ابراهيم حلمي (000 - 1345 هـ) (000 - 1927 م) ابراهيم حلمي. أمير، شقيق فؤاد الاول ملك مصر الاسبق. ولد بمصر، وتوفي بنيس، ونقل جثمانه إلى مصر. اشتغل بالعلم، والادب، والتاريخ، له فهرس عن اسماء الكتب الخاصة بمصر والسودان في جزئين (ط) مجاهد: الاعلام الشرقية 1: 4، 5 ابراهيم حليم القوقاسي (كان حيا " 1322 هـ) (1904 م) ابراهيم حليم القوقاسي الاصل، المصري الوطن. مؤرخ. شغل وظيفة مفتش أوقاف الدمنهور. له التحفة الحليمية في تاريخ الدولة العلية، فرغ من تأليفها في ذي الحجة 1322 هـ (خ) فهرس المؤلفين بالظاهرية (ط) فهرس دار الكتب المصرية 5: 128، سر كيس: معجم المطبوعات 14 ابراهيم الازدي (241 - 323 هـ) (855 - 935 م) ابراهيم بن حماد بن اسحاق الازدي البصري، ثم البغدادي (أبو إسحاق) من فقهاء المالكية. له من الكتب: الرد على الشافعي، الجنائز، الجهاد، ودلائل النبوة (ط) ابن النديم (الفهرست) 1: 200، ابن فرحون: الديباج 85، البغدادي: ايضاح المكنون 1: 477 التونكي: معجم المصنفين 3: 120، 121 ابراهيم الامامي (القرن الثالث الهجري) (القرن التاسع الميلادي) ابراهيم بن حماد الامامي. من علماء العراق المصنفين، كان حيا " في أواخر القرن الثالث الهجري. قال الطوسي: له كتاب رويناه عن أحمد بن عبدون وغيره (ط) ابن حجر لسان الميزان 1: 50، الطوسي: الفهرست 10، التونكي، معجم المصنفين 3: 121 ابراهيم الادرنوي (توفي في حدود 970 هـ) (1563 م) ابراهيم بن حمزة الادرنوي، الرومي مفسر. له جامع الانوار في التفسير (ط) حاجي خليفة: كشف الظنون 1: 537، التونكي: معجم المصنفين 3: 122 ابراهيم عورا (1211 - 1279 هـ) (1796 - 1863 م) ابراهيم بن حنا بن ميخائيل عورا، مؤرخ. ولد في صور [1] . له تاريخ سليمان باشا، وتاريخ عبد الله باشا، وهما من ولاة عكا، وجمع شذرات من حوادث 1248 - 1255 هـ (ط) طرازي: تاريخ الصحافة 2: 302 - 304، شيخو: الآداب العربية 106، 107
لا يختلف هذا الكتاب واسمه كاملًا : (( التحفة الحليمية في تاريخ الدولة العلية )) لإبراهيم بك حليم، ومن ناحية طريقته هو في التاريخ السلالي مثله مثل كتاب : ((تاريخ الدولة العلية العثمانية )) لمحمد فريد. وكلاهما يتناول تاريخ العثمانية منذ البدايات ومرحلة التأسيس حيث يعمد إبراهيم بك لتناول شخصية السلطان مع إبراز أهم المرلحة السياسية على الصعيد السياسي والمحلي وإن كان التركيز دومًا على الصعيد الدولي / الخارجي والعوامل المؤثرة في كيان الدولة العثمانية.
يتناول الكتاب أولاً ثمرة علم التاريخ السياسة في عرف أوروبا مبحث عن أحوال الدولة العلية على وجه الاجيال وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم بالكتابيين الحكومة المطلقة
ثانياً يبدأ المؤلف ويتناول سيرة السلاطين العثمان منذ المؤسس (عثمان الأول) حتى السلطان أو الخليفة ( عبد العزيز) ويتوقف الكتاب عند سنوات (1904م) ، ولم يتبقى في الحقيقة سوى القليل من تاريخ هذه الدولة قرابة الـ(17) عام وسوف تسقط العثمانية لهذا يعتبر الكتاب قد غطى تاريخ العثمانية، وكان المؤلف يتناول التاريخ العثماني وفق تسلسل كل سلطان بمنهجية كتابة الموضوع وليس الطريقة الحولية التي يتخلل الموضوع الواحد عدة مواضيع ويبرز أهم المشكلات التي واجهت السلطان لهذا هو مهم في مادتة العلمية
ثالثًا الكتاب لم يناقش الأمر الداخلي في الاستانة - الدولة العثمانية - ولم يكن حتي محايدًا بل كان ميالًآ كل الميل للخلفاء العثمانية الذين كان يراهم خلفاء الله علي الأرض وهم فوق كل نقد عنده وإن لم يصرح بذلك إلا كتابه يبين ذلك