مختار الحكم ومحاسن الكلم ، لأبي الوفاء البشر بن فاتك الأسري هو أول كتاب عربي في تاريخ الفلسفة استقصى فيه صاحبه أخبار الفلاسفة وتلاها بد من أقوالهم ندخل في باب الحكم القصار والأمثال . الفصل الذي عقده ابن النديم في و الفهرست " عن « أخبار الفلاسفة والعلوم القديمة والكتب المصنفة في ذلك ، إما اقتصر على حديث قصير عن حياة الفيلسوف واهم اهتماما خاصا بمؤلفاته وشروحها وما ترجم منها إلى السريانية والعربية ، حيث يتم بالدقة وتحري الوقائع التاريخية ، مما يجعل قيمته التاريخية العلمية أكبر من قيمة كتابنا هذا . ولكن « مختار الحكم ، يمتار عنه بنوعه في في إيراد الأخبار والحكايات عن هؤلاء الفلاسفة والحكماء الذين يترجم لهم ، و بانه أورد تلك النصوص التي كانت في نظره الغرض الأساسي من تأليف كتابه هذا ، كما كان إيراد البيان عن المؤلفات والشروح والترجمات الهدف الأصلى من فصل ابن الندم على أنه لاحظ من مقارنة الترجمات المتناظرة بين ابن الندم والمبشر بن فاتك أن هذا الأخير لم ينقل عن ( الفهرست » شيئاً وليس تمت مشابه بين الكتابين
ما الكلمة التي تبقى بعد كل ما يقال؟ هذا السؤال يجيب عليه أبو الوفاء المبشر بن فاتك يطرحه هنا في كتاب نرى فيه صورة الحكماء الذين حاولت عقولهم اختراق متوالية الأزمنة وحدود الأمكنة ليضعوا في البيان بصمة الإنسان حين ينطق اللسان بسعي الأذهان عاش المبشر بن فاتك في العصر الفاطمي قادما من دمشق للقاهرة صديقا للحسن بن الهيثم وعلي بن رضوان ، ستتذكره لو مشيت في شارع المعز فكم تجوّل في شوارع نجيب محفوظ قبل أن يسجلها النجيب في الديوان الروائي عاش المبشر ينشد الحكمة عند السقراطي والأفلاطوني والأبيقوري والرواقي يلتقي بهوميروس وينقل عنه روحه الملحمية الساخرة في عبارات محكمة باقية يستشف عذاب زينون وهو يعاني الشقاء بقناعة الزاهدين ويتابع ديوجانس الهائم في البرية مع الكلبيين ويدرك أن العلماء ليسوا تقنيين يخترعون نماذج التطبيقات وإنما هم فلاسفة ومبدعون لهم بيان يماثل الشعراء فأفسح في حارات الفضاء النصي مجالا لفيثاغورس وأبقراط ويروي عن مجهولين تركوا عبارات في قصاصات بلا ناشرين واستطاع التوفيق بين الجدليين ففي بيتنا الكوني تسكن الأضداد كما اعتدنا أن نراها بابتسامة في المعجم اللساني الجامع للإفراد جمال الكتاب في كونه وثيقة لاطلاع المثقف العربي على متوالية الثقافة الإغريقية ليس في الفلسفة فحسب بل في الأدب كذلك فلم يكن هوميروس غريبا على المثقف العربي الذي كان يحفظ من الأدب اليوناني نصوصا تساعده على تعلّم لغة لها رصيدها الفكري ليترجم منها المنجز العقلي البشري الطامح لإدراك حقيقة أيا كانت بيئتها ومكتشفها غلبت الثقافة اليونانية على توجّه المبشر وصاغها بأسلوب عربي ناصع مخاطبا المتلقي في عصره بصوت الآخر الذي استخلص من تفاعله الحيوي بمحيطه وأعماقه كلمة تستقبلها الإنسانية بألسن مغايرة لأناس لا يفصلها البحر عن محبة الكلمة
a collection of sayings attributed to the ancient sages (mainly Greeks) translated into Arabic. The date of composition given by the author is 1048–1049. The biographies are largely legendary and most attributions highly dubious.
MS Ahmet III 3206 (1st half of 13th) kitab mukhtal al-hikam by al-mubashir ; topkapi palace museum
English
The Dicts or Sayings of the Philosophers (1450) by Stephen Scrope for his stepfather, John Fastolf; Middle English translation.[3][4]
The Dictes or Sayengis of the Philosophhres (1473/77?) by Anthony Woodville.[5] William Worcester amended Woodville's translation and it appears this was the version printed by William Caxton in his Westminster workshop on November 18, 1477, the first book printed in England, that is discounting Thomas Aquinas's Apostles' Creed, (Expositio in Symbolum Apostolorum) printed December 17, 1468. https://archive.org/details/dictessay...