يعد الشاعر أحمد راشد ثاني أحد أبرز الشعراء المجددين على الساحة الشعرية في الإمارات، وهو أيضاً باحث له العديد من البحوث في التراث المحلي والنصوص المسرحية. ولد ثاني في مدينة خورفكان بإمارة الشارقة عام ،1962 وبدأ كتابة الشعر في أواخر السبعينات. خرج ثاني من خورفكان في بداية حياته، ليظل سنوات على صلة بالشعر والمسرح والبحث من دون توقف، وفي الشعر تحديداً أصبح خياره في تجارب لاحقة خيار قصيدة النثر، ويمتلك رؤية نقدية لكل شيء حوله، بجانب تجاربه في الكتابة للمسرح. أصدر الشاعر في عام 1981 كتيباً شعرياً باللهجة المحلية، ثم أعاد نشره في التسعينات تحت عنوان «يالماكل خنيزي.. ويالخارف ذهب!». تواصلت بعدها إصداراته الشعرية، منها: «حافة الغرق»، و«جلوس الصباح على البحر»، و«يأتي الليل ويأخذني»، و«السلام عليك أيها البحر»، وقد تُرجمت بعض قصائده إلى الفرنسية والألمانية، كما اهتم بجمع التراث الشفاهي وتدوينه، وكان يرى أن منطقة الجزيرة العربية تطفو على كنز من التراث الشفاهي.
فكرة الكتاب وهذه الأبيات ما بين الراقص والشاعر ممتعة جداً. لكن لو جئنا لنتحدث عن الطبيعة والأشجار والاستهلاك ، سيبكي مصدر هذا الكتاب لو عرف هذا الاسراف في إخراج الكتاب.
يترك الشاعر فراشة على الطاولة ، ويهرب ، حرق الراقص فراشة في ظل الشجرة ، وينسكب. بين الشاعر والراقص نسیان عميق عطش الراقص يرقة هائمة في ماء أزلي والشاعر نافورة . عمیقا مرفوعة في الشاعر النافورة بكماء نام الشاعر في أرجوحة المسافة و الشجرة على الجبل ، وظل الشجرة عن الطاولة يسقط دفنوا الشاعر في الماء
ملاحظة: أغلب الصفحات فارغة أو تحتوي سطر واحد.
عنوان الكتاب: الفراشة ماء مجفّف "شعر" اسم المؤلّف: أحمد راشد ثاني الطبعة الأولى: 2010 الناشر: المؤسسة العربية للدراسات والنشر عدد الصفحات: 101 التقييم: 5/1 نجمة واحدة. القراءة: ورقيّة.