محمد صالح المنجد فقيه وداعية وعالم دين إسلامي، ولد في 30/12/1380 هـ ، نشأ وتعلم في المملكة العربية السعودية
ونشأ في الرياض . وأنهى المرحلة الأولى من تعليمه الابتدائي والمتوسط والثانوي في مدينة الرياض. ثم أنتقل إلى مدينة الخبر ودرس وتخرج من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بشهادة بكالوريس إدارة صناعية.
والشهوة فطرة غريزية جبل الله عليها عباده وذلك لكي نستعين بها على تحقيق غايات نبيلة...وبها يميز الله المطيع من العاصي والطيب من الخبيث.... واعلم إن النفس إن لم تشغلها بالطاعة شغلتك بالمعصية ، ولقد تفضل الشيخ الكريم بعرض أسباب الوقوع في الشهوة المحرمة ومنها ضعف الإيمان وإطلاق النظر والفراغ والتساهل في الحرام... فمبتدأ الأمر نظرة...خاطرة..فكرة..شهوة..إرادة..فلابد وفعل وإذا ما صار ذلك عادة صعب الانتقال عنه... لذا كان حبس اللحظات أيسر من دوام الحسرات ، فإذا دافعت الخاطرة أول الطريق ملكت زمام نفسك وقهرت هواك وليس ذلك بالأمر الهين ، لا تعتمد على نفسك وتغتر بتقواك فلابد من الإستعاذة بالله من الشيطان الرجيم والإستعانة بالله في دفع الخطرات ، الدعاء لله والحياء من الله الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور...والغيرة على قلبك لكى لا يتشرب بالخواطر والتي ستصبح أماني كاذبة باطلة ، والغيرة على وصلك مع الله فماذا لو قُطِع الوصل فأنت لامحالة هالك !... لقد ذكر نماذج للعفاف فكان سيدنا يوسف عليه السلام خير أنموذجاً...ولن اتطرق للحديث طويلاً لأننا نعلم القصة ولكن كلما تأملت " فاستعصم " رأيت الحروف تنطق بقوة الالتجاء إلى الله ، فعصمه بأن صرف عنه السوء والفحشاء ، ولقد بحثت في معجم اللغة فوجدت بأن " عصام " هو العروة والحبل ، فكما لو أن سيدنا يوسف تمسك بحبل الوصل مع الله فكان من عباده المخلصين ووقاه من الوقوع في المعصية... نسأل الله ربنا الهدى والتقى والعفاف والطهر والعصمة وأن يصرفنا عن السوء ويجعل هوانا فيما يحب ويرضى..آمييين
نسأل الله سبحنه و تعالى أن يجعل بيننا و بين الحرام برزخًا و حجرًا محجورًا ، و أن يجعلنا من الذين أساؤوا استغفروا، و اذا أحسنوا استبشروا ، و أن يجعل هوانا فيما يحب و يرضى . و صلى الله و سلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
كتاب جميل يبحث في موضوع الشهوة الجنسية. ذكر فيه اسباب الشهوة وكيفية الوقوع بها، وكيفية تجنبها. ذكر حلولا من السنة النبوية. اعجبني الموضوع الذي يتحدث عن سبب خلق الشهوة. والذي لم يعجبني هو انه صب تركيزه على الرجل واهمل المرأة وكأن المرأة بلا مشاعر ولن تحاسب يوم القيامة. هو بهذا قدم اهمالا للمرأة فكان يجب ان يطرح قضية عمل المرأة مثلا وكيف تبتعد عن الحرام وعن اثارة الفتن. والمرأة أيضا سبب رئيسي في الجريمة وليس كل الخطأ على الرجل. وذكره قصة المرأة التي سمعها عمر بن الخطاب تندب حظها السيء بفراق زوجها، فعندما سأل حفصة رضي الله عنها عن المدة التي تصبر فيها المرأة بدون زوجها فأخبرته انها ستة شهور، برأيي هذا ليس مقياسا عاما فهو يختلف اختلاف كبير حسب الظروف. واخيرا انصح بهذا الكتاب كل شاب وفتاة يبحث عن كيفية كبح شهوته وابعادها عن الحرام.
مفيد و محفز. يحتاج المسلم الى مثل هذه الكتب لرفع وعيه وصحوه من غفلته التي لا يمكن التنبؤ بها غالبا حتى و ان وجدت معظم المعلومات مألوفة اعجبتني تنبيهاته واستفدت منه، لأنه قبل كل شيء كتاب للتذكير