Jump to ratings and reviews
Rate this book

نبوءة الطين

Rate this book
هذا سراي الآن يلتحف الطريقَ
موسداً بالريح والأوعالِ
ماكنت موسى
إنما قبسي أضاء خطايَ
فوق مسالكي ورمالي
ماكنت إبراهيم
لكن القصيد/النار
بردي آيتي وجلالي
هذا أنا
فلقد نحتّ ملامحي
وصنعتُ فوق قصائدي تمثالي

هادي رسول - نبوءة الطين

128 pages, Paperback

First published January 1, 2013

1 person is currently reading
53 people want to read

About the author

هادي رسول

3 books13 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
13 (36%)
4 stars
16 (44%)
3 stars
4 (11%)
2 stars
2 (5%)
1 star
1 (2%)
Displaying 1 - 7 of 7 reviews
Profile Image for رائد الجشي.
Author 13 books81 followers
October 24, 2013
لي قراءة اخرى ولا شك مع هذا العمل
بعد مدة من الاستغراق في عملية التخلق
Profile Image for Malak Helal.
53 reviews30 followers
February 22, 2014
لا أعلم ما هو السر الذي يختبئ في هذا الديوان، لا يسعني إلا قول أن هادي قد أخذني للغيم بقصائده.
Profile Image for محمد عبدالله.
Author 1 book8 followers
May 22, 2018
نادراً ما تفهم الملائكة سلوكها الحسي وأسباب اعترافها
الجميل (هادي) هنا ولأنه أحد هذه الملائكة قدم لنا ضوءاً فيه من العمق ما يعجز القلب عن تلقيه دفعة واحدة
وعلى رغم أنه أحدها – أعني الملائكة – إلا أن شاعريته منصفة حتى مع بني جنسه ( صوت الملائك يخدش الأحلام ....)
مليئةً بالشك والتيه تأتي (نبوءة الطين) وماذا يكون الشعر إن خفت من الشك أو خفت التيه فيه!
لم يكن ولو للحظة في أي قصيدة فارغاً منه، كان ممتلئاً به حتى أنه لا يجرؤ إلا على الالتصاق به ( كلما سرت إلى الماء تعثرت بطين الوحل ... أيها الشارد في الوهم ... قل لمن يبحث في الملح عن الشهدِ .. ما زلت أفتح في المدى شرفاتي وأنا أعد مواطن الخيبات** شاطرت بوصلة الغياب جهاتها ولقد غدوت الآن دون جهاتي )
هو هنا كأي شعر حقيقي، يذوب في قضيته التي بايعها بقلبه وروحه، ويحمل همها الأنساني الذي يتجاوز حائط بيئته ( ألم تتعثر بسور الحدود ... خطيئة البحر ...)
المجموعة عذاب مشدود ببعضه ولكن .. لا تخفى على من يقرؤها كمية المعرفة الهائلة والتي تتلصص على فضولك كثيراً من كثرة ما تختبئ خلف ملامح الشاعرية، وهذا – في رأيي – هو الشعر بعينه
Profile Image for Mohamad Alomair.
16 reviews4 followers
Read
August 28, 2016
الطين: خارج دولاب الذاكرة، داخل نص الحكاية || عن قراءة مستلهمة من ديوان "نبوءة الطين" للشاعر هادي رسول
" نسكبُ الذاكرةَ في جرارِ الوقت ؛ كي لا ننسى لكنَّ الجرار تنكسر " | نبوءة الطين - هادي رسول ..
تسير بجوار قلبك؛ قلبك هذه اللحظة في منصة ينبوعك المتدفق بشرايين وأوردة الحياة؛ حياتك مرتبطة بتجليات وخفايا بها كبرت وكبرت معك أفكارك وشاهدت أحزانًا وأفراحًا وخطوت خطوات جمة تسير بها على أرصفة وجودك؛ تعود للنشأة الأولى من هيئة الطين وتجذره في آدميتك؛ تعبر نحو ما تراه يؤنسك ويرافقك في مسيرة الدرب الطويل؛
تمر عبر محطات الزمن صامتًا بالمناجاة تارة وناطقًا بالبوح تارة أخرى؛ متأخذًا العزلة تارة ومأخوذ بالوحدة تارة أخرى؛ تحيطك الأسئلة ولا تغادر دوائر القلق لديك؛ يتوقف عندك الزمن لوهلة حينما تتوقف أنت أمام الأسئلة وتبحث ناحية النظر لما أنت عليه؛
يقول هادي رسول:
" ها أنا أبحثُ عني جهة الموتِ
على رقعة طين الاحتضار
كلما مد لي الليل ذراع النوم
نادمت سؤالي
مذ أنا كنت ومذ كنا صغارْ "
كصورة بكل تفاصيلها طين وتراب وهيكل وجسد وروح ومشاعر وعواطف وكوامن عقل يمضي في مجرة الوقت؛ هُنا تجد نفسك وأنت تسبر أغوار الذاكرة، تخرج عنها - قليلًا - كنص مفتوح على الذات، تنطلق بالحاضر نحو المستقبل، تؤسس لنفسك وضميرك منهج ترى أنه المستوى اللائق بك،
تمضي ولأنك ستدع نفسك كراوي عليم ودون أن يقف عندها بضمير مخاطب، تستكمل السرد وتبدأ بكلمة: يتطور، يغيب عن ماضيه قليلًا - بمُر وحُلوه - يدخل في أطوار ومسارات، يتشدق باللمحات المادية في الأمكنة، يعكس رغباته إلى سلوك واتجاهات بها ينظر للحياة كما ينبغي لها أن تكون لديه؛
يهرب عن صورته متجهًا نحو صورة القناع والدور المتمسرح في نمط جديد لحياته؛ يتمسك أكثر بتطريز الشكل، من كل ما للكلمة من تأثير وواقع، ينطلق بالشكل ناحية إدراك وفهم الأشياء، عليه إما أن يقيم علاقة طيبة مع ذاته والآخرين أو يتمرد ويتكبر لكل مَن لديه علامات اختلاف وتباين معه وحتى لو كانت هذه العلامات المتباينة محدودة،
ينسى أو يتناسى أنه كان معنى للوجود قبل أن يكون شكلًا يتطبع به، لا يدير اهتمامًا على أنه كان ذلك الطين المتكون في داخل غلاف الأرض، يتغافل على أن كان في رحم الوجود يستسقي الحياة في دائرة ضيقة ويخرجه خالق الوجود - سبحانه - للعالم نحو العالم؛
يبكي ويصرخ وينظر ببطء نحو ما يراه أمامه؛ عالمه لحظتها في يداه؛ يمسك وكأنه يحاول أن يعطي لنفسه حيازة ومكانة بين ما/مَن حوله؛ يتجذر أكثر ويتمسك جيدًا بيدا والديه وأقربائه وكل مَن يأتي ليصافح روحه البيضاء قبل جسده المتدثر بغطاء الشهور الأولى له في هذا العالم وفي هذه الأرض،
وذلك الآدمي المنتهي وجوده إلى التراب ونحو الرحيل والفناء، ينسى أو يتناسى أنه لن يكون چلچامش في أحلامه بالخلود، ولا فرعون في أمانيه ليكون الرب الأعلى، يدير ظهره لكل هذه السيرة الأولى؛ سيرته الأولى التي أتت به ليكون هو أمينًا على خلافة الأرض؛ ليكوّن فيها ثمار الخير، بتربة صالحة للاستنفاع
الحياتي، والنمو نحو النور، والسير نحو درب الهناء لا في الدرب الوعر بالشقاء والخيبة، يصعر خديه عن ذاكرة الطين؛

عن ترابه الأول؛ عن أنفاسه التي كانت محاطة بحنان الأمومة؛ عن أحداقه التي أبصرت وجودها في أول اللحظات؛ عن بسمته الأولى وهو في دفء حليب الأم؛ عن دموعه التي تجففها اليد الحنون؛ عن مشيه الأول وهو ينحني للأرض بغلاف الكرامة؛ عن الألوان الأولى التي رافقت مخيلته ورؤيته للواقع؛ عن الطفولة ومعانيها ولوحتها الخاصة؛
عن كل ذلك المكان الأثير لديه في أيامه الخوالي وذكرياته المخلّدة لديه كبلسميات رافقته وخففت عنه مرارة الظروف والمآسي والآلام؛ عن كلمة كتبها فؤاده كي يحيا فيها عند مدرسة الحياة؛
في داخل نص الحكاية؛ في كل الوقت حينما يتوقف ليسرد سيرة الزمكان في أثر خطواته عند مفترق الطرق، وفي ملامح الطين المودعة فيه أينما حل وأينما كان، وحتى حينما يستريح في دكة الهمس والمناجاة، وحينما ينام على فراش الأحلام، ويتناسى الآلام،
يمضي وهو ما يزال يحيك لنفسه ثياب تليق به كما يراها؛ لكنّ نفسه تعود إليه وتذكره في نهاية المطاف بضمير المخاطب: أنت مهما كنت ومهما كان مكانك، وما مهما تغيّرت وتبدلت ثيابك؛
سيبقى لديك ثياب أولى لا تتغير - ولكنها ستتأثر بما تؤديه من مهام على هذه المعمورة - ثياب لا تتغير في محياك: هي ثياب الطين والتراب والصلصال؛ تظل أنت فيها تعيش ومنها تولد وتموت؛ حياتك: صفحاتها معجونة بملامح الأرض؛ حبرك: ينبوع من شرايين وجدانك
يقول الشاعر هادي رسول في ديوانه
"نبوءة الطين":
" ساربٌ ... أخبزُ الوقتَ
أحصد من حنطَّةِ الليلِ معنى السهرَ
وأمشي على الضوءِ
لا ظلَّ لي يُقتفى أو أثر "
سطورك: هي أثر الزمن عليك، أثر المكان في أعماقك، أثر الأحداق في دموعها وبلسماتها، أثر ضميرك في علو أو دنو روحك، وفي أكسجينة التأمل كي تبدد به القلق، أنت خارج منصة الزمن داخل معجم الحياة، ستعود إلى روحك التي بكت في أولى لحظات وجودها في هذه المعمورة،
حينها ستدرك أنك لن تستغني عن طين معناك إذ تغافلت عنه بقناع يفنى ودور تتقمصه وسينتهي الدور وتنتهي المسرحية وسيذهب الجمهور عنك وتسدل الستارة ويغيب الضوء، هُنا ستتساءل ومِن حولك تعيش الأسئلة وتبحث عما يبدد العتمة في المكان؛
ستتذكر مَن أوجدك وأحياك؛ مَن خلق روحك ومَن أعطاك وإن لم تسأله وتدعوه؛ ستتذكر، ستعود لذاكرتك، ستعيد ذاكرتك من الجرار المكسورة بعضًا من بصيص الضوء، ستتكفل الحكاية بأن تسرد سطورها الأولى، الثيمة معنونة في أعلى صفحة الحكاية، ستتكون نافذة أنت ترسمها لتنبض بالضوء؛ النافذة تطل على شجرة كبيرة،
هذه الشجرة ستجلب لك ضوء الشمس بانحناءات تتداخل فيها تقاطعات الزمن، تعود الإشراقة من جديد، وتسطع على يداك، على طين الوجود؛ على عيناك؛ وتراك وأنت ما تزال لا تستغني عن الضوء الكبير: الشمس وتجلياتها في وجودك وعالمك،
فكنت هارب من العالم ولكنك تعود وتخطو نحوه من جديد، وفي هذه اللحظة: الشمس كانت منصتك، والطين وجهتك، والنافذة دفترك التي تكتب فيه صفحات وجودك؛ فلك في هذا الوجود خطوات طين؛ فتأمل.
Profile Image for علي النمر.
Author 4 books55 followers
January 20, 2014
لطالما (اعتقدت) أن صديقي هادي مذهل .. بعد التهامي لهذا الديوان تضاعف اعتقادي ..

كتبت له بعد قراءتي للنبوءة :

عزيزي
أوقعتنا في شَرَك النبوءة وحتى بعد الانتهاء منها والتهامها بعظامها .. لايزال طعمها عالقا


كانت وجبة أدبية لذيذة .. التهمناها في ساعات قليلة


Profile Image for فاطمة حسن..
57 reviews
November 11, 2014
أيّةُ نبوءة، وأيُّ رسالةٍ سماوية،
غزلت هذا الرسول الشاعر!

هُنا شيء رائع.
Displaying 1 - 7 of 7 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.