رواية رومانسية تدور حول علاقة حب و عاطفة قوية بين سلوى و ابن عمها .. علاقة نقية تموج بالمشاعر الرقيقة المتقدة فى القلوب لكن ما بال زماننا و قد أصبح لا يعترف بالحب ............ رواية سلوى, رواية تجد الحب بنبضاته الصادقة بما يحمله من تقلبات متباينة و تجليات متفاوتة ، قد تتغير الظروفو الشواهد ، لكن يبقى الحب لا يتبدل متقدا بكل ألوان العبير و الجمال ، نجح الكاتب فى تصوير مشاعر المرأة / الحبيبة من خلال صور معبرة نابضة و مشاهد عميقة تبوح تبوح بأسرار النفس المكبلة بالقيود ، و نجح فى رسم و تشخيص هموم المرأة و رصد أناتها و موضع أوجاعها كما يطعم الكاتب روايته ببعض الأشعار الرومانسية الحزينة للتاكيد على أن الأشعار هى الأب الشرعى للرومانسيات الرواية عبارة عن لوحة فنية فائقة التميز و الانبهار تحتوى على جماليات لفظية و تصويرية رائعة توقظ الصورة و الكلمة لتنظق بأجمل المشاعر الانسانية ____________ الكاتب محمد صلاح زكريا صدر له من قبل المجموعة القصصية " انسان فى زمن النسيان " عام 2005 رواية " الضائع بين يدىّ " عام 2011 دار نشر ليلى المجموعة القصصية " سبحة و كاس " عام 2012 دار نشر ليلي فازت روايته " سيد مٌسافر " فى المسابقة الأديبة المركزية للهيئة العامة لقصور الثقافة عام 2013 صفحة مقسمة على 20 فصلا
قاص و روائى مصرى صدر له مجموعة قصصية " انسان فى زمن النسيان " عام 2005 رواية " الضائع بين يدىً " درا ليلى عام 2011 مجموعة قصصية " سبحة و كاس " دار ليلى عام 2012 فازت روايته " سيد مٌسافر " فى المسابقة المركزية للهيئة العامة لقصور الثقافة بالمركز الثالث على مستوى الجمهورية بعد حجب جائزتى المركز الأول و الثانى 2013 و التى صدرت لاحقا عن الدار المصرية اللبنانية عام 2015 رواية " سلوى " 2013 و هى رواية رومانسية المجموعة القصصية " بسمة على شفاه الموت " 2014 و التى سبق و ان فازت فى مسابقة المجلس الأعلى للثقافة و التى صدرت عم دار ابداع للنشر و التوزيع و صدر له فى معرض القاهرة الدولى للكتاب عام 2017 رواية " نصف إله " عن دار لمحة للنشر و التوزيع يركز القاص محمد صلاح على القصص الواقعية و الاجتماعية و البعد النفسى لشخصياته .. كما أنه يختار أحداث قصصه من الواقع المعاصر للانسان و همومه و مشاكله و الضغوط الحيايتة . يعتز بأستاذه الذى لازمه لفترة ليست بالقصيرة الأديب الكبير الراحل رستم كيلانى الذى تعلم منه الكثير و نهل من خبراته و نصائحه و كذلك الأديب و الكاتب فخرى فايد و الشاعر الأب العبقرى خيرات عبد المنعم . مغرم بالأديب و الروائى الراحل محمد عبد الحليم عبد الله صاحب الابداعات التى أثرت المكتبة العربية بأهم القصص و الروايات
روايةٌ مفعمة بالمشاعر والأحاسيس، عذوبةٌ تأخذنا لمدن العشق القديمة، الحب ما يزال يرعى بيننا، لم تنهيه قسوة الحياة، هاهو قيس يعود من جديد ليعشق ليلاه ويموت من أجلها. يمتاز أسلوب محمد بالشاعرية، والصورة الحية، والحوار الداخلي، الذي يوقف الزمن قليلاً، لنعرف ما بداخل نفوس الأبطال. أسلوب سلس، بسيط، لا تجد عناءً في القراءة، من الوهلة الأولى تعرف أنك أمام كاتب موهوب، يمتلك أدواته، يمتاز بحسه المرهف، ورقة أسلوبه.. كثر في الرواية استخدام السجع، وهو ما قد يفصل القاريء قليلاً أثناء قراءته، وكنت أرى أنه لو خفف منها، لكن أفضل. الدراما عند محمد بسيطة، بلا كلكعة، فنرى الأحداث كأنها تحدث حولنا " مهندسٌ حديث التخرج يسافر ليكوّن نفسه ويستطيع أن يفوز بحبيبته، بعد أن يقدم مهرها لإبيها. هناك نقطتين لم أتفهمهم درامياً " عند عودة فريد لمصر واكتشافه بأن بيت حبيبته قد أحترق..كيف لم يخبره الجيران بما حدث بالتفصيل ؟! ، وايضاً زواج البطلة وهي التي شوهت بالحريق، حتى أن حبيبها نفسه عندما خلعت النقاب تفاجيء من شكلها والبثور التي ملئت وجهها..كيف تزوجها إذاً رجلا ثرياً، ذو جسد رياضي ( كما وصفه محمد ) ، كيف أحبها واقترب منها وهي على هذه الحالة/ فمعروف أن الذي قد يفعل ذلك هو الحبيب، فمن يحب لا يرى عيباً في من أحبه. البداية: أدخلنا محمد في حياة الأبطال سريعاً، كان ينثر تفاصيل حياة الأبطال رويداً رويداً، اهتم أكثر بما يختلق داخل نفوسهم. النهاية: مفعمة بالمشاعر الحزينة، وكأن الواقع يأبي أن يجمع الأحباء، لكن رحمة الله تجمعهم، وتظلل عليهم. الحوار فصحى قريب من العامية، فاستخدم الكاتب اللغة القريبة للعامة في قالبها الفصحى ، غير بعض الكلمات التي جاءت عامية، وكأنها تقربنا للشخصيات أكثر. استمتعت بقراءة العمل المميز لصديقي الكاتب محمد صلاح، وهو على المستوى الشخصي من أفضل من قابلت، فهو أخ عزيز وصديق مقرب لقلبي، اتمنى له دوام التوفيق والنجاح.
تأخرت كثيرًا في قراءة تلك الرواية لا لشيء سوي لكسل مني فترة طويلة عن القراءة الرواية كأحداث تكاد تكون معروفة جدًا ولذلك شعرت أن الكاتب ركز علي وصفه وتفاصيلة ونثره الشعري أكثر من الأحداث ذات نفسها فجأت الأحداث تتخلل وصف طويل لتفاصيل قصة حب أكاد أتاكد إنها لم تعد موجودة في واقعنا البأس اليوم! وجاءت النهاية لتصدق علي أحساسي ذاك
النجمة الرابعة لقوة اللغة التي تميزت بها الرواية والتعبيرات الجميلة والتشبيهات المختلفة الجديدة ثاني قراءة لقلم المبدع محمد صلاح زكريا بعد المجموعة القصصية سبحة وكأس ولكن تطور قلمه واضح بشكل كبير واتوقع إنه لو حاول كتابه شعر سيكون له ديوان مميز وقوي استمتعت بتمكنه من مفرداته وقريبًا لي قراءة مع رواية أخري له إن شاء الله
أنا مش عارف أقول إيه غير إن رواية سلوى ما هي إلا أسطورة تضاف لأساطير الحب مثل قيس وليلى وروميو وجوليت وحسن ونعيمة بجد رواية ممتعة لغة قوية سرد رائع دراما حزينة بمعني الكلمة فوق ممتازة أي نعم وجع قلوبنا بس متعنا فخور بابن بلدي وأستاذي الأستاذ محمد صلاح ويا رب دائما من تقدم لتقدم لإمتاعنا لقد سطرت هذه الكلمات محاولا التعبير عن إعجابي بالرواية ولو مثقال جزء من روعتها أتمنى أن تحوز إعجابكم يا عازف الناي صبرَ...............ظمآن أوردني البئرَ دلو العشق يتدلى....................فوجد البئر قفرَ كأس الهوى تكسر..................وما بالي الناس سكرى سلوى مهجة قلبي...................طلتها تبزغ الفجرَ تتغنى الطيور بضحكتها............وقسوة القلب تطرى أعشق سلوى وأتمناها..............سلوى القلب والعطرَ يا عازف الناي اعزف.............شجوني شطرا شطرَ يا سماء الهوى اروي..............العشاق وأمطري المطرَ رواية سلوى أسطورة..............الحب زادته سطرَ قيس وليلى وروميو.................وجوليت عشق أدبرَ وفريد وسلوى عشق................بنهر الهوى تفجرَ حي الله أستاذي.....................محمد بما كتب وسطرَ مبدع شيب النقاد....................وبين صفوفهم انبرى أبدع رسم الشجن....................ولون اللوحة بالذكرى والعازف قتل وحب.................سلوى فريد تبخرَ لكنه أنبت شجرة.....................الذكرى لتبقى منبرَ تهدي العشاق بعدهم..................حتى يصيبوا المجرى يمت الجسد ويبقى....................الحب يحكي الهجرَ تحياتي : A.S.M
أنا مش عارف أقول إيه غير إن رواية سلوى ما هي إلا أسطورة تضاف لأساطير الحب مثل قيس وليلى وروميو وجوليت وحسن ونعيمة بجد رواية ممتعة لغة قوية سرد رائع دراما حزينة بمعني الكلمة فوق ممتازة أي نعم وجع قلوبنا بس متعنا فخور بابن بلدي وأستاذي الأستاذ محمد صلاح ويا رب دائما من تقدم لتقدم لإمتاعنا لقد سطرت هذه الكلمات محاولا التعبير عن إعجابي بالرواية ولو مثقال جزء من روعتها أتمنى أن تحوز إعجابكم يا عازف الناي صبرَ...............ظمآن أوردني البئرَ دلو العشق يتدلى....................فوجد البئر قفرَ كأس الهوى تكسر..................وما بالي الناس سكرى سلوى مهجة قلبي...................طلتها تبزغ الفجرَ تتغنى الطيور بضحكتها............وقسوة القلب تطرى أعشق سلوى وأتمناها..............سلوى القلب والعطرَ يا عازف الناي اعزف.............شجوني شطرا شطرَ يا سماء الهوى اروي..............العشاق وأمطري المطرَ رواية سلوى أسطورة..............الحب زادته سطرَ قيس وليلى وروميو.................وجوليت عشق أدبرَ وفريد وسلوى عشق................بنهر الهوى تفجرَ حي الله أستاذي.....................محمد بما كتب وسطرَ مبدع شيب النقاد....................وبين صفوفهم انبرى أبدع رسم الشجن....................ولون اللوحة بالذكرى والعازف قتل وحب.................سلوى فريد تبخرَ لكنه أنبت شجرة.....................الذكرى لتبقى منبرَ تهدي العشاق بعدهم..................حتى يصيبوا المجرى يمت الجسد ويبقى....................الحب يحكي الهجرَ
قرأت رواية "سلوى" وكانت لدي هذه الانطباعات كقاريء:
- الرواية تتضوع رومانسية، وهذا قليل في روايات الأجيال الحالية.
-ارتكب الأديب فخري فايد خطاءاً دراميتيكيا في المقدمة، إذ حرق الحدث الرئيس في الرواية، عبر كلمته. لو كنت مكان المؤلف؛ لحذفت كلمته.. أو على الأقل هذا المقطع.
- الرواية ملئية بالصور البديعية، بصورة تكاد تطغى على الحدث الرئيس، لعل تقليلها كان يُزيد تركيز القاريء.
- جميع الأبطال يبكون، وبإفراط، رجال وشباب، لعل ذلك أعطاهم مسحة صبيانية، غير منطقية.
- الخط العام الذي رصدته للرواية جذاب جداً، سعدت فعلا بالاستغراق فيها.
- براعة الكاتب اللغوية ظاهرة وواضحة، ويُحسب له توظيفها فيما يخدم أجواء الرواية.
- في الربع الأول (قبل سفره لدبي) غلب على عبارات المؤلف السجع واتفاق أواخر الكلمات، اخشى أن القاريء الحالي قد يستثقل ذلك الاسلوب الكلاسيكي.
- راقت لي جدا عبارة داخل الرواية: "إذا كان الرجل يسعى نحو المرأة ويصبرعلى جفائها ويطلب ودها كي ينال التفاتة منها فقد يصبح الامر كذلك عند المرأة التي عليها الدفاع عن حبها، الحب لا كرامة فيهـ الحب الحقيقي أن يدافع الإنسان عن حبه مهما كلفه الأمر".
- الرواية جميلة، أهنيء الكاتب عليها، وأعتقد أنها ستحمله مسئولية كبيرة فيما يُستجد من كتاباته.