يتطرق المؤلفان في الكتاب إلى التفاعلات التي تقوم بين الأبوين والرضيع بشتى تجلياتها وإشكالاتها، وما قد يقترن بها أو يترتب عليها من اضطرابات نفسية، ويندرج هذا المبحث ضمن العلاج النفسي الولادي، الذي يعد مدخلاً إبستمولوجياً لدراسة الرضيع من زاوية علم النفس المرضي، ومن جهة كونه موضوعاً للدراسة السريرية، انصرف المؤلفان إلى تفصيل القو في المقاربة السريرية للرضيع، مشيرين إلى خمس سمات كبرى ما فتئت تغنيها وتثريها، وهي قيامها على الملاحظة والتفاعل واعتدادها بالتحويل العكسي وبالوضعية وبالبعد التاريخي، ثم عمدا إلى وصف دقيق لقدرات الرضيع، الحسية والحركية والاجتماعية والإدراكية، وإعمال النظر في قدرات الأبوين ودينامية الحمل النفسية، مع التنويه بمفهومي الطفل الخيالي والطفل الاستيهامي، حيث يراد بالأول ذلك الطفل الذي يستطيع الأبوان أن يتمثلاه ويتخيلاه بسهولة، بينما يرتبط الثاني باستيهامات الأبوين، ومن ثم فهو ينتمي إليهما، وبعد الولادة، سيتعين عليهما أن يوفقا بين وجود الطفل الخيالي والاستيهامي وبين رضيعهما الحقيقي. إن فائدة هذا الكتاب تكمن في كونه يرسم بوضوح وبهاجس تعليمي بين معالم الوضع الراهن في مجال البحث في العلاج النفسي للرضيع، الذي كثيراً ما يستند تنظيراً وممارسة إلى إسهامات التحليل النفسي
الكتاب جيد لطبيب مختص بالعلاج النفسي,فيما عدا بضعة صفحات قد تفيد القارئ المتطفل على هذا العلم, لا يبدو الكتاب ذو قيمةٍ معرفية عالية لشخص لا يعرف شيئاً عن الموضوع. لغة الكتاب تحتاج الكثير من الصبر والتركيز بين التذويت والتذاوت والتعلق و كلمات أخرى يتم شرحها وأنساها في الصفحة التي تليها. خلاصة الكتاب بالنسبة لي, أن الرضيع له كيانه الخاص وشعوره المفرط في الحساسية لما حوله من غياب أحد الوالدين أو إنهيارات الأم النفسية. ما أراه الآن شخصياً على الأقل أن التعامل مع الرضيع حتى في أيامه الأولى موضوع حساس في تكوينه وبنيته النفسية.
من النادر أن نجد بين الكتب بحوثًا تفصيلية عن الرضيع، ربما يعود ذلك لصعوبة فهم هذا الكائن الصغير، وهذا ما جعل الأمر مثيرًا للاهتمام، ودفعني لقراءة هذا الكتاب..
وددت لو استغل الكاتب علمه ومعرفته بشكل أكبر من خلال تعميم الكتاب بلغة أبسط، فقد حوى الكتاب معلومات قيمة، لكنها صعبة الفهم على غير المتخصصين..
يمكنني أن أقول أن الكاتب نجح فعلًا في تغيير وجهة نظري تجاه الأطفال الرضع، أن نكف عن رؤيتهم مجرد قطعة لحم قابعة في زاوية.. إنهم أكبر من ذلك بكثير، كائنات حساسة، لدرجة لا نتصورها..
كنت أبحث عن موضوع مشابه لفترة طويلة وبعلمي بوجود هذا الكتاب حرصت على اقتنائه إلا أنه بنهاية المطاف كان هدية الكتاب يعتبر مبحث في علم النفس المرضي المتصل بالولادة والعلاج النفسي للرضيع لغته علمية متخصصة، لا تناسب شخص غير متخصص في المجال (مجال الطب، الطب النفسي، التربية) وربما ترجمة الكتاب والمصطلحات باللغة العربية كذلك أضفت صعوبة إضافية (مترجم من الفرنسية)
حقيقةً لا أنصح الأمهات أو الحوامل بقراءته في وقت حساس من مثل أثناء الحمل أو فترة بعد الوضع للأمراض المذكورة والأعراض وما شابه حتى لا يسيطر الوسواس بمثل هذه الفترة الحساسة على الأم.
حقيقةً شعرت بمدى حساسية المرحلة وكمّ المسؤولية بحكم أن الطفل يتأثر نفسياً بمحيطه، مما يؤثر عليه عضوياً وعلى شخصيته وردات فعله كذلك، سواء خلال فترة الحمل أم بعد الولادة بارتباطه النفسي بالأم وما يظهر عليه من علامات قد تُبين شخصيته وطريقة تعامله مع الأمور في المستقبل إلا أنها ليست حتمية
المجال يحتاج دراسات إضافية بالرغم من صعوبة الموضوع لأنه يتطلب سنوات لتحديد النتائج وقد يختلف كذلك باختلاف الثقافات
ولكن في هذه المرحلة من الدراسات الصادرة يمكن القول بأن المولود الجديد يملك القدرة على أن يدرك ويتمثل ويتذكر، فيجب مراعاة نموه النفسي في السنوات الأولى لما تترتب عليه من نتائج في حياته على المدى الطويل
الموضوع هام لكن المحتوى توارى خلف الترجمة المزعجة. اختيارات لالفاظ غير شائعة وتراكيب لغوية غريبة وترجمات حرفية تجعل فهم المقصود ومتابعة القراءة مهمة شاقة