فى كل صفحة .. فى كل موقف .. و كل حادثة فى حياة إيمانويل يظهر امامى و فى ذهنى و قلبى يتنبه إلى ان سر التغيير و النضج فى العلاقة مع الله و بالتالى فى الشخصية متمركز فى فكرتين اولهما هو عرى الافكار الخاطئة و الاعتراف بها مهما كانت كبيرة .. مهما كان من حولك سوف يتفاجئوا انك هذا الشخص .. كل هذا لا يهم اذا كنت تبحث عن علاقة حقيقة مع الله .. اعترافك ووضوحك مع ذاتك و التعبير عن ذلك فى كل موقف سوف يجعل شخصيتك تنضج و تنمو فمن المستحيل ان تبحث عن حل المشكلة دون ان تضع يدك على المسببات ثانيا : الحب .. الحب .. الحب وحده هو الذى يستطيع ان يغيرك و يغير افكارك و يجعلك تنظظر للناس و لللامور نظرة مختلفة فالحب هو الله ... فالله "الحب" سيجعلك ترى فى كل شخص مهما كان يبدو مقفر و موحش انه صورة الله و مثاله عندئذ ستطرح كل بغضة . كل كراهية . سترى صورة الله فيه .. ستحبه حب حقيقى .. حب عميق .. حب غير مشروط .. حب الله شكرا إيمانويل لصراحتها التى جعلتنى اقف امام نفسى وقفات جدية .. شكرا لكل كلماتك المحبة التى جعلتنى اتخذ منك صديقة
ادعو جميع العاملين والمهتمين بخدمة المجتمع من مختلف الخلفيات الدينية لقراءة هذا الكتاب الذي يحكي السيرة الذاتية للراهبة التي وهبت حياتها لخدمة الفقراء والزبالين في مصر, الكتاب ليس مجرد سيرة ذاتية او اعترافات فقط لكنه يحتوي علي مبادئ ومرجعيات يجب أن يعرفها كل المهتمين بخدمة المجتمع
كتاب قيم لسيرة راهبة فرنسية أرادت أن تحيا حياة الفقر وتخدم الفقراء وقد قدمت خدمات عظيمة لفقراء فى بلدان كثيرة ومنها مصر فى منطقة حى الزبالين.، إلا أنى اختلف معها فى بعض الأفكار، فهى راهبة فرنسية وتعاليمها فيها أن تخلط الدين بالدنيا ساعات اشعر بالاعجاب بخدمتها وساعات أخرى أشعر بأفكار الغريبة والغريبة عن تعاليم عقيدتى الأرثوذكسية.
قرأت هذا الكتاب منذ عام. كتاب ما اروعه! في كل صفحة تجد لك فيه كلمة منفعة او كلمة حياة بحسب التعبير الانجليزي word for life . لقد عاشت الراهبة ايمانويل حياة رائعة حتى شبهها البعض بانها الام تريزا الثاية. الكتاب يحمل العنوان التالي: السيرة الذاتية للاخت ايمانويل الراهبة الفرنسية الحاصلة على الجنسية المصرية
Sister Emmanuelوهنا اكتفي بذكر 3 اقتباسات: لم يكن هناك داع لتحويل "قوة الحياة" التي كانت تسكن فينا عن "طريقها الطبيعي"، فبعد وقت طويل من انفعال مجنون وفرحة عارمة، كنت سأخرج من هذه المغامرة خافقة كالطير الذبيح، دون ان ارتوي، اجري بنهم باحثة عن حب اكثر التهابا.
صديقتي ماري لويس، كانت مهتمة بالعلم بينما انا كنت افضل التسلية. وما يثير الدهشة اننا على الرغم من كوننا طرفي نقيض، لكننا التقينا في نقطة واحدة. كل واحدة منا كانت تفكر ان تكرس نفسها لله.
كان مزاج صديقتي المعتدل يخفف قفزاتي الفجائية وتقواها الصلبة مصدر توازني. كنا نحب ان نتقاسم سويا ما يتعلق بالموت والابدية، حوارات غريبة لفتيات صغيرات في السن، لكنها كانت تروي العطش الذي كان يتجاوزنا ويقبع داخلنا. هذه المشاركة الوجدانية كانت ممتدة الجذور .
مكوثي عند عائلة استيفن كان يمثل بالنسبة لي، افضل ترياق لمشاعري الجياشة. "من يجد صديقا وفيا يجد كنزا. يجد بلسما للحياة". من كان يدخل اليهم مهموما يخرج فرحا. اكتسبت منهم صفة لا غنى عنها الا وهي الفكاهة التي تسمح بتحمل مآسي المسكونة دون ان نتحطم.