رائحة الشوام, هى المجموعة القصصية الأولى للكاتب الروائى اسماعيل حامد, والتى تصدرها دار إبداع للنشر والتوزيع بالقاهرة, تضم المجموعة 44 قصة قصيرة متنوعة فى الأسلوب والحجم ما بين القصص القصيرة وبعض الأقصوصات التى جاءت فى ذيل المجموعة, وقعت فى 142 صفحة, تصميم الغلاف للفنان كريم آدم, تعزف المجموعة بشكل عام على وتر النفس البشرية التائهة ما بين الخضوع للمكتوب والتمرد على الموروث, فهناك القصص العاطفية الرومانسية الكلاسيكية الهادئة وهناك القصص التحاورية التى يشتد فيها الصراع بين شخصيتين أو اكثر كما أثرت قصص الثورة والميدان سطور المجموعة, الكاتب طبيب بشرى مرت عليه الكثير من التجارب الإنسانية نسجها فى بعض القصص, رائحة الشوام هى عنوان المجموعة..
كل مرة اقول لنفسي لما اشوف غلاف حلو بلااااش تشتري الكتاب عشان الغلاف بس وكل مرة باعملها ومش باتعلم برضه ههههههههههه خصوصا لما يكون لكريم ادم
رائحة الشوام كتب قصص غلافه ابداع غير عادي
العنوان كمان كان جذاب
بس للاسف الكتاب ماعجبنيش
اولا وقبل كل شئ اكتر حاجة لاحظتها في شخص الكاتب اسماعيل حامد هو انسانيته المفرطة وحبه للناس واهتمامه بهم ومشاعره المرهفة وده عجبني جدا في شخصه
بس ترجمة ده في الكتاب ماكنتش قوية
اولا معظم نهايات القصص كانت ضعيفة ومبتورة...
افكار القصص كتير منها احنا عارفينها فماكنش في جديد كانت في قصص عادية بشكل مستفز تخليني اسال طب حطها ليه في الكتاب لو مش حيتناولها حتى باسلوب جديد او برؤية مختلفة
في قصص كتير جدا كانت اصلا قصص روايات ماينفعش اختصارها كلها في قصة قصيرة واحدة يعني زي واحدة ومعاناتها وهي صغيرة وبعدين كبرت وبعدين اتجوزت وبعدين العيال كل ده في صفحتين تلاتة...دي افكار روايات في حين ان القصة القصيرة بتكون مشهد او موقف او حالة واحدة بس
في قصص كتير لو كانت اتكتبت بشكل اخر كانت حتكون فكرة حلوة زي مثلا قصة ام صابر...الموضوع اتكلم عن الاهل طويلا لحد ما اكتشفنا في الاخر ان الولد كان عاوز يغير اسمه لصابر...كان ممكن القصة تبدأ من مشهد انه عاوز يغير اسمه وبيسالوه ليه ونبدا نسرد الحكاية وهكذا
الاسلوب كان بسيط بالزيادة وكان محتاج قوة اكتر من كدة من الكاتب
باتمنى ان شاء الله اجد كتاب اقوى للكاتب اسماعيل حامد
مجموعة قصصية للدكتور إسماعيل حامد أغلبها قصص حزينة عن الموت والخيانة وقسوة الحياة ما يعيبها هو القصر الشديد فى القصص فأغلب القصص يبدأ بفكرة جيدة ثم تنتهى كما بدأت ولا تدرى ما هو المغزى فأغلب القصص على غرار الفتاة الجميلة التى لم تتزوج حتى اصبحت كبيرة فى السن او الاب القاسى الذى لا يحبة ابنة واضح جداأن الكاتب طبيب بشرى فقد ظهر ذلك فى اكثر من قصة توجد هفوة من الكاتب فى قصة متسللة فوصف البطلة على انها معتدلة ممشوقة القوام و تمتلك خصرا رائعا, بعد ذلك نكتشف انها حامل فى الشهر السابع عموما اسلوب الكاتب جيد لكن قصر القصص أثر على جودتها
ظننت منذ اللحظة الاولي لرؤية الغلاف اني سأغوص في بحور الشوام وقصصهم خصوصا بسبب توقيت صدور الكتاب بعد فترة وجيزة من ثورة سوريا الطيبة.. رغم اني مبتخدعش غالبا وبشتري الكتب عشان المحتوي اكتر من الغلاف.. لكن الكتاب ده اثبت فشل مقولة.. "الكتاب بيبان من عنوانه".
القصص عبارة عن لقطات خاطفة لعين غير متفحصة حيث انك بمجرد ما تلحق تمسك المشهد وتخش جواه تلاقية سابك ومشي غير عابئ بوقوفك للاستماع لما يحكيه..
وقع الكاتب في فخ عدم الالتفات لطول وقصر القصص فمنها من يستحق ان يحكي في رواية منفردة كاملة بسرد متفحص منها من لا يتجاوز او يرقي لكونه "بوست علي السوشيال ميديا" او خاطرة عابرة ليس الا..
خطفتني كام قصة من وسط القصص لكن لم اخرج منهم الا ببسمه شفاة سريعة خاطفة كنت اود لو طال امدها لما بعد قراءة الكتاب.
كنت اظن ان الشام الذي بحثت عنه طول الرحلة داخل الكتاب لكن فوجئت بأنها قصيرة صغيرة موجزة بنقص متعب وصادم لما كنت احسبه واتوقعه من العنوان فاشهد ان الكاتب استغل العنوان والغلاف اعظم استغلال..