيفي، أن الماتريدية قالوا كذا، والأشاعرة كذا، وابن تيمية كذا. هذا ما بدا لي.
يبقى فقط أن اسم الكتاب فعلا لا يناسب محتواه، لأنه ليس نقدا للإلحاد ولا أسسه، هو بيان لقصور محاولة عادل ضاهر عن مبتغاه، ثم بيان ضرورة علم الكلام في المناقشات المعاصرة.







Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.