Jump to ratings and reviews
Rate this book

الفكر الإسلامي في مواجهة الغزو الثقافي في العصر الحديث

Rate this book
من المقدمة:
وجاء الكتاب على النحو الآتي :
ففي الباب الأول عرضنا لبعض المصطلحات المتصلة بالفكر الإسلامي ، مع التحذير من الخلط بين المصطلحات وأثره التخريبي على المفاهيم الإسلامية الصحيحة الأصيلة .
وعرضنا في الباب الثاني لأثر واقعة انهيار الاتحاد السوفيتي وتهافت الماركسية على ثقافة العصر ، حيث برزت نظريتان :
أولهما : نظرية (نهاية التاريخ وخاتم البشر) لفوكوياما .
والثانية : نظرية (صدام الحضارات) لهانتجتون .
ثم بيَّنا موقف الفكر الإسلامي من كليهما .
وخصصنا أحد الأبواب لتناول أزمة العالم الحديث ، وألقينا الضوء على الفكر الإسلامي الغربي في العصر الحديث باختيار بعض الصفوة من مفكري الغرب (علي بيجوفيتش ، رينيه جينو ، مراد هوفمان ، روجيه دوباسكويه) وأفكارهم في مجملها تعطي القارئ صورة متكاملة عن نتائج الصراع الدائر بين الغزو الثقافي والفكر الإسلامي ، وتشدّ أزره في مواجهة العواصف التي تهدف إلى فقدان الشخصية الإسلامية لتوازنها واعتزازها بعقائدها وانتمائها إلى خير أمة أخرجت للناس ، وقد عثرنا بمؤلفات بعض مسلمي الغرب على خير زاد في معركتنا الثقافية لكي تشد أزرنا وتجعلنا الأقوى في المواجهة .

234 pages, Paperback

First published January 1, 1997

Loading...
Loading...

About the author

مصطفى حلمي

33 books127 followers
الدكتور مصطفى حلمي (وُلد 10-11-1932م) أستاذ الفلسفة الإسلامية الذي يمكن أن يعد صاحب أهم الدراسات الفلسفية عن السلفية في العالم العربي.
السيرة العلمية
لا نستطيع الحديث عن جهود الدكتور مصطفى حلمي دون استعراض سيرته العلمية التي لن تنفصل عن مشروعه الفكري؛ فقد توجه الرجل لدراسة الفلسفة عن قناعة ورغبة في خدمة العقيدة الإسلامية فتخصص فيها متأخرا؛ إذ حصل على ليسانس الآداب في الفلسفة وعلم النفس والاجتماع من كلية الآداب جامعة الإسكندرية (عام 1960)، وكان قد قارب الثلاثين، ثم أكمل رحلته العلمية فحصل على درجة الماجستير من الكلية نفسها عام 1967 عن: "الإمامة (الخلافة) عند أهل السنة والجماعة"، ثم حصل على درجة الدكتوراة من الكلية نفسها 1971م، وكانت عن "موقف المدرسة السلفية من التصوف منذ بدايته حتى العصر الحديث".
بعد ذلك أخذ طريق العمل الأكاديمي؛ فعُين مدرسا للفلسفة الإسلامية بكلية دار العلوم بجامعة القاهرة 1972م، وظل فيها إلى أن أحيل للتقاعد أستاذا غير متفرغ بعد بلوغه السبعين في العام الماضي (2002)، وفي هذه الأثناء أعير لأكثر من جامعة إسلامية؛ فعمل بتدريس الفلسفة الإسلامية في جامعة الرياض (الملك سعود حاليا) من 1972 إلى 1980. ثم انتقل إلى الجامعة الإسلامية العالمية في باكستان من 1986 – 1987، ثم جامعة أم القرى بمكة المكرمة من 1987 إلى 1992م.
ولا يمكن الحديث عن إنتاج الدكتور مصطفى حلمي في الفلسفة دون أن نتحدث عن نشأته وتربيته وشيوخه الذين أثروا في تكوينه الفكري؛ فقد نشأ في أسرة متدينة بالفطرة، وكان أول من تأثر به والده الذي كان شيخا ديِّنًا بذَرَ فيه بذور التدين؛ فعرف التدين والالتزام مبكرا، رغم أجواء التضييق على الإسلام في الخمسينيات والستينيات أثناء الحكم الناصري والمد الاشتراكي، وقبل تصاعد الصحوة الإسلامية في عقد السبعينيات. وقد لا يعرف الكثيرون أن الدكتور مصطفى كان جزءا من الحركة الإسلامية التي تكونت في نهاية الستينيات وعملت بشكل مستقل عن الإخوان المسلمين في أثناء سجنهم، وكانت أقرب إلى التيار العام الذي استوعب كل الاتجاهات الإسلامية، مثل الجمعية �

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (20%)
4 stars
3 (30%)
3 stars
2 (20%)
2 stars
2 (20%)
1 star
1 (10%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Dalia.
Author 1 book460 followers
June 6, 2014
باختصار شديد يتحدث هذا الكتاب عن الصراع بين الاسلام والغرب، من باب أن الصراع في الأساس ديني وليس صراعًا حضاريًا، ويدلل على ذلك من كتب ومصادر مختلفة ومتنوعة لحتى تصل قائمة المراجع إلى 116 مرجع!
أما عن الآراء والتجارب المحورية التي يرتكز عليها في عرضه فهي تجارب مسملمي الغرب سواء كانوا مسملين في الأساس كعلي عزت بيجوفيتش أو من أسلموا في مسيرة حياتهم كمراد هوفمان وجارودي وروجيه دي باسكويه وغيرهم وعن ذلك يقول:
"إن ظاهرة إسلام بعض الصفوة ي الغرب جدير باهتمام المعنيين بشئون الثقافة والفكر في العالم الاسلامي لاسيما أن الظاهرةتتسع ...وربما يعارضنا البعض بأنها حالات فردية ، ولكن النظرة المتأنية في مجموع آرائهم تكشف أنها ليست صدى لتجربة فردية ، بل يمكن تعميمها إذا نظرنا إليها من زاوية ااعتبراهم من الصفوة، إنهم لا يعبرون فقط عن تجاربهم الشخصية بقدر ما يحملون على كاهلهم أعباء حضارتهم المزدهرة بالتكنولوجياوالتقدم العلمي، ولكنها تنوء أيضًا بأعباء التردي في الحياة الانسانية"

وهو يشير باستمرار إلى أن السبب في معاداة الغرب للاسلام هو:عقدة فيينا
وأنها السبب أيضًا في محاولات الغزو الثقافي التي أشار إليها من اقتباسات من كتاب أبي فهر رسالة في الطريق إلى ثقافتنا، والحقيقة أن ما عرض بهذا الخصوص لا يمكنني أن أصفه باي لفظ دقيق لكن الأكيد أننا من يجب أن تقع عليه الللائمة، فإذا كان الغرب احتال علينا بسياسات وخطط الغزو الثقافي لمحو الهوية وغيرها، فالمصيبة أننا امتثلنا لهذه الخطط ببساطة لو صح الفرض! وأين نحن إذن من "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة"!
صحيح أنه أيضًا قال:ويرى الأستاذطارق البشري أن أغلب حركاتنا السياسية كانت تصدر عن المورد الاسلامي العريض، وبهذا نفهم حركات السنوسي والمهدي وابن عهد الوهاب والجزائري والخطابي،أي أن كل الحركات الاسلامية ظهرت من المورد الاسلاميف في القرن التاسع عشر..لم يكن ثمة فارق بين الحركة الاسلامية والحركة الوكنية،وأخذت كل حركة من الحركات الاسلامية تؤكد كل منها على جانب أو آخر مما تحتاجه الشعوب الاسلامية حسب الخصائص التاريخية أو الظروف الاجتماعية والسياسيةة ة التي يمر بها كل شعب من شعوبنا...
وماذا كانت نتيجة كل هذا؟!

تبقى ملاحظات هامشية،لأن النظر في الكتاب أكثر يجعلني أعد الدرجات التي فقدتها:
1- يقول : ولعل الطريقة السحرية في محو ثقافة العالم الثالث تكمن في عملية التنمية،إذ ربما لأول مرةيعرف أن الثقافة في هذه الحالة ليست بعدًا من أبعاد التنمية ،بل إن التنمية هي التي تغدو بالعكس بعدًا من أبعاد (الثقافة الغربية الوحيدة)
وهذا الاقتباس مقتبس أصلا من كتاب آخر هو تحت راية الصليب، وبفرض أن هذا صحيحًا، فلابد علينا إذن ألا نلجأ للاستثمار الأجنبي..

لازال هنالك أفكار شاردة..
Displaying 1 of 1 review