يحمل الليسانس في الآداب من جامعة دمشق، والماجيستير في الآداب من جامعة البنجاب والدكتوراة في الأداب من أذربيجان، مدرس، ثم منتدب إلى مجمع اللغة العربية، ثم رئيس قسم الدراسات في مركز جمعية الماجد بدبي، ويعمل حالياً في اللجنة العربية لحماية الملكية الفكرية وله أكثر من خمسة عشر كتاباً بين تحقيق وتأليف وترجمة وإبداع.
- الصدفة دفعتني لقراءة هذا الكتيب، فأنا بانتظار الجزء الثاني من كتاب الأمير لواسيني الأعرج الذي من المفترض ان ينشر في معرض بيروت القادم.
- الكتيب للناشئة، سهل، بسيط وهو يعرف الى حد ما بالأمير لكن بشكل سطحي جداً!
- الكتيب يعرض لنشأة الأمير في الجزائر، وتأسيس الدولة ثم السجن ثم التحرر ثم الذهاب للآستانة ومنها الى دمشق عبر بيروت، الى حوادث 1860 والفتنة والموقف الشجاع للأمير ..الخ، لكن استوقفني امران: الأول (ص16"قرؤوا -في دار جديدة- شيئاً من صحيح البخاري للتبرك) وهذا الصراحة اثار عجبي ويحتاج الى بحث سأقوم به لاحقاً، اما الثاني (ص26"وفي الإسكندرية عرض عليه الماسونيون الدخول في جمعيتهم") اما هذه الجملة فخطيرة في هكذا كتيب لأنها اتت مبتورة بهذا الشكل فكان يمكن ارفاقها ب"فرفض" او "فقبل" (وانا اتكلم عن اعطاء الجملة معنى لمن يقرأها ولست اناقش في صحة المعلومة)، اما تركها مبتورة كما هي فهو اما جهل من الكاتب (لا يعرف اذا قبل او رفض) واما دسٌّ على الأمير، وهذا اخطر من الجهل. برأيي كان يجب حذف هذه الجملة لأن هذا المبحث شائك وطويل ولا مكان له في هكذا اختصار.
الكتاب جميل وخفيف ويعتبر ترجمة مفصلة قليلًا للأمير المجاهد عبدالقادر الجزائري.. ولكن يعيبه أن بعض المعلومات جاءت مبتورة.. كما كان هناك إسهاب في بعض الأبيات الشعرية التي قالها الأمير أو التي قيلت فيه (الأبيات الشعرية تصل إلى ثلث الكتاب تقريبا).. ولكن إجمالًا الكتاب به معلومات جيدة لمن يريد معرفة من هو عبدالقادر الجزائري.. رحمه الله ورضي عنه
هذا كتاب جميل مختصر يوصى به لمن أراد أن يعرف عن الأمير عبد القادر الجزائري بشكل موجز إذ يذكر ما قل ودل عن شخص الأمير ولا يستثني أي تفصيل من حياته مع الإيجاز ويشير إلى القصائد التي كتبها والتي كتبت عنه والمؤلفات التي قام بكتابتها.