Jump to ratings and reviews
Rate this book

حقيقة السادات

Rate this book

Unknown Binding

First published January 1, 1986

1 person is currently reading
45 people want to read

About the author

عبد الله إمام

26 books13 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (25%)
4 stars
2 (16%)
3 stars
4 (33%)
2 stars
1 (8%)
1 star
2 (16%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Ahmed  Mahmoud.
90 reviews35 followers
September 18, 2022
تشريح السادات ، ربما كانت هذه الجملة هى العنوان الأنسب لهذا الكتاب المرهق و المدهش بالنسبة لى ، لم أكن اتخيل قبل قراءته هذه الكمية الهائلة من التفاصيل الغريبة فى حياة السادات التى تحيله شيطانا جثم على صدر البلاد عشر سنوات كاملة حتى ازالته رصاصات خالد الاسلامبولى من على قمة المشهد و خلصت البلاد من فساده و طغيانه
الدكتور عبد الله امام من المتحيزين لعبد الناصر، المدافعين عن دولته المنافحين عنها على طول الخط ، ربما كان ذلك سببا فى حالة السخط الشديدة التى خط بها عبارات هذا الكتاب تجاه السادات ، السادات الذى سار على خط عبد الناصر ب " استيكة " ، لكن مبالغاته لا تنفى ان كثيرا من التفاصيل التى ذكرها مؤسفة عن الرئيس المؤمن النزيه الذى وضعه عبد الناصر على رأس المشهد نائبا للرئيس سنة ١٩٦٩ م و قبله عضوا فى مجلس قيادة الثورة و فى تنظيم الظباط الأحرار الذى حشد فيه عبد الناصر عددا كبيرا من " السكيرين " و " الحشاشين " ممن يدينون له بالولاء و يرجحون كفته فيما بعد ضد بقية أعضاء التنظيم القدامى المشهود لهم بالكفاءة و الشرف كما ذكر جمال حامد فى شهادته على العصر فى ٢٠٠٨ ، ربما كان السادات واحدا من هؤلاء ، ألم يكن الرجل يردد دائما كلمة موافق على كل رأى يقوله عبد الناصر فى مجلس قيادة الثورة حتى أطلق عليه عبد الناصر لقب " البكباشى صح " تندرا و تهكما عليه ... ؟؟
!!!
على مدار ٣٠٠ صفحة كاملة قام المؤلف بعملية تشريح مفصلة لحياة السادات مثيرا الشكوك حول ما زعمه السادات عن نضاله الوطنى أيام الملكية و ذكر عدة أدلة على صلته بالحرس الحديدى و هو تنظيم داخل الجيش مهمته الوحيدة حماية الملك و اغتيال اعداءه من المصريين ، اشترك السادات فى التنظيم بمساعدة يوسف رشاد طبيب الملك و من أجل ذلك تلقى أموالا ضخمة نظير خدماته بالإضافة إلى اعادته للخدمة العسكرية مرة اخرى بعد فصله منها لتخابره مع الالمان أثناء الحرب العالمية الثانية ، مستعينا بذلك بعد شهادات أهمها ما كتبه " حسن عزت " صديق السادات فى الاربعينات الذى عمل معه فى مجال المقاولات ، لم تكن شهادة عزت فقط عن الحرس الحديدى و انما تفاصيل مالية أخرى مشينة للسادات

ثم تعرض المؤلف ايضا للتناقض الضخم بين الروايات التى قدمها السادات عن انضمامه لتنظيم الظباط الأحرار ، فى حياة عبد الناصر لم تخرج رواية السادات عن تمجيد جمال و اظهار انه صاحب الفضل الوحيد فى انشاء التنظيم و فى نجاحه ، و لكن بعد وفاة عبد الناصر تغيرت الروايات ،أعطى السادات لنفسه دورا اكبر فى الأحداث ، كأنه مؤسس التنظيم الحقيقى و العقل المدبر له .. فى حياة عبد الناصر كان السادات اكثر أعضاء مجلس قيادة الثورة نفاقا لعبد الناصر ثم بعد وفاته لم يترك فرصة للنيل و الطعن فى جمال الا و استغلها طاعنا فى الزعيم " الخالد " و فى نظامه الذى كان هو أحد أعضاءه الكبار

ثم يتعرض المؤلف ايضا لتفنيد ما زعمه السادات عن زهده فى المناصب فى حياة عبد الناصر و ان ذلك هو سبب بقاءه جوار عبد الناصر كل هذه المدة بدون ان يتعرض لغضبه كما هو حال بقية أعضاء مجلس قيادة الثورة ممن اقصاهم الزعيم " الخالد " و نكل بهم تباعا

اما عن اشتراك السادات فى انقلاب يوليو فقد أورد الكاتب عدة شهادات منها ما كتبه السادات بخط يده تؤكد أن الرجل كان هو العضو الوحيد من مجلس قيادة الثورة الذى لم يشترك فى اى عمل ليلة الانقلاب ، فقد فضل الابتعاد و الاختباء فى السينما من الظهر و حتى منتصف الليل يوم ٢٣ يوليو ، حتى يبعد عن نفسه الشبهة فى حالة الإخفاق فى عملية الانقلاب ، بعد ذلك تحولت مسألة ذهابه إلى السينما الى نكتة .. كلما سأل أحدهم " اين أنور السادات " ؟ قال له الآخرون : فى السينما ، فى سخرية و اضحة مما فعله السادات ليلة الانقلاب ، بل ذكر المؤلف عدة روايات عن كون السادات جاسوس من الملك على التنظيم ، كان عميلا مزدوجا استخدمه عبد الناصر للاطلاع على تحركات الملك عن طريق يوسف رشاد .. و ان السادات لم يكن مخلصا تماما لا لهذا و لا لذاك ...

اذا كان عبد الناصر يعلم مدى سوء سمعة السادات و عدم اهليته فكيف وضعه فى منصب نائب الرئيس سنة١٩٦٩م ؟ أليس هذا كافيا لمعرفة الطريقة التى كان يدير بها جمال شؤون الحكم فى مصر ؟

وصل السادات الى الحكم بعد وفاة عبد الناصر، حاول الكاتب تلميحا و تصريحا اتهام السادات بأن له دورا فى قتل عبد الناصر و ان وفاته لم تكن طبيعية ، ثم له دورا فى سرقة خزينة عبد الناصر الخاصة التى كان يحتفظ داخلها بالأوراق المهمة و السرية ، سرقة الخزينة هى التهمة التى حاول السادات لا حقا اتهام سامى شرف بها بعد أحداث ١٥ مايو ...

يتحدث الكاتب ايضا عن فساد أسرة السادات ، عن شقيقه طلعت و عصمت و الملايين التى اكتنزوها من عمليات مشبوهة كالسلب و النهب و الوساطة و استيراد منتجات فاسدة لكن تظل اكثر هذه الجرائم إثارة للدهشة ما ذكره المؤلف عن تورط أشقاء الرئيس فى تجاره المخدرات ...و هذه الجرائم التى فضحتها تقارير هيئة الرقابة الإدارية كانت سببا قويا فى قرار السادات بالغاءها نفسها سنة ١٩٨٠ بعدما ضاق بها ذرعا ..

تحدث ايضا عن كثير من الصفقات المشبوهة التى تورط فيها الرئيس خاصة قضية بيع ارض هضبة الأهرام لشركة اجنبيه ثم رجعوه عن الصفقة بعد حملة شعبية رافضة و مستهجنة للقرار

ايضا تحدث الكاتب عن ما كان يريده السادات من توصيل مياه النيل لاسرائيل و هو القرار الذى اتخذه السادات من نفسه بدون استشاره أحد، شريان الحياة للمصريين أراد السادات اهداءه للإسرائيليين ليضاعفوا تعداد شعبهم و يضاعفوا المساحة المزروعة و يكثفوا من الوجود البشرى على الحدود مع مصر فى صحراء النقب

و ايضا تحدث المؤلف عن عثمان احمد عثمان..صهر الرئيس و مرافقه الدائم طوال فترة حكمه .. المقاول الذى استولى على كل مشروعات البنية التحتيه فى البلاد.. تحدث كثيرا عن جرائم الرجل و بالطبع لا يفوت امام الحديث عن جريمته الكبرى و هى طعن عثمان فى عبد الناصر من خلال كتاب " تجربتى " و هى سيرة ذاتية نشرها عثمان فى السبعينيات وتحدث خلالها عن عبد الناصر طاعنا فيه و فى سنوات حكمه

من الأمور المفاجئة لى فى الكتاب حديث الكاتب عن خالد الاسلامبولى بشكل مختلف عما سمعته طوال حياتى من كونه إرهابيا قتل السادات بسبب تطرفه الديني لا اكثر و لا أقل، فى هذا الكتاب يقدم المؤلف خالد الاسلامى باعتباره ضابطا وطنيا قرر الثأر من السادات لعدة أسباب أهمها توقيعه معاهدة كامب ديفيد مع اليهود ، و هذا السبب تحديدا هو ما اغفلته النيابه ثم المحكمه و تم التركيز فقط على الأسباب الأخرى التى تصور الحادثة باعتبارها عملا إرهابيا لغرض دينى لا أقل و لا اكثر و هى الفكرة التى ترسخت فى السنوات اللاحقة على مقتل السادات لكنها لم تكن كذلك فى الشهور التالية للحادثة...

ايضا يركز الكاتب على رد فعل الشعب المصرى فى الأيام التالية لمقتل السادات و اللامبالاة التى كانت عليها الجماهير تجاه موته على عكس ما كانت عليه القاهرة وقت وفاة عبد الناصر ، كان الناس " ما صدقوا " موته... موت الفرعون الاخير كما قال هو عن نفسه ...

ايضا يتحدث الكاتب فى الصفحات الأخيرة عن استبشار المصريين بحكم مبارك فى شهوره الأولى فقط لأنه جاء " تاليا " لحكم السادات لا لشىء اخر و دلالة ذلك على مدى سوء ما فعله الرجل فى البلاد

الكذب ، الخداع ، الخيانة ، البطش، استحلال اموال الشعب ، النفاق ، عدم الوفاء ، عدم الغيرة على زوجته رغم تأكيده الدائم على كونه فلاح يمتلك أخلاق القرية ، كل هذه صفات اثبتها الكاتب للسادات

الكتاب صادم فعلا و يقدم صورة مختلفة للسادات، انتقاد مفصل و دقيق لحياته و كثير من تفاصيله لا تشعر معها بالمغالاة فى الطرح ، نعم اتفق مع المؤلف فى ان للسادات كوارث لكن اختلف معه فى اظهار دولة عبد الناصر كأنها " الضد " المقابل لدولة السادات ، كأن عبد الناصر لا يخطىء ، و أن سامى شرف و شعراوى جمعة ملائكة و انهم ظلموا من السادات الذى كان يريد الانقلاب على نظام الثورة المدافعين هم عنه ، استشهد فى الكتاب كثيرا بأقوال حسين الشافعى و نسى أن الشافعى نفسه فى شهادته على العصر على الجزيرة أكد أن هذه المجموعة كانت تعمل لصالحها و فقط ، رفضوا تعيين الشافعى فى منصب الرئاسة و أصروا على تعيين السادات لأنهم تخيلوا انه ضعيف و سيكون لعبة فى ايديهم...

نعم كانت فترة حكم السادات مليئة بالكوارث.. لكن من الذى ادخل السادات تنظيم الظباط الأحرار ثم مجلس قيادة الثورة ثم رئاسة مجلس الشعب ثم عينه نائبا للرئيس؟ أليس الزعيم " الملهم " الخالد جمال عبد الناصر ؟
الحق ان عبد الناصر و السادات متشابهان لأقصى حد ، كلاهما ديكتاتور أفسد البلاد و العباد , فكرة النفاق تحديدا و اللعب على كل الجبهات للمصلحة الخاصة , ثم الانفراد بالحكم و الديكتاتورية كانت صفات مشتركة بين عبد الناصر و السادات, حتى وقائع الفساد التى تحدث عنها الكاتب فى عهد السادات كانت تحدث كثيرا فى عهد عبد الناصر , الذى تحولت البلاد فى عهده الى اللون " الكاكى " كما قال جمال حماد فى شهادته على العصر , هذه الفئة الضالة من العسكريين الذى اطلقهم كالذئاب على جموع الشعب كان هو جمال عبد الناصر , استخدم عبد الناصر هزيمته فى حرب 56 للتأكيد على زعامته للبلاد , و ايضا استخدم السادات نص النصر الذى حققته مصر فى 73 للتباهى و التفاخر و الانفراد بالحكم و اتخاذ ما يشاء من قرارات بلا رقيب و لا ضابط
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.