عبد الخالق الركابي، قاص عراقي ولد في محافظة واسط في قضاء بدرة عام 1946 وتخرج من اكاديمية الفنون الجميلة، ثم عمل في التدريس تسع سنوات.
بدأ الركابي حياته الأدبية شاعراً وأصدر مجموعة شعرية عام 1976 بعنوان (موت بين البحر والصحراء)، و بعد هذه المجموعة الشعرية بدأ بكتابة القصة القصيرة والرواية، فأصدر عام 1977 روايته الأولى (نافذة بسعة الحلم). أصدر عدداً من الأعمال القصصية والروائية والشعرية منها (نافذة بسعة الحلم) وهي رواية، (الموت بين البحر والصحراء) وهو ديوان شعر، (حائط البنادق) مجوعة قصصية، (من يفتح باب الطلسم) وهي رواية، (مكابدات عبد الله العاشق) رواية، (الرواق) رواية أحرزت المرتبة الأولى عام 1987، و(سابع أيام الخلق) رواية بأكثر من طبعة.
. . . . وثب صمد واقفاً وسمعه مشدود إلى صفير قذيفة ثانية شعر بالأرض تهتز على دوي انفجارها القريب . - أبي ! صرخ من دون وعي وقد انكفأ على وجهه ، فقفز من فوره . وتطلع حوله بعينين مجنونتين . - أبتاه ! صاح مرة أخرى وبصق دماً وهو يهرول نحو سحابة غبار شرعت تتبدد ببطء في الهواء الساكن . ومن حوله تقاطر الفلاحون غير آبهين لصفير قذيفة ثالثة انفجرت بين التلال . وهناك ، في قاع تلك الحفرة المملوءة بالوحل والدم والدخان كان جسد عبدالله العاشق الممزق قد سكن إلى الأبد ! . . #مكابدات_عبدالله_العاشق للروائي العراقي #عبدالخالق_الركابي تروي الحكاية عن ( عراف ) تعرض للظلم من شيخ قبيلة و تسبب بفقأ عينيه ، هجر ( العراف ) قريته و أعد خطة للثأر من الشيخ ، وعاد بعد 20 سنةً لينتقم منه عن طريق ابنه !! . . عبدالخالق الركابي كاتب و أديب من طراز رفيع أعماله مثقلة بالشخوص و التاريخ والأحداث التي تركت جرح في تاريخ العراق ،، أنصح بقراءته 🌟 #أدب_بن_سالم80