Hamiduddin Farahi (18 November 1863 – 11 November 1930) was an Indian Islamic scholar known for his work on the concept of nazm, or coherence, in the Quran.
He was instrumental in producing scholarly work on the theory that the verses of the Quran are interconnected in such a way that each surah, or chapter, of the Quran forms a coherent structure, having its own central theme, which he called umood. He also started writing his own exegesis, or tafsir of the Quran which was left incomplete on his death in 1930. The muqaddimah, or introduction to this is an important work on the theory of Nazm-ul-Quran.
قرأنا هذا الكتاب ضمن كتب نادي تفسير للقراءة في الرياض، وكان خيرا عظيما دلنا عليه شيخنا عبدالرحمن الشهري، فمؤلف الكتاب عالم جهبذ وإن كانت كتبه لم تنتشر في العالم العربي، وله تفسير للقرآن بالقرآن، أنا هذا الكتاب فقد أضاف أدلة قاطعة وجديدة بنظري في كون الذبيح إسماعيل، وقد استطاع أن يضيف تلك الأدلة بسبب ثقافته العالية حيث يتقن العبرية وعدة لغات أخرى، فوضح في كتابه كيف حرف كتبة التوراة قصة الذبيح وبين أنه رغم ذلك التحريف فلازال هناك مواضع فيه تفضحهم وقد يتساءل البعض: "ما الفائدة التي سأستفيدها من معرفة الذبيح، فليكن إسماعيل أو إسحاق كلاهما نبي؟" فأجاب المؤلف عن هذا السؤال وأجاد، وأضيف أمرا كليا، وهو منهجية التحقيق التاريخي وضوابط النظر في صحف اليهود.
ككل ما كتبه هذا الرجل الفريد، هذا الكتاب نموذج في الدراسة والتحقيق للمسائل، وجازة لا تمنع الإحاطة، تنبئ عن سعة اطلاع لا تحول دون التدقيق والاستنباط. ينبغي قراءته لمن أراد التلذذ بمسالك العلماء ومآخذهم وإن لم يكن مهتما بالمسألة نفسها.
من الاستدلالات التي لم يذكرها المؤلف، أن الله تعالى ذكر أنه وهب إسحاق لإبراهيم، والكريم لا يعود في هبته، ولم يرد ذلك في إسماعيل، وأنه ذكر امتنانه على أخوين هما موسى وهارون بعد قوله وباركنا عليه وعلى إسحاق، فيكون المراد باركنا على الأخوين الذبيح وإسحاق، لا إبراهيم وإسحاق. ذكره الشيخ عبد العزيز الحربي في محاضرة له.
قرأت جزءا منه فيما يتعلق بأقوال المفسرين وماجاء في القرآن بخصوص الذبيح. الكتاب لا يحتكم لجانب معين وإن كان ميالا لكون الذبيح هو إسماعيل عليه السلام. قدّم حول ذلك أدلة كثيرة لكنها تبقى قابلة للنقض. ويبقى الوحيد المنتصر لكون إسحاق عليه السلام هو الذبيح هو ابن جرير الطبري.
تكمن أهمية هذا الكتاب في توضيح اللبس الذي وقع فيه كثير من المفسرين بنقلهم عن اليهود أن الذبيح هو إسحاق عليه السلام، غافلين عن التحريف الذي وقع، وعن مايترتب عليه من اعتقادات خطيرة لليهود عن سلالة إسحاق وسلالة إسماعيل عليهما السلام
كتاب مهم لمن تهمه مواضيع مقارنة الأديان أو الدعوة أو حتى للإطلاع العام يناقش الكتاب الخلاف بين المسلمين و اليهود حول من هو الذبيح. هل هو إسماعيل أم إسحاق؟ يبين لنا الكاتب أهمية معرفة الجواب و الدلائل عليه من التوراة و القران (و الحكمة من عدم التصريح به في القرآن) و كتب المفسرين
٤ من ٥ لموضوع الكتاب القيم و أسلوب الكاتب في الرد و الإيضاح و التفصيل.