في فرنسا وقت عصورها المظلمة، حيث قامت ثورة لتحل الجمهورية محل الملكية، و وصفت الكاتبة الحال آنذاك فقد صدر قانونين المشبوهين الذي يسمح لهم بالقبض على أي شخص يشكون بأمره أنه يوالي أعداء فرنسا أو كان شخصاً نبيلاً ممن كان له سلطة من قبل. ولكن الزهرة القرمزية وهو زعيم انجليزي وصديق حميم لولي عهد انجلترا أخذ هو وصديقيه يتنكران في أزياء مختلفة ويتجولون في الأرجاء حيث الجنود ويعرفون من المستهدف وينقذونه في الوقت المناسب. وكانت بطلتنا فلوريت الفتاة الطيبة القلب هي ابنة ذلك الوحش الذي يقضي على أي شخص يشتبه به تحت المقصلة، ولكن ما سيفعل حينما يحدث ذلك مع أعز شخص يملكه ويهتم لأمره ابنته فلوريت التي جاهد عمره بأن لا يخرجها من قريتها ليحافظ عليها! هل سيحكم عليها بالموت تحت المقصلة أم يترك كل ما يدعيه وراء ظهره ويهم بإنقاذ وحيدته وما موقف الزهرة القرمزية من ذلك! .. أحداث مشوقة وعبرت عن ذلك العصر بقوة، ولا أدري إن كانت عن قصة حقيقة أم لا .. يوجد العديد من الأخطاء الإملائية في هذه النسخة للأسف . .. اقتباسات: " إن الوطنية في هذه البلاد تقاس بالقذارة! فأشد الناس وطنية وأعظمهم إخلاصا أكثرهم قذارة. أما النظيف المتأنق فأرستقراطي يجب أن يذبح! " . "فتلك أول مرة تصدم فيها بحقائق الحياة، وحقائق الحياة مرة وموجعة. لقد عاشت حتى اليوم في مدينة الأحلام، كانت تتصور أن الله لم يخلق في هذه الدنيا إلا قوما لا تنطوي قلوبهم إلا على الحب والمودة والإخلاص. والآن وللمرة الأولى شهدت ما لم تكن تعرف، في الدنيا خداع نفاق وبغضاء..في الدنيا قسوة واستبداد وطغيان.. في الدنيا شياطين على صورة الإنسان. " . " وهذه الثورة! أتراها قد ارتفعت بالقوم إلى درجة أعلى! أتراها قد ناصرت المبادئ السامية! كلا، كل ما فعلت أنها هدمت حكماً لتقيم حكماً أسوأ منه! لم ترفع الفقراء والصعاليك إلى مصاف النبلاء وإنما انحدرت بهم إلى مستوى أردأ مما كانوا فيه ".