يبدو أن حلمي بقراءة كتاب جيد منذ شهور وربما سنة لن يتحقق.... يبدو أنني سأبقى أسير الأعمال التافهة والغبية..... ما أتفهه من عمل يعالج مسألة الثأر بحوارات تافهة....هذه لا يمكن ان تسمى عملا مسرحيا فضلا عن ادراجها ضمن سلسلة المسرح العالمي.... هذه ليست مسرحا...فالمسرح بلا احداث هو مجرد حوارية مملة في اغلب الاحيان....وحتى يكملها عليك الكاتب يحضر لك هؤلاء الجيران الاربعة الذين لا يتكلمون الا بالتتالى...وتلك الشخصية الباهتة ميكائيل ودخوله بين كل صفحة واختها بترديده هذرا بائسا يبدأه دائما ب انصتوا انصتوا انصتوا.... ما هذه التفاهة !!!! والنهاية جاءت وكأنني اشاهد مسلسلا بدويا من الثمانينات...... ملل في ملل. ..... متى سأقرأ كتابا لا يكون عذابا !!!!