Jump to ratings and reviews
Rate this book

الملك حسين بقلم يساري أردني

Rate this book
لتحميل الكتاب


https://skydrive.live.com/embedicon.a...

96 pages, Paperback

First published October 10, 2002

4 people are currently reading
81 people want to read

About the author

ناهض حتر

19 books31 followers
كاتب وصحافي وطني يساري أردني ،مواليد 1960، خريج الجامعة الأردنية قسم علم الاجتماع والفلسفة، ماجستير فلسفة في الفكر السلفي المعاصر. يعتبر عراب الحركة الوطنية الأردنية في العقد الأول من القرن الحالي. سجن مرات عديدة أطولها في الأعوام77 و79 و 96 تعرض لمحاولة اغتيال سنة 98 أدت به إلى اجراء سلسلة من العمليات الجراحية، اضطر لمغادرة البلاد لأسباب أمنية إلى لبنان سنة 98، مقيم حالياُ في عمان.
له عدة اسهامات فكرية في نقد الإسلام السياسي، والفكر القومي والتجربة الماركسية العربية. اسهامه الأساسي في دراسة التكوين الاجتماعي الأردني.
من كتبه:
دراسات في فلسفة حركة التحرر الوطني.
الخاسرون : هل يمكن تغيير شروط اللعبة؟.
في نقد الليبرالية الجديدة، الليبرالية ضد الديمقراطية.
وقائع الصراع الاجتماعي في الأردن في التسعينيات.
الملك حسين بقلم يساري أردني.
المقاومة اللبنانية تقرع أبواب التاريخ.
العراق ومأزق المشروع الإمبراطوري الأميركي.


اغتيل أمام قصر العدل في العاصمة عمان، صباح الأحد 25 سبتمبر/أيلول 2016، بثلاث رصاصات في الرأس من قبل شخص تمكنت الأجهزة الأمنية من القبض عليه فيما بعد.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (12%)
4 stars
5 (31%)
3 stars
4 (25%)
2 stars
3 (18%)
1 star
2 (12%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Dawlat Mousa.
44 reviews3 followers
January 10, 2018
من النص الأول: أسئلة الماضي تقرع جدران المستقبل.


"ما أسوأ حظنا نحن الأردنيين وما أسوأ حظ الأردن! فها نحن ما زلنا 'بدوا' وبلدنا 'كيانا مصطنعا'.. وسوى القصر وما يحدث فيه، والمخيمات وما يحدث فيها، فليس على أرضنا وفي حياتنا ما يغري الإعلاميين! يتجاهلنا الجميع.. ولا أحد يدعونا إلى 'المائدة المفتوحة' لمناقشة مصيرنا؛ أعني مصيرنا نحن بالذات!"


"فلسطين أرض بلا شعب.. لليهود
الأردن أرض بلا شعب.. للفلسطينيين
وفلسطين والأردن معا للإستعمار الصهيوني (الاستيطاني في الأولى، والكولونولي في الثاني).
فهل يوجد في هذه اللوحة مكان للشعب الأردني؟
لا!. ولذلك يتجاهله النظامان وإسرائيل والولايات المتحدة والعرب ووكالات الأنباء والمعلقون والباحثون!."


"لقد ورث الملك حسين، عرش مملكة اتحادية دستورية برلمانية، ببنى حكومية وإدارية ومالية، ربما كانت بين الأكفأ في العالم العربي، فماذا ترك وراءه؟."


"كان ملكا على عرش مملكة اتحادية تؤسس وطنيتها الجديدة؛ فمات.. وقد انقسمت المملكة.. نصفها تحت الإحتلال، ونصغها الآخر، يعاني شرخا عميقا في عصبية الدولة، بين كتلة الأردنيين وكتلة الفلسطينيين، ولكل منهم وطنيته الصلدة، ونزعته إلى الصدام!.
ثم تأتي التفاصيل: من المديونية إلى انتكاسة التنمية الوطنية، وتراجع الإدارة، وانخفاض الإنتاجية، وانهيار التعليم.. إلخ..
ونحن، ألسنا شركاءه في كل ما عصف بوجودنا وتطورنا من تلك العواصف؟
-ألم نكن، في عقائدنا السياسية، 'رئاسيين'، نطمح، كاليتامى، إلى زعيم؟!.
-ألم نركب -من فتات المديونية- سيارات المارسيدس؟!.
-ألم نسهم، كلنا على قدر عزمه، في تسيب المال العام وتحطم الإدارة؟!."


"ثم كان تفضيل أهل الولاء على أهل الانتماء.. وجماعة الملق على جماعة الكفاءة، وأصحاب الولاعات على أصحاب العقول، وخريجي الجامعات الأمريكية على خريجي معاناة البلد.. وغير ذلك الكثير.."


"نحن لا نبدأ من الصفر. ففي بلدتا من الإنجازات والإمكانات، وله من مكانة الآفاق، ما يجعلنا نفكر، واثقين، بالآتي.. ولكن، ليس قبل أن نتعلم، من أخطاء الماضي، كيف نصنع مستقبلا بلا أوهام ولا خطايا!."


"أيتها الآلهة الطيبة تايكي
يا جالبة الحظ لست المدائن
يا رفيقة الفن والحب والحرية
يا حارسة عمان
يا حارسة الغلال والأفكار والبنين
يا حارسة الجبال السبعة، سيدة منيعة في وجه الغزاة
يا حارسة القلعة التي أذلت إسرائيل
سددي خطانا.."


__________________________________


من النص الثاني: هيكل الحائر بين شخصية الأردن وشخصية الملك حسين.

بقدر ما هي رائعة الطريقة التي فند بها حتر كل مزاعم هيكل النابعة عن جهل لا يغتفر، بقدر ما هي صادمة تلك المزاعم التي تنفي تاريخا كاملا وتنفي حضورا ممتمدا من الماضي إلى الحاضر، وقد زيد عليه من بواكير التحديث إلى اليوم!
فكيف لشخص مثله أن يزعم ويتوغل في مزاعمه معتمدا على ضآلة المعرفة العامة، مائلا إلى التذاكي واستغلال هذه الضآلة المعرفية؟
ذكر هيكل أن الأردن بلا تاريخ، وعلى المدى لم تقم فيه إلا جماعات 'البدو' التي لا تعترف بالثبات، وطريقتها في العيش هي التنقل، بلد مقفرة، مواردها شحيحة، منقطعة، ولم تقم فيها الحضارات المستقرة، بالتالي يكون كل ما ورثناه من الآثار ليس إلا بقايا "شيدت عند مراكز زحف الجيوش وحركة القوافل لحضارات اتسع نفوذها في المحيط"، مثل 'الملعب' الروماني و'معبد' البتراء!!
ذكر أن الأردن لم يقم إلا بإرادة بريطانية - هاشمية في العصر الحديث؛ ليكون نقطة الإتصال الأساسية لهم، مع أهم مراكز الجيوش الإمبراطورية في الشرق الأوسط (السويس في مصر، والحبانية في العراق)! كيف وقد اعترف الرومان على عظمتهم بعروبة 'شرق الأردن'، عندما أسسوا في مطلع القرن الثاني الميلادي ولاية البتراء العربية ثم الولاية العربية؟!.
لم يكتف حتر بذكر تاريخ شرق الأردن بل تعمق حتى الأردن الحديث في توضيح دقيق لطبقاته الإجتماعية، الجغرافية والسياسية، ذاكرا 'ولاية معمورية الأحمدية' التي وضع أسسها الحكم العثماني لكنها لم تر النور -وهي خير دليل على إزدهار المنطقة من كل النواحي- بسبب مجيء الأمير عبدالله وقيامه بحملة سياسية، هدفها العلني إعلان مملكة سورية مستقرة، بينما الهدف الرئيسي كان عقد اتفاق مع الإنجليز عندما طالب، في القدس، ونستون تشرشل، بقيام مملكة تضم شرق الأردن وفلسيطن على أن يكون لليهود حكم ذاتي فيها، لكنه تنازل عن مطلبه ورضي بإقامة إدارة تتعهد بحماية الحدود الأردنية - الفلسيطنية، والأردنية - السورية، وفتح الطريق الصحراوي إلى العراق وتأمينه، ثم كان 'الميثاق الوطني الأردني' الذي اصطفت فيه المعارضة الوطنية ضد الإنجليز والأمير.

تحت بند "طموحات القصر ومصالح الدولة"
كتب حتر صريحا واضحا بلا مراء أو ملق "إن الإنجاز الرئيس للملك حسين هو بقاءه على كرسي العرش طوال ٤٧ عاما.." وذكر بشجاعة إتصالات الملك الراحل السرية، خاصة مع إسرائيل، التي لم تخف فقط عن العامة من العرب والشعب بل عن مؤسسات الدولة أيضا، ما أسفر عن تحركات داخلية جبارة منددة بالتطبيع والتعامل مع إسرائيل.
وجد الملك نفسه محاصرا من عدة جهات منها 'الضباط الأحرار' لذا انضم إليهم وترأسهم، بذلك أمنهم، وأطاح بواسطتها بالبيروقراطية الحكومية للسياسيين القدماء مقيما برلمانا ديموقراطيا، فأفلح هكذا بالخلاص من ضغطين، ثم ما لبث أن قمع الديموقراطية فنهض عليه الشارع من جديد إلى أن أنقذه من إطاحة العرش وصفي التل، لا اتصالاته ولا صلاته بأميريكا.

وتحت بند "مغامرة حزيران ١٩٦٧"
كشف أن الملك كان على علم مسبق بواسطة اتصالاته مع العدوين، بالعدوان الثلاثي على مصر وسوريا، على أنه مجرد 'فركة أذن' لذا قرر الإشتراك فيه ليرفع إسمه قوميا، هو المعجب بعبدالناصر، ثم أبدل قائد الجيش الأردني بقائد مصري؛ ما عنى إسقاط خطة التل الإحتياطية، التي وضعها للتصدي لأي هجوم إسرائيلي. هازئا بهيكل الزاعم أن خسارة جيشنا ليست إلا ١٦ عسكريا! ذاكرا بالأرقام الموثقة قتلانا وجرحانا وأسرانا، وقتلى إسرائيل وجرحاهم وأسراهم -المضاعفة العدد- والتي وقع أكثر من نصف كمها على أيدي جيشنا المغدور.
مشيرا إلى السؤال الأعظم "ما الذي ساق الملك للخوض بحرب خاسرة علم مسبقا كل شيء عنها؟" وقد سقطت الضفة الغربية بيد إسرائيل وهاجموا الجيش الأردني وقصفوا القصر بغية التهديد والإضعاف ونشر الرعب.
فظهر جليا هنا الفرق بين طموحات القصر ومصالح الدولة.

في بند "حرب تشرين والخروج من اللعبة"
يذكر كيف أن خوف الملك من حزيران منعه من الإقدام على استرداد الضفة التي خلت من الجيش الإسرائيلي، الذي انصرف للتصدي للجيش المصري من جهة والسوري من جهة، ثم تحت ضغط الشعب والجيش الأردني أجبر على إرسال عدد من الجيش إلى الجهة السورية.
لذا يتضح أنه هو سبب الخسارة بالتالي كان قرار القمة العربية سنة ١٩٧٤ أن م.ت.ف هي الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني.
فخرج بالعقدين التاليين من الصورة ومات أمله بالرجوع نهائيا مع اتفاقية أوسلو.
ما يجب ذكره نهاية، أن الأردن ازدهر داخليا في هذين العقدين بمساعدة سوريا والعراق، وأنه كان على الأستاذ هيكل التفرقة والفصل ما بين طموحات القصر ومصالح الدولة الأردنية.
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.