Jump to ratings and reviews
Rate this book

المسبحة - الجزء الثاني

Rate this book
عزيزى القـارئ :

اقرأ العدد السابق تجد فيه كل ما كتب عن ( جين شامبيون ) والفنان ( جارث دالمين ) وخبر فقدانه لبصره ..

296 pages, Paperback

Published December 1, 2003

3 people are currently reading
57 people want to read

About the author

Florence L. Barclay

76 books45 followers
She was born Florence Louisa Charlesworth in Limpsfield, Surrey, England, the daughter of the local Anglican rector. One of three girls, she was a sister to Maud Ballington Booth, the Salvation Army leader and co-founder of the Volunteers of America. When Florence was seven years old, the family moved to Limehouse in the London Borough of Tower Hamlets.

In 1881, Florence Charlesworth married the Rev. Charles W. Barclay and honeymooned in the Holy Land, where, in Shechem, they reportedly discovered Jacob's Well, the place where, according to the Gospel of St John, Jesus met the woman of Samaria (John 4-5). Florence Barclay and her husband settled in Hertford Heath, in Hertfordshire, where she fulfilled the duties of a rector's wife. She became the mother of eight children. In her early forties health problems left her bedridden for a time and she passed the hours by writing what became her first romance novel titled The Wheels of Time. Her next novel, The Rosary, a story of undying love, was published in 1909 and its success eventually resulted in its being translated into eight languages and made into five motion pictures, also in several languages. According to the New York Times, the novel was the No.1 bestselling novel of 1910 in the United States. The enduring popularity of the book was such that more than twenty-five years later, Sunday Circle magazine serialized the story and in 1926 the prominent French playwright Alexandre Bisson adapted the book as a three-act play for the Parisian stage.

Florence Barclay wrote eleven books in all, including a work of non-fiction. Her novel The Mistress of Shenstone (1910) was made into a silent film of the same title in 1921. Her short story Under the Mulberry Tree appeared in the special issue called "The Spring Romance Number" of the Ladies Home Journal of 11 May 1911.

Florence Barclay died in 1921 at the age of fifty-eight. The Life of Florence Barclay: a study in personality was published anonymously that year by G. P. Putnam's Sons "by one of Her Daughters.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
18 (34%)
4 stars
17 (32%)
3 stars
14 (26%)
2 stars
2 (3%)
1 star
1 (1%)
Displaying 1 - 10 of 10 reviews
Profile Image for ناني ماكفي.
521 reviews37 followers
February 3, 2025
4.5
فلورانس باركليي
المسبحة
كنت قد استمعت للجزئ الاول في قناة يوتيوب لسان عربي
بصوت نزار حاج طه

واذكر اعجابي جدا بالكتابة
ولم تخيبني باركليي في الجزء الثاني بل فاجأتني
الجزء الاول قصة جاين شامبيون الطفلة الارستقراطية ابنة اخت الدوقة
البنت الطويلة القوية غير الجميلة لكن لها كاريزما خاصة تجعل الكل حولها
يقع في حبها صديق الطفولة الفنان والرسام والعازف فجأة ويطلبها لزواج
فترفضه بحجة صغر سنه لكن الحقيقة لانه اوسم منها بكثيييير ومتعلق جدااا بالجمال

الجزء الثاني بعد ثلاث سنين
يقع حادث لغاري ويفقد البصر
فتسارع جاين لمساعدته لكنه يرفض
فتنتحل صفة الممرضة روزماري غراي وتحتل عالمه من جديد

بادئا لا اميل للكلاسيكيات الهادئة التي تكاد تخلو من أحداث
لا اميل للوصف المكثف الطويل الذي لا يفوت شاردة وواردة
وليس لي صبر على معرفة الخادم ماذا ترتدي والوصيفة ما طباعها
ولا احب قلة الاحداث وجمودها
ولا اطيق كثيرا الكتابات الرومنطيقية الشاعرية اتحسس منها ببساطة
الكتابات المثالية والشخصيات المثالية والصور المثالية
والحركة بحسبان والابتسامة المحسوبة وردود الافعال المتحكم بها لا تحتمله اعصابي التي تقفز على وتر

الكتابات المسيحية التي اشعر بكم كاثوليكيتها وتقيدها و تدينها وتزمتها لا احبذها
ولا استسيغها
وكل هذا واكثر موجود هنا وبالاوفر
وأكياس اكياس تملئ شاحنة
ومع هذا احببت السرد وصوت القارئ ونبرته وسلامة نطقه زاده جمالا
واحببت كيف جعلت اللاحركة حركة وكيف جعلت من مرور نحلة مشهدا وكيف نجحت في شد انتبهاي ل9ساعات دون ملل
شيء مبهر واقر ببراعة الكاتبة وروعة الترجمة واحترافية حلمي مراد
رواية كهذه تكرس المثل والعذرائية في التعامل وجمال الطبيعة
تركز خفية على الطبقية كمسرح للاحداث
وكأنها نمط كتابي انثوي في مواجهة تيار مدام بوفاري وغيرها من تلك الكتابات التي ترسم نمطا اخر من النساء
ترسخ الكاتبة للعفة والجمالالاخلاقي وقوة المراة مع انكسار لزوجها ووو
وكلها طبعا تربية كاثوليكية دينية بحتة و صريحة
ثم نظرت لصورة الكاتبة
كانت صفات النبيلة جاين شامبيون
هي صفات الكاتبة
اتراها مصادفة ام أنها اظفت حلما جميلا من مراهقتها ام تراها أرادت ان تغالب إحساس العادية بمثل عليا تزرعها في عمل روائي؟!!
Profile Image for رومولا الن emmajain-book.
1,366 reviews112 followers
June 14, 2018
رواية مليئة بالرومانسيه الجميله
نرى بها كيف تتحول الصداقه الى حب كبير بعد ان تفتح عينا بطلنا الشاب
بطلي الروايه مختلفين بالطباع والشكل
جارث دالمين فنان محب للجمال جميل المظهر مليئ بالحيويه والشباب
بينما جين شامبيون فهي امرأة ليست جميل تكبر بطلنا بثلاث سنين عاقله
وبيوم يتفتح الحب بقلبيهما
فماذا سيحدث

من رواياتي المفضله التي قرأتها بمراهقتي واعدت قراءتها عدة مرات فلا امل منها ابدا

كلما رغبت بروايه تبعد عني كسل القراءة الجأ الى هذه الروايه وروايه كبرياء وهوى

انصح بها
Profile Image for غدير.
72 reviews228 followers
September 12, 2016

"إنّما يعيش حقاً أولئك الذين يحبّون.."
--
"ولمجرّد أنه (يحب) فإنه لن يقبل فيما يتعلّق بكِ إلّا الحد الأقصى!"
--
"إنني لأجرؤ على القول بأنني صادفت فترة من حياتي كنت أتوق فيها إلى أن تكون ثمة يد ناعمة صغيرة حولي.. وأقول الآن -ولا أخشى شيئاً- إنني كثيراً ما كنت خليقاً بأن أمسك تلك اليد، ولعلّي كنت أقبّلها.. من يدري؟.. لقد اعتدت أن أفعل أموراً كهذه، بخفّة لا بأس بها.. ولكن، عندما يعرف الرجل ملمس إمرأة معيّنة، ثم لا يبقى من تلك اللمسة سوى ذكرى، ويجد نفسه مُلقى في غياهب الظلام.. فإن تلك الذكرى تصبح من الأمور القلائل التي تبقى له، وفي بقائها عزاء له لا سبيل إلى وصفه.. فهل يدهشك إذا أوجس الرجل خوفاً من لمسة أخرى، قد تعكّر أو تطمس -لأي سبب- تلك الذكرى وتحل محلّها، أو تنتزع منها قداستها المطلقة!"
--
"..لقد أيْقنت أن في حضورها نهاري، وأن غيابها ليل قارس البرودة، وأن كل يوم لم يكن متألّقاً إلّا لوجودها.."
--
"..النفس والروح والجسد.. كانت لها روح نقيّة، وكاملة.. ونفْس جميلة نبيلة، جمعت كل ما يُنشد في المرأة! حتى أن الجسد الذي كان كساء للروح والنفس، قبس من كمالهما، فأصبح حبيباً غالياً!"
--
".. لقد رأيتها في المساء - كما وجدتها طوال النهار- كاملةً في أنوثتها الأبيّة العذِبة!"
" تذكّر أن الذين يهتمّون بأمرنا اهتماماً عميقاً صادقاً، يستطيعون أن يشعرونا دائماً بقُربهم منّا عقلياً، ولو كانوا على البُعْد .."
--
"إن الأثر الذي يسيطر على الرجل حين يسقط في حبائل الحب، هو أن يخلق فيه فقداناً كاملاً لشعوره بنفسه.. بينما يكون الأثر الذي يسيطر على المرأة -من ناحيتها- إذا أحبّها شخص وأرادها لنفسه، فاستجابت، هو أن تشعر شعوراً كاملاً بنفسها.. فالرجل يفكّر فيها وحدها، وهو يتوق إلى الظفر بها والاستحواذ عليها.. أمّا هي، فإن عقلها يتركّز بكلّيته على نفسها.. أتلبّي ندائه وتقبل رغبته؟ أهي كما يظنّها تماماً؟ هل في مقدورها أن تُرضيه إرضاءً كاملاً؟ ليس في بداية حياتهما فقط، بل على طول السنين المقبلة؟ وبقدر ما تكون قد عاشت عادية، غير حافلة بنفسها، تكون قسوة صدمة المفاجأة عليها، وتكون وطأة الشعور والاهتمام بذاتها!"
--
".. وانخرطت في بكاءٍ قانط وهي تتأمّل الصورتين..، إن مجرّد "غُلام" قد سبر غورها وأدرك أعماقها، وفهم عظمة ما تملك من إمكانيات.. أكثر بمراحل ممّا كانت هي تفهم نفسها.."
--
" إن وجهها هو الوحيد الذي ينير لي ظُلمتى، والذي أراه بوضوح في كل لحظة. كل ما رسمته من حُسْن باهِر وكل جمالٍ أُعجبت به قد أخذ يتلاشى من ذهني وكأنه قطرات الندى.. إنه يتطاير من ذهني كأوراق الخريف.. أمّا وجهها هي، فهو الوحيد الذي يتربّع في قلبي، هادئاً، في هالةٍ قدسيّة، حنوناً، جميلاً،.. إنه أمامي دائماً"
*****
وهكذا قد وقع تحت يدي تلك الرواية الجميلة "مفرطة الرومانسية" إلى حد الإحباط -كعادة كلاسيكيات الأدب الغربي- صبيحة عيد الأضحى كعادة المحظوظين من أمثالي!
إن كان ثمة عيْبٍ، فهو في الإسهاب أحياناً في الوصف، وإن هذا كان وارداً في تلك النوعية من الروايات، ولكنها في المُجمل رقيقة وجميلة
لا أدري ماذا أفعل الآن لإعادة التوازن مرّة أخرى! لنبحث عن عالم آخر مغاير لنتفقّده ونُسبِر أغواره ونستمتع! :)
Profile Image for Meriem Meryouma.
Author 0 books24 followers
October 29, 2015
انها بالتأكيد قصة عظيمة و ما يزيدها جلالا تلك النفحات الإيمانية الروحية التي كانت تعبق بها السطور مدى الحكاية، و هذا إن دل على شيء فعلى شخصية الكاتبة، معتقداتها و قناعاتها لم تعد رائجة في أيامنا هذه. وقد زادت الترجمة البديعة إلى رصيد هذه الرواية ما لا يجوز إهماله من المميزات و إنني –تقديرا لهذه الترجمة الفريدة- قد عزمت على قراءة سلسلة "كتابي" بأكملها إذا أعانني الله.
إلا أن شيئا ما قد منعني من الاستسلام تماما لسحر هذه القصة و الانقياد الأعمى لعاطفة تملي علي أن أمنحها نجومها الخمسة... انها قصة عن الفضيلة، عن الحقيقة، الجمال بمعانيه الكاملة و قد أبدعت الكاتبة في تصويرها حتى أن بعض المقاطع قد حدت بقلبي إلى أن يدق بوتيرة أسرع و هذا أمر لما يحدث كثيرا مؤخرا و استجابة لروايات رومانسية من هذا النوع، منذ أن انجابت عن عيني وعقلي تلك الستارة الوردية التي غطتهما في سنوات مراهقتي الأولى و التي كانت تحرك العاطفة بشدة فور أدنى اهتزاز منها.
و لكن أليسوا بشرا من نتحدث عنهم هنا؟ أليست مغالية في جلالها تلك الصفات التي أسبغت عليهم في هذه الرواية؟ أليس جارث كائنا شديد المثالية –ماديا و معنويا- نادر الوجود إن لم يكن عديمه؟ أليس النبيلة جين امرأة من لحم ودم و أنها تبعا لذلك كان عليها التحلي بما يتناسب مع هذا الديدن البشري؟ أن لا تتسامي في القدسية إلى كائن "نوراني" بتنا على يقين جميعا بأن لا وجود له على سطح البسيطة.
المثالية الكبيرة، الزائدة عن الحد، المفضوحة إلى حد جعلني إذ أستمر في قراءتها أشعر بشيء من السخف و إذ أصدقها فأنا غبية حتما أو ساذجة حقيقة بالرثاء.
هذه القصة غير صالحة لزماننا الحاضر أبدا، إنها لا تنفع سوى لمداواة قلوب حطمتها الخيبة و الواقع المر إن كان الوهم و الأحلام قد وصفا يوما لشفاء علل كهذه. هي مجرد قصة تذكرنا بأن في هذا العالم و إلى جانب كل هذا الضباب و المجهول توجد أشياء جميلة و يسكن أمل لا ينطفئ حتى الأبد. انها حكاية لتمضية الوقت و لم أندم أبدا على يومين قضيتهما في قراءتها.
Profile Image for سارة محمد سيف.
Author 6 books974 followers
February 23, 2020
أتعلم حين يُشيد أحدهم بكتاب ما، يتعبد في جماله.. كلماته.. يد العون الممتدة من بين أسطره، كم أفاد وأعان آخرين.. تُعد نفسك لقراءة عمل سيغير مجرى حياتك، خصوصًا في وقت تنشد التغيير حيث تظنه ما ينقص حياتك حقًا في تلك اللحظة ثم.. يخيب أملك، بتجدها رواية عادية، قد تكون أثرت حقًا في أحد ما، شخص غيرك.. لكنها بالتأكيد لم تكتب لتغير فيك أنت.
كنت متوجسة الخيبة بعد المقدمة الطويلة.. وللأسف صدق ظني. الرواية رومانسية انسانية لكنها ليست مفترق طرق، لم تؤثر فيّ كما صور المترجم وكما أملت.

جانيت شامبيون.. الليدي ذات الذكاء، المال، الأخلاق، والروح الجميلة لكن للأسف.. تخلو من الجمال.
وزن ٦٥ كجم اعتبروه مفرطة البدانة على طول يتخطى ١٦٠ سم 🤔.. أي معاناة كنت لأعيشها في ذاك الزمن!
لم تكن مطمح سوى لرجال حكموا عقلهم، فلا أحد تقدم لها ترجيحًا قلبيًا.
وحين أتى ذلك الشخص.. حدثت نفسها أنه وهم، وضع مؤقت آيل للزوال. تخلت عنه ودعست على قلبيهما.
وبعد سنين اكتشفت الخطأ، متأخرًا، وحاولت العودة لترى تقلب أحواله ووقوعه في مأزق.
تنكرت في هيئة ممرضة تعينه بعد رفضه حضورها ��ي هيئة الحقيقية.. تأخذ بيده في ظلمات العمى وترشده.

هي رواية رومانسية جميلة وحسب.. بها بعض اللمسات الدينية.. لا أعلم إن ظلمت الترجمة الرواية والكاتبة.. أم انصفتهما.. فقط لم تكن في مستوى ما توقعت.
Profile Image for Shaymaa.
93 reviews15 followers
December 22, 2018
كنت متوقعة لما أنهيت الجزء الأول إني قرأت أصدق كلمات في حياتي، وعشت تجربة لا مثيل لها من الحب لكن ومع قرائتي للجزء الثاني اكتشفت ان ما قرأته نقطة من بحر ،لا توجد كلمات تصف ما فعلته العجوز جين 💜 حبها الكبير لجارث واستغراقها فيه لدرجة أن تتجاهل رفضه لها وتتمثل له في ممرضة وعين له بعدما فقد ابصاره وكل الأشياء اللطيفة التي فعلتها كأن تعيش تجربة العمى لتستطيع أن تشعر بفتاها وتلبي احتياجاته المستجدة، ابتكارها لمسارات الأشرطة ،وصفها لكل ما يدور حولهم وكأنه يبصر كل ذلك تم بخفة لم تشعره بعجزه البتة 💜
رواية تعلمك معنى التضحية، والحب، والوفاء .. في أبهى صورهم.
Profile Image for Saghatel Basil.
117 reviews12 followers
January 16, 2026
تحفة ادبية متكاملة تحمل بداخلها كامل الأرث البريطاني ،طبعاً يجب الاخذ بالاعتبار بأنها كتبت في ١٩٠٩ ،فهي بطيئة والكاتبة تسترسل بالوصف والتعبير لابعد الحدود ،لقد هزتني كلماتها وسردها فأنا كفويف وقد فقدت بصري في ٢٧ من عمري ،اعطيتها خمس نجوم ولكن كما قلت بالنسبة لي تستحق اكثر بكثير .
Profile Image for Nourhan.
13 reviews2 followers
March 12, 2022
الجزء التاني من روايتي الرومانسية المفضلة
Profile Image for Wesam Karam.
697 reviews128 followers
February 10, 2016
ااااااااااااوه جين
ومعرفتش ارتاح الا لما اعرف النهاية
انا بجد مش عارفة
ازاى الناس كانت جميلة وطيبة ورقيقة واتحولت لكائنات غير مفهومة
اوووووووووووووه جين
انا بجد حابه اعيش فى زمنك واحس باللى وصفتيه ازاى معرفتكيش قبل كدا
انا سمعت معاكم وشوفت واتمشيت فى الغابة وحسيت بقلبى هيقف لحظة الحقيقة
القصة رومانسية تكاد تكون ملموسة من روعة ودقة التعبيرات

حبيتها جدااااااا واى حد بيحب يقراه ادب عميق يقراها
وتحية للتفاصيل الجميلة دى كلها
وتقدير للحب اللى من غير حواجز ولا عقد

Profile Image for Abd Elrhman.
72 reviews60 followers
June 12, 2014
رغم الشخصيات السطحية,والمثالية الزائدة, إلا انها رقيقة كحلم دافئ, عندما بدأت جين فى عزف "المسبحة" لتكشف عن شخصيتها, كانت تلك ذروة القصة النسبة لى
Displaying 1 - 10 of 10 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.